نصائح قتالية هامة للعبة Black Myt Wukong

نصائح قتالية هامة للعبة Black Myt Wukong، ليس من المستغرب أن تركز لعبة Black Myth: Wukong على القتال، نظرًا لما رأيناه في معارك الزعماء والميزات والميكانيكا المستوحاة من Soulslike والتي تم تنفيذها في اللعبة. وهذا يثير تساؤلات حول مدى صعوبة هذه اللعبة مقارنة بالألعاب الشعبية التي ربما لعبناها.

لا تقلق، فهي ليست صعبة مثل بعض ألعاب FromSoftware، ولكنها بالتأكيد تتميز بمستوى صعوبة خاص بها. لذا، سواء كنت جديدًا على هذا النوع أو خبيرًا فيه، فلن تكون مستعدًا تمامًا. ومع ذلك، قد تساعدك نصائح القتال هذه على الاستعداد بشكل أفضل! تحقق منها بنفسك.

تعلم جميع أنواع التهرب من هجمات العدو.

أول نصيحة لإتقان القتال في Black Myth: Wukong هي فهم قدرتك على التحمل والتعود على تفادي الهجمات. نظرًا لعدم وجود آليات تفادي أو صد، فإن الوسيلة الأساسية لتجنب هجمات العدو هي التهرب أو الهرب، على الرغم من أن الركض ليس فعالًا دائمًا.

ربما تكون على دراية بمهارة المراوغة الأساسية، والتي تسمح لك بالتدحرج في أي اتجاه لتجنب الهجمات. ومع ذلك، توفر اللعبة أيضًا أوضاع قتال، كل منها يوفر قدرات مراوغة فريدة.

أقرأ أيضاً: أفضل لاب توب عملي ورخيص

وضع العمود

يتيح لك وضع العمود دعم نفسك وتسلق أعلى عصاك. يمكن أن تكون هذه الحركة مفيدة للغاية عند مواجهة أعداء بحجم عادي. ومع ذلك، قد يؤدي استخدام هذا الوضع إلى تركك بدون نقاط تركيز معرضة للهجمات، لذا يوصى بالحصول على نقطة تركيز واحدة على الأقل للحصول على الارتفاع المطلوب لتجنب الهجمات بفعالية.

تمنحك هذه التقنية أيضًا فرصة لالتقاط أنفاسك والتخطيط لخطوتك التالية، مما يسمح لك بمراقبة نمط هجوم العدو. فقط كن على دراية بأنه إذا تم مهاجمة العصا أثناء وجودك عليها، فستفقد القدرة على التحمل التي أنفقتها بالفعل للحفاظ على التوازن.

وضعية الدفع

وضعية الدفع هي وضعية أخرى يمكنك فتحها لاحقًا في اللعبة، وخاصة باستخدام مهارة الهجوم في الدفاع. تتيح لك هذه المهارة التراجع التكتيكي أثناء سلسلة من الهجمات الخفيفة. يتطلب إتقان هذه التقنية توقيتًا دقيقًا، ولكن بمجرد إتقانها، قد تجد نفسك تعتمد بشكل أقل على المراوغة.

بدلاً من التهرب من هجمات العدو أو الهروب منها، يمكنك البقاء بالقرب منهم وتوقيت انسحابك التكتيكي للتراجع عند الحاجة للتعافي أو استعادة القدرة على التحمل. تتيح لك هذه الاستراتيجية الحفاظ على الضغط على العدو مع منحك الفرصة لاستعادة الصحة والقدرة على التحمل دون فقدان موقعك الهجومي أو قوة الهجوم.

تعتبر تقنيات التهرب هذه ضرورية عند مواجهة أكثر من 80 زعيمًا في اللعبة. قد تكون كل طريقة أكثر فعالية ضد أعداء معينين، لذا من المهم تعلم وتكييف استراتيجياتك حسب الحاجة.

تأكد دائمًا من وجود نقطة التركيز.

يظهر عداد التركيز باللون الأصفر في الزاوية اليمنى السفلية من الشاشة، ويمكنك بناء التركيز عن طريق مهاجمة الأعداء، أو تنفيذ المراوغات المثالية، أو الشحن.

في البداية، تبدأ بنقطة تركيز واحدة فقط، ولكن مع قيامك بجمع الشرارات وفتح المهارات من شجرة مهارات مواقف الطاقم، يمكنك فتح نقاط إضافية.

يسمح لك مقياس التركيز بتوجيه هجوم قوي وثقيل على العدو مما قد يتسبب في تعثره، وكلما زاد عدد نقاط التركيز لديك، زاد الضرر الذي يمكنك إلحاقه.

بالإضافة إلى ذلك، فإن مجموعات الهجوم المختلفة التي يمكنك تنفيذها باستخدام مواقف مختلفة تأخذ في الاعتبار مقدار التركيز الذي تراكم لديك، لذا فإن الاحتفاظ دائمًا بنقطة التركيز يمكن أن يساعدك في إلحاق ضرر سريع بالأعداء.

ابدأ المعركة بهجوم ثقيل مشحون بالكامل.

