السفارة الإسرائيلية بالأردن ، اغتيال صالح العاروريوشهد محيط السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية عمان وعدة مناطق متفرقة في المملكة، مساء أمس، مسيرات شعبية غاضبة عقب اغتيال نائب رئيس حركة حماس صالح العاروري واثنين من قيادات الحركة. – كتائب القسام في بيروت.
السفارة الإسرائيلية بالأردن
وخرج المتظاهرون في محيط السفارة الإسرائيلية للتعبير عن غضبهم لاغتيال نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، واثنين من قادة كتائب “القسام” في بيروت.
تجددت التظاهرات في محيط السفارة الإسرائيلية في عمان، تنديداً بالقصف الإسرائيلي على قطاع غزة وتضامناً مع الشعب الفلسطيني، حاملين الأعلام الفلسطينية، ومطالبين المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف إطلاق النار وإنقاذ القطاع. سكان غزة من القصف المستمر.

يا مصرفنا ثائر ثائر.. رحم الله روحك يا غالي
محيط سفارة الاحتلال في الأردن الآن pic.twitter.com/IAabWYNjDV
– رضا ياسين (@RedaYasen2021) 2 يناير 2024
وخرج آلاف الأردنيين في مظاهرات حاشدة في العاصمة عمان ومدن أخرى دعما لغزة، وتأكيدا لدعمهم ومناصرتهم للشعب الفلسطيني.
وطالب المتظاهرون الحكومة الأردنية بإلغاء كافة أشكال التطبيع والعلاقات مع إسرائيل.
اقرأ أيضًا: الجيش الاسرائيلي ينسحب من غزة
اغتيال صالح العاروري
من جهته، أكد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن اغتيال القيادي في الحركة صالح العاروري بطائرة إسرائيلية بدون طيار في بيروت، هو “عمل إرهابي مكتمل الأركان” و”عمل إرهابي مكتمل الأركان”. وانتهاك سيادة لبنان وتوسيع الأعمال العدائية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
ونعى هنية في كلمة تلفزيونية العاروري والقائدين في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس سمير فندي أبو عامر وعزام الأقرع أبو عمار.
اغتيال صالح العاروري
وقالت حماس: إن نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، اغتيل في هجوم بطائرة إسرائيلية بدون طيار استهدف مبنى يضم مكتبًا لحركة حماس في بيروت. وأضافت حماس أن اثنين من قادة كتائب القسام قتلا أيضا في الهجوم.وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن بنيامين نتنياهو طلب من وزراء حكومته عدم التعليق على اغتيال صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أمس في بيروت.
تفاصيل اغتيال صالح العاروري في لبنان
أفادت وسائل إعلام لبنانية، بوقوع قتلى وجرحى في الانفجار الذي وقع في منطقة المشرفية في الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيرة إلى أن القوى الأمنية اللبنانية تفرض طوقا أمنيا حول مكان الانفجار.

اقرأ أيضًا: مايا ريجيف الاسرائيلية
عقوبة إسرائيل على اغتيال العاروري
من جهتها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن اغتيال صالح العاروري ورفاقه في بيروت لن يمر دون عقاب والمقاومة مستمرة.وقالت الحركة: إن “اغتيال القائد الشهيد العاروري ورفاقه محاولة من العدو الصهيوني لتوسيع نطاق الصراع، وجر المنطقة برمتها إلى الحرب هرباً من الفشل الميداني العسكري في قطاع غزة”. والمأزق السياسي الذي تعيشه حكومة الكيان بعد فشلها بعد 90 يوما من الحرب الهمجية وحرب الإبادة المفروضة. ففرضت شروطها على شعبنا، وكانت لقوى المقاومة اليد العليا سياسياً وعسكرياً”.وأضافت: “إننا إذ ننعي القائد العاروري وإخوانه لشعبنا الفلسطيني، ولأمتنا العربية والإسلامية، فإننا نؤكد أن هذه الجريمة لن تمر دون عقاب، وأن المقاومة ستستمر حتى دحر الاحتلال”.
