10 ألعاب فيديو لا تستحق الفشل إلى هذا الحد -

10 ألعاب فيديو لا تستحق الفشل إلى هذا الحد

10 ألعاب فيديو لا تستحق الفشل إلى هذا الحد، إن بعض ألعاب الفيديو لقد أصبحت مشهورة بفشلها الذريع. فإن مبيعات لعبة Daikatana كانت كارثية، وأيضاً Sonic Boom باعت أقل بكثير مما كان يتوقعه حتى أكثر المتشائمين. وكذلك لعبة E.T. – The Extra-Terrestrial كانت سيئة للغاية لدرجة أنها ألهمت أساطير حضرية وأفلام وثائقية وأفلام، ومن خلال موقعنا سعودي 24 هذا سوف نعرفكم أكثر حول هذه الألعاب.

10 ألعاب فيديو لا تستحق الفشل إلى هذا الحدias

إن كل شركات الألعاب مهما تكون قوية فإنها سوف تعاني من خسائر بين فترة وفترة لذلك عندما تقل مبيعات لعبة ما نتوقع من المطورين أن يبدأو من جديد على أمل أن يتحقق النجاح في المشروع القادم.

10 ألعاب فيديو لا تستحق الفشل إلى هذا الحد
10 ألعاب فيديو لا تستحق الفشل إلى هذا الحد

الألعاب الموجودة في هذه القائمة

إن الألعاب التي توجد ضمن هذه القائمة لم تكن مجرد “خسائر صغيرة”. إن هذا الفشل تسبب في التخلي عن سلاسل كاملة، وكذلك إغلاق استوديوهات، وأيضاً استقالة مطورين من الصناعة.

بالرغم من أن هذا يحدث بشكل متكرر مع مشاريع تم تطويرها بشكل مستقل، وأيضاً هناك بعض العلامات التجارية المحبوبة التي لم تستطع تحقيق الربح بالرغم من تلقيها مراجعات إيجابية بشكل عام. في مثل هذه الحالات يتضح أن بعض الألعاب مهما كانت شهرتها وتقييماتها ليست بمنأى عن الفشل.

اقرأ أيضاً:افضل الالعاب الاستراتيجية تعرف عليها

 Conker’s Bad Fur Day

إن في ذروة تألق شركة Rare، بدا وكأن المطورين البريطانيين لا يمكن أن يرتكبوا أي خطأ بفضل عملهم على ألعاب مثل Banjo-Kazooie وكذلك Donkey Kong 64 وأيضاً Banjo-Tooie لقد اكتسبت الشركة سمعة في تطوير ألعاب منصات ملونة ولطيفة.

لكن عندما أصدرت Rare لقطات من لعبة Twelve Tales: Conker 64 انقلب مجتمع اللاعبين ضد المطورين المحبوبين متهمين إياهم بنقص الإبداع حيث كانوا يصدرون لعبة منصات أخرى للأطفال.

شركة Rare

أخذت هذه الشركة هذا النقد على محمل الجد، وأعادت تطوير المشروع وكذلك حولته إلى لعبة جديدة تماماً باسم Conker’s Bad Fur Day وكذلك على الرغم من أنها احتفظت بالطابع اللطيف إلا أنها أصبحت لعبة عنيفة بشكل مفرط تحتوي على ألفاظ سيئة، ودماء زائدة، وكثير من المحتوى البذيء، مثل غناء الفضلات، وكذلك حشرات تدفع الفضلات، وأيضاً ألغاز تعتمد على الفضلات باختصار كان هناك الكثير من “الفضلات”.

شركة Rare 
شركة Rare

 The Osu! Tatake! Ouendan Trilogy

بعد أن ألهمت لعبة الإيقاع Gitaroo Man العديد من العناوين الموسيقية مثل Rock Band وكذلك Guitar Hero وأيضاً Just Dance، فإن من المؤسف أن هذه اللعبة الكلاسيكية على PS2 لم تحقق أرباحا هائلة.

لقد أعجبت Nintendo بالمبدع Keiichi Yano وكذلك تعاونت مع شركته iNiS لإنشاء لعبة إيقاعية تسمى Osu! Tatake! Ouendan في هذه اللعبة الحصرية لجهاز DS، تلعب كفريق من المشجعين الذين يساعدون الأشخاص الذين يمرون بأوقات عصيبة ويتم ذلك من خلال النقر على نقاط معينة على الشاشة اللمسية تقوم بأداء رقصات لرفع معنوياتهم.

 The Last Express

إن الجميع يحب ألعاب المغامرات التي تعتمد على أسلوب “النقر والاختيار” وعلى الرغم من ذلك لا يبدو أن هذا النوع من الألعاب يحصل على نصيبه العادل من النجاح. وأيضاً من الإرث والتأثير الذي خلفته ألعاب مثل The Secrets of Monkey Island و كذلك Grim Fandango و أيضاً Sam & Max إلا أن ألعاب هذا النوع نادرا ما يتم ربطها بعبارة “نجاح ساحق”.