عند الحديث عن التركيز والهجمات الثقيلة، يجب أن تهدف دائمًا إلى بدء معاركك بهجوم ثقيل مشحون بالكامل. يمكن أن يؤدي الشحن إلى زيادة تركيزك بسرعة، لكن لا يمكنك الحفاظ عليه لفترة طويلة، لذا يجب عليك تنفيذ الهجوم الثقيل فورًا بعد الشحن.

قد يكون هذا مناسبًا في مواقف معينة، ولكن مع فتح Force Unbound، والتي يجب أن تكون إحدى المهارات الأولى التي تعطيها الأولوية، يمكنك الركض أثناء الشحن.

يتيح لك هذا إنشاء مسافة بينك وبين العدو، وشحن تركيزك بالكامل، ثم الاقتراب بسهولة لتنفيذ هذا الهجوم المدمر على أعدائك.

اضغط على التهرب للتعافي بسرعة.

سيقاطع العديد من الزعماء هجماتك أو يدفعونك للخلف ببعض تحركاتهم، الأمر الذي قد يستغرق بعض الوقت للتعافي والعودة إلى القتال. ومع ذلك، ليس عليك الانتظار حتى يتعافى شخصيتك من تلقاء نفسه.

لا تذكر اللعبة هذا، ولكن إذا ضغطت على زر المراوغة بعد أن يتم إسقاطك، يمكنك التعافي بسرعة والعودة إلى القتال مرة أخرى.

اقرأ أيضًا: أفضل لابتوب في الامارات

استخدم عصا الدوران لمنع المقذوفات.

تشرح اللعبة أن استخدام حركة دوران العصا يسمح لك بصد المقذوفات، لكنها تركز بشكل خاص على فعاليتها ضد السهام. ومع ذلك، قد تتفاجأ بمدى قدرتها على صد أنواع أخرى من المقذوفات، بما في ذلك بعض المقذوفات المزعجة التي يطلقها بعض الزعماء.

يُنصح بالاستثمار في مهارة “الدوران المتحرك” الموجودة في شجرة فنون القتال. تتيح لك هذه المهارة أداء الحركة أثناء التحرك للأمام، مما يسمح لك بصد مقذوفات العدو، وتقليل المسافة بينك وبينهم، والبقاء آمنًا. بهذه الطريقة، عندما ينتهي العدو من هجومه بعيد المدى، يمكنك الاقتراب بسرعة وتوجيه الضربات.

حافظ على تحديث معداتك.

سيكون لسلاحك ودروعك تأثير كبير على أدائك في المعارك، لذلك يجب عليك دائمًا البحث عن معدات أفضل وأعلى تصنيفًا.

في هذه اللعبة، بدلاً من البحث عن معدات جديدة في العالم المفتوح، ستجد في كثير من الأحيان مواد تصنيع تحتاجها لإنشاء أسلحة ومعدات محددة.

عندما تحصل على مادة تصنيع جديدة، تأكد من إلقاء نظرة على ضريح الحارس الأقرب إليك وتصفح قائمة التصنيع لمعرفة المعدات الجديدة التي يمكنك فتحها.

إن تحديث معداتك وصنع دروع أفضل سيساعدك على زيادة هجومك ودفاعك، مما يسمح لك بأداء أفضل في المعارك. لذا لا تتردد في الحصول على أفضل سلاح يمكنك تحمله الآن بدلاً من الانتظار للحصول على قطعة ذات تصنيف أعلى.

تحديد ما هو الأفضل للوضع.

لا تعني الإحصائيات الأعلى دائمًا الأفضل في Black Myth: Wukong. ستحتوي العديد من العناصر التي تحصل عليها، سواء كانت عصيًا أو دروعًا، على قدرات فريدة يمكن أن تكون مفيدة للغاية في مواجهات زعماء معينين.

على سبيل المثال، إذا كنت تقاتل زعيمًا في منطقة مائية ولديك مجموعة دروع كاملة تعزز قدراتك أثناء القتال في الماء (نعم، هناك مجموعة)، حتى لو كانت إحصائياتها أقل قليلاً، فيجب عليك بالتأكيد إعطاء الأولوية لتلك المجموعة على مجموعة ذات إحصائيات أعلى.

وينطبق الأمر نفسه على اختيارك لـ “القرع” ومكوناته “الشرب” و”النقع”، وكذلك أدواتك. هناك العديد من هذه العناصر التي يمكنك العثور عليها في العالم أثناء الاستكشاف، ولكل منها تأثيرات خاصة، مثل توفير شحنات إضافية لـ “القرع”، وزيادة قوة الهجوم عندما تكون صحتك منخفضة، أو حتى منحك مناعة ضد تأثيرات تمثال معين.

لا تتردد في تغيير هذه العناصر بشكل دوري، حيث إن مواجهة 80 زعيمًا فريدًا، كل منهم له هجمات مختلفة، سيتطلب منك التكيف مع الموقف، وخاصة ضد أولئك الذين تجدهم صعبين. بدلاً من إجبار نفسك على اتباع استراتيجية واحدة، قم بتعديلها وفقًا للموقف الذي تواجهه.

استخدم المخدرات، حقًا، استخدمها!

