10 تكنيكات جعلت الألعاب التي ضُمِّنَت فيها أفضل
تكنيكات جعلت الألعاب التي ضُمِّنَت فيها أفضل، هناك العديد من آليات اللعبة المرفوضة للغاية مثل الأسلحة الضعيفة، مما يجبر المتنافسين على التواجد بالقرب من بعضهم البعض (وهو أمر شائع في ألعاب السباق)، والأسوأ من ذلك كله: المشاهد السينمائية التي لا يمكن تخطيها. لكن في المقابل هناك العديد من التقنيات الإبداعية الرائعة التي ساهمت في تحسين الألعاب التي تتضمنها بشكل كبير، وإليكم أبرز هذه التقنيات.
الحصول على الغنائم آلياً
تعتبر الغنائم بمثابة الدعامة الأساسية في العديد من ألعاب المغامرات والحركة الحديثة، ولكن من الممل أن تضطر إلى الركض لالتقاط كل الأشياء ذات الألوان الزاهية، لذلك لجأت العديد من الألعاب إلى توفير الحصول على الغنائم تلقائيًا، حيث تنتقل الغنائم إلى مخزونك تلقائيًا أثناء المشي حول.
اقرأ أيضا: 15 شيئا لا تخبرك به لعبة Rise of the Ronin
القفزة المزدوجة
ومن الغريب أنه لا تزال هناك ألعاب أكشن حديثة لا تسمح للاعبين بالقفز على الإطلاق! لكن القفز المزدوج يجب أن يكون أمرًا طبيعيًا في جميع ألعاب المغامرات الخيالية على جميع المنصات.
تجسد سلسلة Crash Bandicoot نجاح تقنية القفز المزدوج، حيث ظهرت هذه التقنية لأول مرة في Crash Bandicoot: Warped كقوة خاصة تضيف طابعًا ممتعًا للعبة.
المكافحة
يجب أن تكون المواجهة ميزة أساسية في كل لعبة تركز على القتال، لأنه لا يوجد شيء يضاهي إثارة صد هجوم في التوقيت المثالي والرد بموجة من الهجمات في المقابل.
تظهر بعض تقنيات التصدي القوية في الألعاب الحديثة مثل سلسلة Batman: Arkham وGhost of Tsuشيما وأي لعبة تم تطويرها بواسطة FromSoftware بشكل عام، حيث يكون صد الهجوم المحتمل سلسًا للغاية.
شاهد أيضا: الكشف عن لعبة Marvel
السفر السريع
مع تزايد شيوع العوالم المفتوحة في الألعاب، أصبح من المهم أن تشتمل الألعاب على أنظمة سفر سريعة تسمح للاعبين بالعودة بسرعة إلى الأماكن التي زاروها سابقًا.
ويمكن القيام بذلك بعدة طرق مختلفة. ستسمح لك بعض أنظمة السفر السريع فقط بالسفر بين مناطق محورية محددة، بينما سيسمح لك البعض الآخر بالإشارة إلى أي مكان على الخريطة والانتقال هناك.
يعد الاستكشاف عامل الجذب الرئيسي في أي لعبة عالم مفتوح، ولكن يأتي وقت تريد فيه الوصول إلى المكان الذي كنت فيه من قبل دون الحاجة إلى القيام بالتجول الممل.
خطاف المنتزع
خطاف التصارع هو أحد تلك التقنيات الرائعة التي لا تنتهي أبدًا، حيث إنها غالبًا ما تكون بمثابة الكرز اللذيذ على رأس الألعاب الممتعة.
هل كان فيلم Just Cause ليكون ممتعًا إلى هذا الحد دون القدرة على الاستيلاء على طائرة هليكوبتر واختطافها؟
إنه جهاز بسيط يمنح اللاعب الكثير من خيارات العبور والقتال، مما يجعل أي لعبة حركة على الفور أكثر مغامرة وإثارة.
صعوبة القصة
يعد تمكين اللاعبين من تحديد مستوى صعوبة القصة أحد أفضل ابتكارات الألعاب في السنوات الأخيرة، حيث يتيح هذا الخيار للاعبين المبتدئين ذوي الخبرة القليلة إكمال قصة اللعبة دون الشعور بالإحباط.
