أخبار

إجراءات القيادة السياسية حققت الأمن الغذائي للمواطنين

القيادة السياسية حققت الأمن الغذائي، وأكد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي. أن الإجراءات الاستباقية التي اتخذها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية. تمكنت الدولة من تحقيق الأمن الغذائي للمواطنين. وأضاف أن الحكومة تسعى إلى تعزيز كفاءة استخدام الموارد الطبيعية في القطاع الزراعي بما يحفظ حقوق الأجيال القادمة. مشيراً إلى أن مقومات التنمية الزراعية المستدامة تتمثل في التمويل المستدام والعدالة والمشاركة. سنتعرف على التفاصيل من خلال موقع سعودي 24.

تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة

فيما يخص موضوع القيادة السياسية حققت الأمن الغذائي جاء ذلك خلال كلمته خلال فعاليات الدورة الرابعة لمؤتمر التنمية المستدامة. تحت عنوان “التنمية المستدامة في عالم متغير مسارات إلى مستقبل مستدام” . التي أقيمت بمحافظة الأقصر ونظمتها جمعية الأورمان و اتحاد الصناعات المصرية.

وقال وزير الزراعة: إن العجز في الموارد مثل محدودية الأراضي والمياه وزيادة السكان والتغير المناخي وتجزئة الحيازة. بالإضافة إلى الأزمات العالمية مثل تفشي جائحة كورونا ومن ثم الأزمة الروسية الأوكرانية. جعل تفكر الدولة في كيفية تعظيم الاستفادة من مواردها الطبيعية بطرق أكثر كفاءة. لتحقيق تطلعات الأجيال الحالية وأيضا الحفاظ على حقوق الأجيال القادمة.

اقرأ أيضًا: عقوبة القيادة بدون رخصة

طرق الزراعة الذكية

وأشار القصير إلى أنه على سبيل المثال يمكننا استخدام الأراضي الزراعية بكفاءة أكبر حتى لا تهدر ولا تضيع حقوق الأجيال القادمة كما حدث في بعض دول العالم. التي تفقد ملايين الهكتارات سنويا بسبب الجفاف والتصحر وعدم كفاءة الاستخدام.
وأضاف القصير. لكي يكون المشروع مستداما. يجب أن يكون اقتصاديا مع معايير محددة لإدارته حتى يتمكن من الاستمرار. كما يجب أن يأخذ في الاعتبار الأبعاد الاجتماعية والتركيبة السكانية والظروف والاحتياجات البيئية.

مبادرات التنمية المستدامة

وقال وزير الزراعة إن الدولة المصرية أطلقت خلال مؤتمر الأطراف الذي عقد في شرم الشيخ العام قبل الماضي العديد من المبادرات الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة. ومن بينها مبادرة “سريع”. التي أطلقتها وزارة الزراعة لتحفيز التمويل المستدام لتمكين المجموعات والقطاعات من مواجهة آثار تغير المناخ التي تعاني منها معظم الدول. وأضاف أنه يجب أن تكون هناك عدالة في تنفيذ المشروعات. وهذا ما تسعى إليه الدولة المصرية حاليا. خاصة في القطاع الزراعي. حيث تم إطلاق العديد من المشروعات الزراعية العملاقة في جميع أنحاء البلاد. وخاصة المناطق الهامشية والأكثر احتياجا. في صعيد مصر والدلتا لتحقيق التنمية الشاملة التي تشمل كافة شرائح المجتمع وأنشطته. والمناطق الجغرافية .

وشدد القصير على أهمية الشراكة بين الدولة والمجتمع المدني والأفراد والمؤسسات المالية من أجل تحقيق التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن الدولة المصرية من أجل تحقيق التنمية المستدامة في القطاع الزراعي. بدأت في مشروعات التوسع الأفقي لاستصلاح الأراضي الصحراوية. وتعد مصر من الدول القليلة التي تقوم باستصلاح الصحراء في جميع أنحاء البلاد سواء. في سيناء وتوشكا وشرق العوينات. والوادي الجديد ومطروح والدلتا الجديدة. وتنفق مبالغ ضخمة من أجل زيادة الرقعة الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي للمواطنين. فضلاً عن التوسع الرأسي. كما تسعى الوزارة وتعمل الشركة من خلال مراكزها البحثية على تطوير أصناف جديدة من البذور ذات جودة وإنتاجية عالية وقادرة على تحمل الظروف المناخية مع انخفاض استهلاك المياه وقصر العمر. وللتغلب على مشكلة نقص المياه. أنشأت الدولة مشاريع عملاقة لمعالجة مياه الصرف الزراعي. مثل محطات المحسمة وبحر البقر والحمام. وكذلك تطوير أنظمة الري بالغمر إلى الطرق الحديثة.

اقرأ أيضا: التسجيل في مدرسة تعليم القيادة للنساء

وفي نهاية المقال نكون قد تعرفنا على تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة كذلك طرق الزراعة الذكية أيضًا مبادرات التنمية المستدامة.