لكن في عام 1997  أن لعبة The Last Express قد تكسر هذا الاتجاه. مبدع Prince of Persia Jordan Mechner، بذل كل ما في وسعه لضمان أن تكون لعبته أكثر من مجرد لعبة مغامرات تقليدية.

استثمر خمس سنوات و 6 ملايين دولار في المشروع، وكذلك استخدم تقنية rotoscope لإنشاء رسومات مذهلة، وأيضاً استعان بممثلين محترفين لكل دور، وكذلك قام فريق من الكتاب بكتابة نص رائع يبلغ 800 صفحة. كإضافة صغيرة، كانت The Last Express واحدة من أولى الألعاب التي تدور أحداثها في الوقت الحقيقي، وهو ما أبهر اللاعبين في ذلك الوقت.

وبما أن اللعبة كانت تعتبر أفضل لعبة تقمص أدوار في العام، بدا أن The Last Express كانت مقدرة للنجاح.

لكن نظراً لأن فريق التسويق استقال قبل إصدارها بفترة قصيرة، لم يتم الترويج للعبة نهائيا، مما أدى إلى بيعها بنسبة عشر مما كانت تحتاجه لتغطية تكاليف الإنتاج وعلى الرغم من أن The Last Express كان ينبغي أن تكون العمل الذي يعرف بمسيرة Mechner الفنية، إلا أنها أجبرت شركته على الإغلاق. أدى ذلك إلى إلغاء إصدار نسخة PS1 مما قلل من إمكانيات المبيعات بشكل أكبر.

 Kingdom Of Amalur: Reckoning

لعبة Kingdom of Amalur: Reckoning، بدت وكأنها لعبة جيدة لدرجة يصعب تصديقها (وهذا ما حدث بطريقة ما). بدأ كل شيء عندما أخذ أسطورة البيسبول Curt Schilling قرضا بقيمة 75 مليون دولار لتأسيس شركته 38 Studios بعد تأمين التمويل بدأ العمل على Kingdom of Amalur: Reckoning، التي كانت ستكون أول لعبة لشركته (وأيضا الأخيرة للأسف).

على الرغم من أن البعض قد يتهم Schilling بأن تحوله إلى صناعة الألعاب كان مجرد مشروع غرور، إلا أن نجم الرياضة أثبت أنه جاد تمامًا في إنشاء أفضل لعبة ممكنة. لضمان أن تكون الرسومات على مستوى عالٍ، استعان بمؤسس Image Comics ومبتكر Spawn، Todd MacFarlane، ليكون المسؤول الفني. وللتأكد من أن الأساطير والقصة تمت كتابتها بشكل جيد استدعى الروائي RA Salvatore، كاتب روايات Star Wars، للقيام بالمهمة.

وكذلك لقد حققت اللعبة 4.5 مليون دولار فقط، وهو مبلغ أقل بكثير مما كان مطلوبا لسداد القرض البالغ 75 مليون دولار. وذلك في غضون 90 يومًا من إصدار Amalur أفلست الشركة، وكذلك تم تسريح الجميع، وأيضاً ترك العديد من الموظفين دون رواتب، بما في ذلك Salvatore الذي لم يتلق أتعابه البالغة 2 مليون دولار.

 Jazz Jackrabbit 2

قبل أن يبدأ Cliff Blezinski في إبهار العالم بألعاب مثل Unreal وكذلك  Gears of War. قام بتطوير لعبة منصات ثنائية الأبعاد تسمى Jazz Jackrabbit. حيث تدور أحداثها في عالم حيث الأرانب وكذلك السلاحف في حالة حرب دائمة، وأيضاً يجب على الأرنب Jazz أن يجلب السلام إلى المجتمع.

بفضل المراجعات الجيدة والمبيعات المقبولة لقد حصل Blezinski على الضوء الأخضر للعمل على الجزء الثاني. ولكن للأسف لم تحقق مبيعات Jazz Jackrabbit 2 النجاح المطلوب، وهذا أدى إلى إنهاء السلسلة المحتملة.

وأيضاً على الرغم من أنه أمر محزن عندما لا تحقق لعبة جيدة النجاح التجاري المطلوب. إلا أن هذا ليس أمرا غير مألوف خلال التسعينيات. كان هناك العديد من ألعاب المنصات الرائعة التي لم تحقق مبيعات جيدة. وكذلك  بفضل ألعاب مثل Super Mario وكذلك Sonic. تم تجاهل ألعاب مثل Plok وأيضاً Zool وكذلك Rocket Knight و Mr. Nutz و Radical Rex وChuck Rock. وأيضاً بغض النظر عن الجودة أو قلة التوزيع من الصعب العثور على لعبة منصات حققت مبيعات أسوأ من Jazz Jackrabbit 2.

