صحة غزة تعلق على انتزاع الاحتلال أعضاء من جثامين الشهداء
انتزاع الاحتلال أعضاء من جثامين الشهداء، وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة: “في الدفعة الأولى، نحتاج إلى خروج 5000 جريح للعلاج في الخارج لإنقاذ حياتهم”.
انتزاع الاحتلال أعضاء من جثامين الشهداء
وأضاف المتحدث باسم الصحة في غزة في تصريحات تلفزيونية: “لا نستغرب قيام الاحتلال باستخراج أعضاء من جثث الشهداء، لكن هذا يتطلب التأكد قبل أي تأكيد”.
وأكدت وسائل إعلام فلسطينية أن أكثر من 30 شهيدا استشهدوا في قصف الاحتلال لساحة سكنية تعود لعائلات خيرالدين والكرد والقاضي في مشروع بيت لاهيا.
القصف الإسرائيلي
كما أكد الهلال الأحمر الفلسطيني استشهاد 8 شهداء في قصف إسرائيلي استهدف محيط مستشفى الأمل بخانيونس، اليوم الخميس.
من ناحية أخرى، حكمت محكمة إسرائيلية على الشاب الإسرائيلي تال ميتنيك (18 عاما) من تل أبيب، الثلاثاء الماضي، بالسجن 30 يوما، لرفضه الخدمة في جيش الاحتلال الإسرائيلي احتجاجا على الحرب على غزة. يجرد.
وبحسب صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، الأربعاء، فإن ميتنيك هو أول إسرائيلي يرفض الخدمة احتجاجا على الحرب في غزة، وما وصفها بـ”حفلة القتل الجماعي في غزة”.
اقرأ أيضًا: غزة تهدد مستقبل عجوز البيت الأبيض
رفض الخدمة العسكرية لأسباب أخلاقية
وأول من أمس، دخل ميتنيك إلى معسكر التجنيد في تل هشومير، وأعلن رفضه التجنيد، وكان برفقته نشطاء من شبكة «ميسارفوت»، وهي مجموعة تدعم من يرفضون الخدمة العسكرية في إسرائيل لأسباب أخلاقية.
وقال ميتنيك في بيان نشره: “أرفض الاعتقاد بأن المزيد من العنف سيجلب الأمن، وأرفض المشاركة في حرب انتقامية. لقد نشأت في منزل حيث الحياة مقدسة، حيث يتم تقدير النقاش، وحيث يأتي الحوار والتفاهم دائمًا قبل أعمال العنف.
اقرأ أيضًا: شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي وسط غزة
الحرب هي وسيلة لدعم الحكومة
وأكد: “في العالم المليء بالمصالح الفاسدة الذي نعيش فيه، يعد العنف والحرب وسيلة أخرى لزيادة الدعم للحكومة وإسكات الانتقادات”.
وأضاف: “علينا أن ندرك حقيقة أنه بعد أسابيع من العملية البرية في غزة، أدت المفاوضات والاتفاق في النهاية إلى عودة الرهائن.. بينما تسبب العمل العسكري في مقتلهم… بسبب الكذبة الإجرامية”. “لا يوجد مدنيون أبرياء في غزة”، موضحًا: “حتى الرهائن الذين كانوا يلوحون بالعلم الأبيض ويطلبون المساعدة باللغة العبرية قُتلوا بالرصاص. “لا أريد أن أتخيل عدد الحالات المماثلة التي لم يتم إثباتها لأن الضحايا ولدوا على الجانب الخطأ من السياج”.
اقرأ أيضًا: التقدم لإشراف حج الجمعيات الأهلية
أعمال العنف في العالم
وكما كتب ميتنيك: “هذه الأرض لديها مشكلة، ولكن حتى مع كل أعمال العنف في العالم، لم نتمكن من محو الشعب الفلسطيني، أو ارتباطه بهذه الأرض”، مشيراً إلى: “المشكلة هنا هي التفوق، الاعتقاد بأن هذه الأرض ملك لشعب واحد فقط، إذا لم يتمكن العنف من حل الوضع، لا من حماس ولا من إسرائيل، ولا يوجد حل عسكري لمشكلة سياسية، ولذلك أرفض الانضمام إلى جيش يعتقد أن المشكلة الحقيقية يمكن حلها. سيتم تجاهلها في ظل حكومة لا تواصل إلا الفجيعة والألم”.