يقوم المطورون المهرة بتخفيف حدة الجوانب الأكثر تحديًا في طريقة اللعب، وربما حتى إزالة العناصر الصعبة مثل الألغاز والتسلل، مما يضمن أن كل لاعب يمكنه على الأقل رؤية قصة اللعبة حتى نهايتها.
اطلع أيضا: استكشاف عالم Rise of the Ronin
إعادة البناء النشط للسلاح
كانت سلسلة Gears of War رائدة في نظام إطلاق النار من منظور الشخص الثالث بعدة طرق، وكان من أكثرها إرضاءً وشعبية إعادة تحميل الأسلحة النشطة.
تحدث إعادة تحميل السلاح النشط إذا قمت بالضغط على زر إعادة التحميل خلال فترة زمنية معينة. بعد ذلك، ستعيد الشخصية تحميل سلاحك بشكل أسرع، وقد تتلقى تحسينًا معينًا، ولكن إذا ارتكبت خطأً في إعادة التحميل، فسوف يتعطل سلاحك لبضع ثوان، مما يجعلك عرضة لهجمات العدو بلا حول ولا قوة. لا حول.
تخطي الحوارات المملة بين الشخصيات
لا يوجد شيء أكثر إثارة للغضب من لعبة تقمص الأدوار، أو أي لعبة بشكل عام، مليئة بالحوار الممل وغير المجدي بين الشخصيات، أليس كذلك؟
في السنوات الأخيرة، وبصرف النظر عن المشاهد الموصى بها، قدمت العديد من الألعاب، التي تسير على خطى سلسلة Yakuza، القدرة على تخطي حوار الشخصيات التي تم تصويرها عكسيًا (1) سطرًا تلو الآخر عند الانتهاء من قراءتها. وهذا يمنح اللاعبين الحرية في تسريع الحوار الممل أثناء التوقف مؤقتًا والاستماع إلى حوار أكثر إثارة للاهتمام.
اللقطة العكسية هي تقنية تحرير سينمائية تقوم بأخذ لقطتين منفصلتين -عادةً ما تكون متوسطة أو قريبة- وتقطيعهما وربطهما معًا لتبدو كما لو أن هناك محادثة مستمرة، بحيث يرى المشاهد المتحدثين التاليين لبعضهم البعض في لقطة الشاشة.
تجميد الوقت
تعتبر تقنية تجميد الوقت آلية حقيقية لتغيير قواعد اللعبة، حيث تسمح للاعبين بالتلاعب بالوقت بطريقة أو بأخرى. وهو مفهوم مستوحى من بعض الأفلام، وانتشر في عالم الألعاب من خلال تحفة ماكس باين في عام 2001م، حيث سمح للاعبين بإبطاء الوقت، والتحليق في الهواء، وقتل الأشرار. الآن، بعد مرور أكثر من 20 عامًا، ظهر تجميد الوقت في كل أنواع الألعاب الرئيسية، بدءًا من ألعاب الحركة إلى ألعاب تقمص الأدوار وألعاب المنصات وحتى ألعاب السباق، وتم تنفيذه بعدة طرق مختلفة ومبتكرة، مثل جعل الأعداء لا يتحركون إلا إذا يفعل.
وبصرف النظر عن حقيقة أن إبطاء ما حولك غالبًا ما يجعل الأمور أسهل، فمن الرائع مشاهدة الأعداء وهم يُقتلون واحدًا تلو الآخر بالحركة البطيئة.
التحويل
Transmog، المعروف أكثر باسم Transmog، هو سمة شائعة في ألعاب MMORPG التي تسمح للاعبين بتغيير مظهر دروعهم وأسلحتهم باستخدام دروع وأسلحة أخرى دون فقدان قدرات وخصائص ذلك الدرع أو السلاح.
تدور الفكرة الرئيسية لهذه التقنية حول محاولة فصل الجماليات عن المنفعة، والتأكد من أن اللاعبين ليسوا عالقين بقطعة درع قبيحة المظهر فقط لأنها تتمتع بقدرات وسمات متفوقة.
تم تقديم تقنية Transmog من World of Warcraft، ومنذ ذلك الحين ظهرت في العديد من ألعاب AAA بما في ذلك Destiny 2.
