الملك الموكل بالنفخ في الصور، من المعلوم أن أول أحداث يوم القيامة وبداياته هو النفخ في الصور، وقد اتفق العلماء على عدد النفخات وهي ثلاثة، وهذه النفخات يعقبها القيامة ثم الحساب، ولكن من المسؤول عن النفخ؟ هذا ما سنتناوله من خلال هذا المقال. أجب عن السؤال: الملاك المكلف بنفخ البوق هو، هذا من كتاب الدراسات الإسلامية للصف الثاني الثانوي الفصل الدراسي الثاني.
الملك المسؤول عن نفخ البوق هو
- الجواب بالتفصيل هو: “إسرافيل عليه السلام”
- عندما ينفخ إسرافيل عليه السلام في الصور بالرعد تنتهي الحياة في الأرض وفي السماء إلا من استثنى الله تعالى.
- ثم تنفخ النفخة فيقوم الناس من قبورهم إلى رب العالمين.
- كما قال الله تعالى: {ونفخ في الصور فصَعِقَ مَن في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون}.
اقرأ أيضا: تفسير حلم يوم القيامة
معنى القيامة
القيامة: إحياء الله للأموات وإخراجهم من قبورهم للحساب والجزاء.
- وينفخ إسرافيل عليه السلام في الصور نفخة الرعد. ستنتهي الحياة على الأرض وفي السماء إلا من استثنى الله تعالى.
- ثم تنفخ النفخة فيقوم الناس من قبورهم إلى رب العالمين.
- كما قال الله تعالى: {ونفخ في الصور فصَعِقَ مَن في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون}.
دليل القيامة
- إن القيامة دل عليها القرآن والسنة والعقل والمنطق.
- وتؤمن إيمانا يقينيا بأن الله تعالى يبعث من في القبور، وأن الأرواح ستعود إلى أجسادهم.
- وسيقوم الناس بين يدي رب العالمين، قال الله تعالى: {ثم إنكم من بعد ذلك ميتون، ثم إنكم يوم القيامة تُبعثون}.
- وقد اتفق المسلمون على صحته، وأجمع عليه الأنبياء عليهم السلام من آدم عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم، وهو ما تقتضيه الحكمة.
- ويقتضي ذلك أن يجعل الله تعالى لهذه الخليقة دار قيامة يجازيهم فيها على ما عملوا في الدنيا.
دليل على القيامة
- وقد أمر الله تعالى رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم أن يقسم بربه أن القيامة واقعة، كما في سورة التغابن.
- وقد ذم الله تعالى من أنكر البعث واستجاب لهم كما في سورة يونس.
- وتوعدهم بالعذاب والضلال البعيد كما في سورة سبأ.
انظر هنا: خطبة يوم الجمعة عن يوم القيامة
أهوال يوم القيامة
وقد ورد وصف لأهوال يوم القيامة في بعض النصوص الدينية، ومنها أن الله يقبض الأرض ويطوي السماء، كما في الآيات والأحاديث التالية:
- حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقبض الله الأرض يوم القيامة، فيطوي السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟»
- إن هذه الأرض بجبالها الثابتة الثابتة ستصبح يوم القيامة ركاماً.
- كما قال الله تعالى: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفَخَةً وَاحِدَةً ○ وُضِعَتْ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدَكَّتْ دَكَّةً وَاحِدَةً ○ ثُمَّ يَوْمَئِذٍ وَاقِعَ الْأَمْرُ}.
- قال الله تعالى: {ويسألونك عن الجبال قل ينسفها ربي نكسة فيذرها هضبة لا ترى فيها عوجا ولا اختلالا}
- هذه الشمس المشرقة سوف تتلاشى في نهاية المطاف، وتلك النجوم سوف تصبح متناثرة وخافتة.
- كما قال الله تعالى: {وإذا الشمس كُوِّرَتْ والنجوم انطفأت}
- إن أهوال يوم القيامة أعظم مما يتصوره الناس، ولا أحد يعلم عظمة هذا اليوم وهوله إلا الله عز وجل، فما ظنك باليوم الذي قال الله تعالى فيه: {يا أيها الناس اتقوا ربكم، إن صرصر الساعة شيء عظيم، يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، بل عذاب الله شديد}.
- وقد وصفه الله تعالى باليوم العظيم، فقال تعالى: {أَوَلَمْ يَحْسَبُوا أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ ○ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ○ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}.
- ووصفه أيضاً بالثقل فقال: إن هؤلاء القوم يحبون العاجلة ويتركون وراءهم يوماً ثقيلاً.
انظر هنا: حلمت ان القيامة قامت
