حكم الاحتفال بالمولد النبوي.. الإفتاء ترد
حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف 2024
وذكرت دار الإفتاء أيضاً أن محبة النبي فرض ولا يكتمل إيمان العبد إلا به. ولا يتفوق أحد على غيره في محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وهذا الحب شعور قلبي ينعكس على السلوك.
وأضافت أن هذا السلوك يختلف من شخص لآخر. وكل شخص يعبر عن ذلك بما يتفق مع الشريعة الإسلامية الغراء. أما سلوك المحبين فيتضمن تذكر الحبيب في نفسه. فإذا كان الحبيب هو النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإن تذكره عبادة قد يثاب عليها الإنسان.
فيما تابعت الفتوى قائلة: “شرع لنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نوع ذكر النبي والابتهاج به. ففي الحديث الذي رواه الطبراني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على جماعة وهم جلوس فقال: “ما أجلسكم هاهنا؟” قالوا: جلسنا نذكر الله عز وجل ونحمده على ما هدانا للإسلام وأنعم علينا بكم. قال: “يا رب ما أجلسكم إلا ذلك؟” قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذلك، قال: “ما أقسمت عليكم لأني اتهمتكم، ولكن جبريل عليه السلام أخبرني أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة”.
وأضافت دار الإفتاء أن احتفالنا بذكرى المولد النبوي هو مظهر من مظاهر محبته في قلوبنا، وهو جائز ما دام متوافقاً مع الأصول الثابتة والمبادئ العامة للشريعة الإسلامية الطاهرة، هذا على فرض أن الصحابة لم يفعلوه، فهذا ليس دليلاً على تركه بالكلية، ولو قلنا هذا لسدّت على المسلمين مصالح كثيرة، وما دامت الأدلة من الكتاب والسنة قد ثبتت جواز الاحتفال بذكرى المولد النبوي، فما هو وجه السكوت عن هذا والتمسك بغيره؟
اقرأ أيضًا: تعطيل العمل بالبنوك الأحد
