الحكومة الليبية تلغي الاحتفالات بثورة 17 فبراير، أعلنت الحكومة الليبية المنبثقة عن البرلمان في بيان رسمي صدر امس مساء الأربعاء، وقد قررت الحكومة الليبية أن تلغي الاحتفالات بثورة 17 فبراير، تضامنا مع ضحايا إعصار دانيال الذي ضرب مناطق ومدن جبل الليبي. -الأخضر شرق البلاد.
احتفالات ذكرى ثورة 17 فبراير
وشددت الحكومة، في بيان لها، على ضرورة توظيف كافة الإمكانات البشرية والمادية في مجال إعادة إعمار المدن والمناطق المتضررة من خلال صندوق إعادة إعمار درنة والمدن والمناطق المتضررة، حفاظاً على المال العام وترشيد الإنفاق.
وذكر البيان أن الحكومة تثمن ما يعيشه أهالي مدينة زليتن غربي البلاد خلال هذه الفترة من ارتفاع منسوب المياه الجوفية والمشاكل المصاحبة له. كما أشارت الحكومة إلى أنه يسمح للمواطنين بالاحتفال بهذه المناسبة في المنازل والشوارع للتعبير عن فرحتهم.
اقرأ أيضًا: سناب رهف القحطاني
ضحايا إعصار درنة
وفي يناير الماضي، تلقت السلطات الليبية المختصة الدفعة الأولى من عينات جثث ضحايا مجهولين قضوا في إعصار درنة المدمر.
وقالت بوابة الوسط الليبية، إن “إدارة البحث عن الرفات بالهيئة العامة للتعرف على المفقودين في ليبيا، تلقت 5000 عينة تمثل الدفعة الأولى من عينات الجثث مجهولة الهوية”.
وذكر بيان للهيئة أن “الدفعة الأولى من العينات جاءت نتيجة استخراج الرفات خلال الفترة الماضية، وهي عينات الحمض النووي التي تم أخذها من الجثث داخل المباني المهدمة، والبحر، والمحافظة”. مقبرة الظهر الأحمر، ومقبرة مرتوبة”، وأشار البيان إلى أنه “تم توثيق العينات وحفظها لتجهيزها للمرحلة المقبلة”. وتسليمها لإدارة المختبر للعمل عليها».
اقرأ أيضًا: رفع تجمعات مياه الأمطار في الغربية
إعصار درنة
وفي العاشر من سبتمبر الماضي، اجتاح إعصار مدمر عدة مناطق شرق ليبيا، أبرزها مدن درنة وبنغازي والبيضاء والمرج وسوسة، محدثًا دمارًا كبيرًا وأدى إلى آلاف القتلى والجرحى، والناس المفقودين.
ووفقاً للتقارير الرسمية التي صدرت الشهر الماضي، تسبب إعصار دانيال في مقتل الآلاف وآلاف من المفقودين، في حين شرد ما لا يقل عن 38 ألف شخص من منازلهم.
اقرأ أيضًا: الجمباز المصري
