ألعاب فيديو كرهها اللاعبون، سنتعرف على 8 ألعاب فيديو كرهها اللاعبون قبل وبعد صدورها – الجزء الثاني والأخير. والمزيد من التفاصيل من خلال موقع سعودي 24.
4. صف القديسين
لسوء الحظ، عندما تم الإعلان عن إعادة إطلاق Saints Row في عام 2022. بدا واضحًا منذ البداية أنهم ربما لم يتمكنوا من تحقيق هذا التوازن.
على الرغم من أن سلسلة Saints Row الأصلية كانت تعمل على تجديد نفسها باستمرار على مر السنين. حيث انتقلت من كونها لعبة سيارات وجريمة على طراز Grand Theft Auto إلى لعبة ترسل شخصيتها الرئيسية حرفيًا إلى الجحيم. فقد أعرب المعجبون عن قلقهم بشأن النغمة الجديدة للإصدار .
على الرغم من أن لعبة Saints Row تتميز دائمًا بالضحك والغرابة. إلا أن التسويق لهذه النسخة الجديدة جعل الفكاهة تبدو سطحية وساذجة. بينما بدت الشخصيات وكأنها شباب معاصرين من عام 2014 وليست مجرمين محترفين.
عندما تم إصدار اللعبة، تم تأكيد هذه التوقعات السيئة. جاءت اللعبة بأسلوب لعب قديم. وروح الدعابة التي لا روح فيها. وشخصيات لا تنسى، وسرد غير متساوٍ إلى حد كبير. بالإضافة إلى ذلك. واجهت اللعبة العديد من المشكلات الفنية، وتحتوي على نماذج شخصيات تبدو بلاستيكية.
في النهاية، كان هذا الجزء بمثابة خيبة أمل كبيرة، وأصبح من العار أن نرى المسلسل يموت للمرة الثانية.
اقرأ أيضًا: ألعاب فيديو من المستحيل على اللاعبين الجدد تجربتها
3. التأثير الشامل: أندروميدا
Mass Effect: Andromeda تأثرت بتوقعات اللاعبين بسبب أخطاء سابقتها في السلسلة.
كانت لعبة Mass Effect: Andromeda محملة بالانتقادات حتى قبل صدورها، وذلك بسبب الانتقادات التي تعرض لها الجزء الثالث من السلسلة. تُعرف السلسلة بأنها واحدة من أكثر الألعاب المحبوبة في صناعة ألعاب تقمص الأدوار (RPG)، وتميزت بالتأثير الكبير لاختيارات اللاعبين على تطور القصة. لكن الجزء الثالث من اللعبة أفسد هذا التميز عندما قدم نفس النهاية بغض النظر عن الاختيارات التي قام بها اللاعب. أثار هذا القرار غضب اللاعبين وأطلقوا حملات ضد اللعبة والمطور Bioware.
ونتيجة لذلك، عندما تم الإعلان عن أندروميدا، فقد الكثيرون الثقة في المسلسل. التغييرات في الصيغة والبيئة والتركيز الجديد على الاستكشاف مقارنة بالأصل لم تساعد في تحسين سمعتها قبل الإصدار.
بعد الإطلاق، شعر الكثيرون أن شكوكهم تجاه اللعبة كانت مبررة، وأصيب أولئك الذين كانوا يتوقعون اللعبة بشكل إيجابي بخيبة أمل. تم التطوير من قبل فريق منفصل عن الفريق الذي عمل على الأجزاء السابقة، مما أدى إلى زيادة مشاكل الإنتاج وعدم وضوح الرؤية.
على الرغم من أن اللعبة تلقت بعض الثناء على أسلوب القتال والمرئيات المحسّنة، إلا أن قصتها ونماذج الشخصيات والعديد من الأخطاء البرمجية جعلت اللعبة تستحق الانتقادات التي تلقتها.
2. دي إم سي: قد يبكي الشيطان
في عام 2010 أعلنت شركة كابكوم عن نسخة جديدة من سلسلة Devil May Cry الشهيرة بتكليف شركة Ninja Theory البريطانية بتطوير اللعبة. كانت الفكرة جيدة من الناحية النظرية، حيث أثبتت Ninja Theory جدارتها في ألعاب القتال مثل Heavenly Sword.
ومع ذلك، واجهت اللعبة انتقادات شديدة بسبب إعادة تصميم الشخصية الرئيسية دانتي. المظهر الجديد للشخصية، بشعر بني قصير ومظهر “جريء ومتغطرس”، أثار غضب المعجبين، حيث شعروا أن هذا التغيير لا يتناسب مع الشخصية الأصلية التي أحبوها. حتى منشئ المسلسل الأصلي هيديكي كاميا انتقد هذا الاتجاه الجديد.
وعلى الرغم من ذلك، حث النقاد اللاعبين على إعطاء اللعبة فرصة، حيث كان التصميم العالمي ونظام القتال وطريقة اللعب جديرة بالثناء وتناسب سمعة السلسلة والمطور. وبعد إصدار اللعبة، اكتشف الكثير من اللاعبين أن هذا الإصدار الجديد يقدم تجربة مميزة وعالية الجودة، إلا أنه يختلف عن السلسلة الأصلية.
لكن بالنسبة للعديد من المشجعين، كانت التغييرات في الشكل والمظهر التقليديين للعبة أكثر من اللازم. وبالتالي، استمرت الكراهية والاستياء تجاه هذا الإصدار، على الرغم من أن إصدار Devil May Cry 5 عالج إلى حد كبير القضايا المطروحة وأعاد المسلسل إلى مكانه الأصلي.
أقرأ أيضاً: مستويات ثانية في ألعاب الفيديو
1. ديابلو الخالد
تم الإعلان عن لعبة Diablo Immortal خلال BlizzCon 2018، الأمر الذي أزعج المشجعين عندما علموا أن اللعبة ستكون موجهة للهواتف المحمولة بدلاً من الكمبيوتر الشخصي كما توقعوا. حتى أن أحد المعجبين الغاضبين قال عبر الميكروفون تعليقًا ساخرًا أصبح ميمًا شائعًا: “هل هذه نكتة سيئة التوقيت لكذبة إبريل؟” وأدى هذا الإعلان إلى غضب واسع بين الجماهير، وانخفضت أسهم الشركة بنسبة 7% بعد الإعلان.
في البداية، كان هناك بصيص من الأمل بعد ظهور اللعبة لأول مرة، حيث أظهرت عرضًا قتاليًا جيدًا وجودة فنية. كما تم الإعلان عن إصدار خاص للكمبيوتر الشخصي، مما أعطى بعض الأمل للجماهير.
لكن مع إصدار اللعبة جاءت المشكلة الحقيقية، حيث اكتشف اللاعبون أن نظام المعاملات المالية داخل اللعبة، والذي لم يكن واضحًا في البداية، كان يركز على تحقيق الربح من خلال بيع التحسينات والمحتوى الضروري للتقدم في اللعبة. أثار هذا النظام غضب اللاعبين الذين شعروا بالإهانة، على الرغم من تأكيد الشركة أنه يمكن الحصول على كل المحتوى دون دفع أموال حقيقية، إلا أن الضرر قد وقع.
أقرأ أيضاً: ألعاب فيديو رائعة تجري أحداثها داخل مبنى واحد
