هدنة في غزة، وقال الرئيس الأميركي جو بايدن: «ناقشت مع العاهل الأردني الوضع في الشرق الأوسط والحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس».
إحلال السلام في غزة
وأضاف بايدن في كلمة مشتركة مع الملك عبد الله في البيت الأبيض: “نعمل مع شركائنا لإحلال السلام في غزة والإفراج عن المعتقلين يمثل أولوية للولايات المتحدة”.
اقرأ أيضًا: محمد بن مشعل بن عبدالعزيز
صفقة تبادل الأسرى
وقال بايدن: “نعمل على صفقة تبادل تحقق فترة هدوء لمدة 6 أسابيع على الأقل ومن ثم سنبني عليها. وناقشت مع الملك عبدالله صفقة إطلاق سراح المعتقلين والمفاوضات الجارية بشأنها.
وأشار: “تحدثت مع قادة مصر وقطر للدفع قدما بصفقة إطلاق سراح الأسرى، ونسعى للموافقة على اتفاق يؤدي إلى هدنة في قطاع غزة لمدة 6 أسابيع”.
وكان الملك عبدالله الثاني، والملكة رانيا العبدالله، والأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قد وصلوا إلى البيت الأبيض، وكان في استقبالهم الرئيس الأميركي جو بايدن والسيدة الأولى جيل بايدن.
ويلتقي العاهل الأردني في واشنطن بالرئيس جو بايدن وأعضاء الإدارة الأميركية وعدد من أعضاء مجلسي الشيوخ والكونغرس.
ذكرت شبكة “إن بي سي” الأميركية، في تقرير لها اليوم الاثنين، أن الرئيس الأميركي جو بايدن يشعر “بالإحباط” من رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووصفه بـ”الأحمق” في المحادثات المغلقة التي أجراها، بعد فشله في التوصل إلى اتفاق. إقناع إسرائيل بتغيير تكتيكاتها العسكرية. في قطاع غزة.
اقرأ أيضًا: شركات التأمين البحري تتهرب
اتصال بايدن ونتنياهو
أجرى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي جو بايدن اتصالا هاتفيا، بحثا آخر تطورات العدوان الإسرائيلي على غزة، بالتزامن مع خطط جيش الاحتلال لاجتياح مدينة رفح جنوب غزة.
اقرأ أيضًا: الاحتلال يعلن مقتل قائد الكتيبة
زيادة المساعدات الإنسانية للفلسطينيين
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية: إن نتنياهو أبلغ بايدن في الاتصال أن النصر في غزة يعني السيطرة الأمنية عليها.
من جانبه، قال البيت الأبيض إن بايدن دعا إلى خطوات عاجلة ومحددة لزيادة المساعدات الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين.
وشدد بايدن خلال الاتصال على ضرورة الاستفادة من التقدم المحرز في المفاوضات لتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن في أسرع وقت ممكن.
وبحسب البيت الأبيض، أكد الرئيس الأميركي أن العملية العسكرية في رفح يجب ألا تبدأ دون خطة تضمن سلامة النازحين.
وأشار البيت الأبيض إلى أن بايدن ونتنياهو اتفقا على البقاء على اتصال وثيق.