شاهد أيضاً:تقويم إصدارات ألعاب الفيديو طوال العام 2024

 Earthbound

إن Earthbound حققت نجاحًا فوريا في اليابان، وكذلك أصبحت منذ ذلك الحين تعتبر واحدة من أفضل الألعاب على جهاز Super Nintendo.

كذلك على الرغم من أن ألعاب تقمص الأدوار نادراً ما كانت تحقق نجاحاً في الغرب في ذلك الوقت. وكذلك كانت Nintendo تأمل أن يتمكن Earthbound من كسر هذا القالب بفضل حسها الفكاهي الغريب وأيضاً موسيقاها الجذابة. وكذلك أسلوب لعبها المبتكر. لم تقتصر الإعلانات على إعطاء انطباع خاطئ بأنك تفوز بالمعارك تلقائياً بمجرد الاصطدام بالأعداء، بل ظهر فيها أيضا أن الشرير الرئيسي Giygas المدمر الكوني… يبدو وكأنه نحلة.

 MadWorld

رغم أن جهاز Wii كان يحتوي على العديد من الألعاب المخصصة للبالغين مثل No More Heroes. و كذلك Manhunt 2، إلا أن لعبة MadWorld تركت انطباعاً قوياً بفضل أسلوبها الفني الجميل والمثير للجدل في نفس الوقت. بأسلوب مشابه لـSin City. كذلك استخدمت هذه اللعبة أسلوب تلوين أحادي اللون يتم اختراقه بانتظام بسيول من الدماء عندما يقوم شخصيتك بتمزيق الأعداء بمنشار مسلح.

نظراً لكونها اللعبة الأولى لشركة Platinum Games، لم يكن مفاجئاً أن تحتوي MadWorld على العديد من العناصر المشتركة مع السلسلة الشهيرة للشركة Bayonetta. كذلك تتميز كلتا السلسلتين بشخصيات متطرفة. وأيضاً كمية كبيرة من العنف الجريء. وأيضاً حركات قتل إبداعية، بالإضافة إلى موسيقى تصويرية جذابة وبما أن Bayonetta حققت نجاحاً كبيراً، كان من المتوقع أن تحقق MadWorld نفس المستوى من النجاح.

وعلى رغم أن التقييمات الإيجابية سمحت بتطوير شبه جزء ثاني تحت عنوان Anarchy Reigns. إلا أنه من المؤسف أن نرى كيف فشلت MadWorld بهذه الطريقة الكبيرة.

2. The Artful Escape

 كانت لعبة من عام 2021 صممها Johnny Galvatron (نعم، هذا هو اسمه الحقيقي). حيث يتحكم اللاعب في عازف الجيتار Francis Vendetti الذي يقرر الانطلاق في رحلة لاكتشاف الذات.

على الرغم من أن هذه المغامرة الخيالية العلمية كانت توصف بانتظام بأنها “مجنونة”. إلا أن هذا الوصف لا ينصفها. إذا تم دمج Andy Warhol وPicasso وHP Lovecraft وYellow Submarine مع كمية هائلة من الـLSD. فسيكون المنتج النهائي هو الفسيفساء الخيالية التي تسمى The Artful Escape.

 Titanfall 2

لم تكن هناك لعبة مصيرها الفشل محتوم مثل Titanfall 2. على الرغم من أنها تفوقت على النسخة الأصلية في كل جوانبها، إلا أن هذا الإصدار لم يحصل على فرصة للنجاح.

إذًا، ماذا حدث بالضبط؟ الجواب القصير هو كل شيء. نظرًا لأنها أصدرت بين Battlefield 1 و Call of Duty: Infinite Warfare. تم ابتلاع Titanfall 2 بين هذين العنوانين المعروفين في ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول.

والأسوأ من ذلك، أن Battlefield 1 و Titanfall 2 تم نشرهما بواسطة EA نفسها. ولكن نظرًا لأن Battlefield كان يمتلك اسمًا أكبر، استثمرت الشركة جميع ميزانيتها في الترويج له، تاركة Titanfall 2 بدون دعم تسويقي يذكر.

لكن هذا ليس كل شيء. عندما أُطلقت Titanfall 2 لأول مرة، كانت متاحة فقط على Xbox One، مما قلل من جمهورها المحتمل إلى النصف. وعندما تم إصدارها أخيرًا على PS4، كان اللاعبون قد انتقلوا بالفعل إلى ألعاب أخرى، ولم ينتبهوا بالكاد إلى توفر اللعبة.

وهنا نكون قد وصلنا لنهاية مقالنا الذي عرفناكم من خلاله على 10 ألعاب فيديو لا تستحق الفشل إلى هذا الحد، وكذلك على الألعاب الموجودة في هذه القائمة، وأيضاً على  Kingdom Of Amalur: Reckoning.