إطلاق سراح مروان البرغوثي، وتجمدت مفاوضات تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، بعد اغتيال القيادي في الحركة صالح العاروري داخل الأراضي اللبنانية.
إطلاق سراح مروان البرغوثي
لكن القائد السابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي الشاباك ألقى حجرا في المياه الراكدة، بعد أن دعت بلاده إلى إطلاق سراح مروان البرغوثي، أحد أقدم الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وطالب الزعيم الإسرائيلي السابق السلطات في تل أبيب بالإفراج عن البرغوثي زعيم الانتفاضة الثانية المسجون منذ نحو 22 عاما، من أجل المشاركة في المفاوضات المباشرة لإقامة السلطة الفلسطينية.
اقرأ أيضا: قصف مراكز تجسس في أربيل
خطة إسرائيلية للقضاء على حماس
ورأى المسؤول الإسرائيلي السابق أن ذلك سيكون خطوة حيوية نحو مفاوضات هادفة، خاصة وأن استطلاعات الرأي الأخيرة أشارت إلى أنه سيهزم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.
واعتبر هذا الرجل مناسبا لإقامة الحكم الفلسطيني، خاصة أنه يؤمن بحل الدورتين، كما يتمتع بشعبية تعززت بسجنه وإقامته هناك لسنوات طويلة.
وشدد المسؤول الإسرائيلي السابق في مقابلة مع صحيفة الغارديان على أن “بلاده لن تنعم بالأمن حتى يحصل الفلسطينيون على دولتهم الخاصة”. وأضاف: “لا يمكنك ردع أي شخص أو مجموعة إذا اعتقدوا أنه ليس لديهم ما يخسرونه”.
وأشار المسؤول السابق إلى أن حماس لا تمثل جميع الفلسطينيين، وهي حقيقة لا يدركها معظم الإسرائيليين، على حد قوله. أما بالنسبة للقضاء على حماس، فقد رأى أن هذا الهدف غير واقعي إلى حد ما.
شاهد أيضا: البحرية البريطانية تكشف تفاصيل الحادث الأمني