ستكون هناك أوقات تجد فيها نفسك تكافح مع قتال رئيسي لسبب أو لآخر، وليس هناك الكثير مما يمكنك فعله حيال ذلك لأنك لا تستطيع حقًا الارتقاء إلى المستوى الأعلى من خلال الاستمرار في قتل نفس الأعداء مرارًا وتكرارًا، وهنا تأتي المخدرات لتجعل حياتك أسهل، وصدقنا، إنها تفعل ذلك حقًا.

الأدوية هي مواد قابلة للاستهلاك تمنحك تأثيرات مختلفة عند استخدامها، مثل زيادة مقدار الضرر الذي يحدث، أو تقليل الضرر، أو مقاومة تأثيرات معينة. فلماذا إذن تحتفظ بهذه المواد إذا كنت تواجه صعوبة في التعامل معها؟

إذا كنت قلقًا بشأن عدم قدرتك على العثور على المزيد أو أن عددهم محدود للغاية، فيمكننا أن نؤكد لك أن الأمر ليس كذلك. ستتاح لك الفرصة لفتح القدرة على تصنيعها في وقت مبكر من اللعبة، ولحسن الحظ، فإن المكونات المطلوبة كلها موجودة في العالم، ومميزة ببريق خاص يجعل من السهل اكتشافها وجمعها.

في البداية، ستتمكن من صنع أدوية أساسية كافية لتقدمك الحالي. ولكن لا تقلق إذا استكشفت ما يكفي، فستتمكن من الحصول على تركيبات جديدة تفتح لك وصفات لأدوية ذات مستوى أعلى، والتي تعطي تأثيرات أفضل وأقوى.

استخدم كل ما تقدمه اللعبة.

لن يحكم عليك أحد هنا لاستخدامك الاستدعاءات في Elden Ring لأنها جزء من اللعبة. وبالتأكيد، لن يحكم عليك أحد لاستخدامك مهارات الروح أو التحولات أو التعويذات المتنوعة التي يمكنك فتحها. هذه الأدوات ليست مفيدة وفعالة في المعارك فحسب، بل إنها تجعل تجربة اللعب ممتعة وجديدة أيضًا.

تبدأ اللعبة بتعويذة “الشل” ولكن مع تقدمك في القصة وإكمال مهام الشخصيات غير القابلة للعب، ستتمكن من فتح المزيد من التعويذات. بالإضافة إلى ذلك، في وقت مبكر من اللعبة، ستكتسب القدرة على امتصاص الأرواح، مما يسمح لك بتجهيز روح معينة واستخدام مهاراتها كهجوم.

وأخيرًا، هناك التحول، والذي كما يوحي اسمه، يسمح لك بالتحول إلى شكل مختلف له أنماط هجومه ونقاط قوته وضعفه ومهاراته الخاصة، على الرغم من أنه يستهلك القوة التي تتجدد تدريجيًا.

على الرغم من امتلاكك لكل هذه القدرات، فإن معرفة متى تستخدم كل واحدة منها أمر بالغ الأهمية. على سبيل المثال، إذا كان أحد الأعداء يهاجمك وكنت على وشك نفاد قدرتك على التحمل، فيمكنك استخدام تعويذة التثبيت لإيقافه وخلق مسافة لاستعادة قدرتك على التحمل أو الشفاء بدلاً من استخدام مهارة الأرواح.

أما بالنسبة للتحول، فالسيناريو مختلف بعض الشيء؛ يجب عليك دائمًا بدء قتال الزعيم به. نظرًا لأن التحول له فترة تهدئة ولا يكلف شيئًا، فمن المنطقي استخدامه ليس مرة واحدة فقط بل مرتين في قتال الزعيم. كما أن التحولات لها شريط صحة خاص بها، مما يمنحك شريط صحة إضافيًا لفترة محدودة، مما يساعدك على الحفاظ على استخدامك للقرع.

ماذا عن أخذ استراحة؟

هذه ليست لعبة Dark Souls أو Sekiro؛ بل إنها لعبة Black Myth: Wukong، وهي تميل إلى الجانب الأسهل. ومع ذلك، هذا لا يعني أنه لن تكون هناك لحظات تجد نفسك فيها تكافح مع قتال زعيم معين. لا أستطيع أن أقول إن العديد من هؤلاء الزعماء صعبون للغاية، لكن بعضهم قد يكون محبطًا ويجعلك متوترًا.

عندما تشعر أنك تواجه صعوبة، ضع جهاز التحكم جانبًا، وخذ نفسًا عميقًا، واشرب بعض الماء، ثم عد لاحقًا. من تجربتي الشخصية، واجهت صعوبة كبيرة في مواجهة سيد الطاويست ذي المائة عين. لا تقلق، لن يكشف لك الاسم أي شيء، لكن ما كنت أحتاج إليه حقًا هو استراحة من اللعبة؛ عندما عدت إلى القتال، هزمته في المحاولة الأولى.

العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة في نهاية مقالتنا هي أن الاستراحة قد تكون أكثر فائدة مما تظن.

اقرأ أيضًا: مواقع أجنبية لتصميم الملصقات