مش هتصدق طلبت الطلاق لي…!!؟ مراهقة سعودية فاتنة الجمال طلبت الطلاق بليلة الزفاف لسبب غريب وغامض لم يتخيله احد!!
مراهقة سعودية طلبت الطلاق بليلة الزفاف، عندما وصلت شروق، سعودية الجنسية تبلغ من العمر خمسة عشر عامًا، إلى هذه المرحلة من حياتها، بدأت خالتها في الحديث معها عن العواطف والزواج، في إشارة إلى شاب في العشرينيات من عمره وهو ابن أختها. وأشادت بحضور شروق كل يوم، حتى بدأت شروق تتبادل معه الأحاديث والأخبار. وبعد مرور بعض الوقت، سألتها العمة مباشرة عن انطباعها عن هذا الشاب. ولم تكن شروق على علم بالهدف من السؤال فأجابت بشكل عفوي: “مش عارفة. في رأيي هو مثل أي شخص آخر.” الشباب في منطقتنا.” ولم يعجب العمة الجواب، فعادت إلى مدح الشاب وإعطاء المزيد من التلميحات الواضحة، حتى استطاعت أن تجذب انتباه الفتاة وتجعلها مرتبطة عاطفياً بالشاب. خضعت الفتاة لرغبات خالتها، وبدأت الأخيرة تتولى مهمة نقل المشاعر بين الطرفين. وبعد ذلك عملت العمة على إقناع شقيقها بإقناع ابنته، ورغم تحفظات الأب، نجحت العمة في إقناعه وجعله يوافق.
تمت الخطوبة بسلام وكانت الفتاة سعيدة للغاية
وبعد مرور عامين، جاء الخاطب مع خالته ليتقدم للزواج. وواجهت الأسرة اعتراضا من أهل الفتاة، الذين ذكروا أن ابنتهم لا تزال تتابع تعليمها الثانوي ويجب أن تكمله، ولكن بعد وساطة وجهاء الأسرة، وافق أهل الفتاة على الزواج تحت الإكراه، ولا شك أن السعادة كانت غامر. الفتاة على وشك أن تتحد مع عشيقها الذي جعلته عمتها يبدو كشخصية ملكية تنزل من السماء.
وفي ليلة الزفاف كان الجميع مليئين بالفرح والمرح. وقد غمر العروسين شعور عميق بالامتنان والسعادة لا يمكن للكلمات أن تصفهما. بعد الموعد المتأخر في تلك الليلة، غادر أفراد الأسرة الحفل بلطف، تاركين للعروسين ينغمسون في سعادتهم. خلال هذه اللحظات، بدأت العروس تستكشف صفات زوجها الجديد. ولاحظت مع التقدير أن سلوكه كان مختلفاً عما توقعته، خاصة عندما رأت الطريقة التي كان يعامل بها عائلتها قبل مغادرتهم. ولم تلاحظ منه الاحترام الذي كانت تتمناه لهم، وحالما غادرت الأسرة، التفت العريس إلى العروس وهاجمها على الفور وطالبها بتجريدها من ملابسها. كان يتصرف بشراسة مثل الوحش الذي يتربص بفريسته، مما زاد من رعب الشابة، لكنها كانت عاجزة عن التصرف. تردد وخلع ملابسها وبدأ في ممارسة علاقة جنسية عنيفة. كانت أعناقها ترتفع وهي تتألم ولكن دون جدوى. ولم يهتم بمشاعرها. .
اقرأ أيضا: تصريح مضيفة طيران
لحظة صدمة الزوج من زوجته
وبعد الانتهاء من طقوس الزفاف، قام الزوج بفحص بقع الدم للتأكد من أن زوجته عذراء أم لا، لكنه لم يجد أي دم. وسرعان ما اتصل الزوج بخالة الزوجة وأهلها لإبلاغهم بالأمر. وحاولت العمة مناشدته وأقسمت أن الزوجة لا تزال عذراء، لكنه تجاهل توسلاتها. فغضب والد العروس بشدة وأصر على أخذها إلى الطبيب على الفور للاطمئنان على حالتها. ذهبوا إلى الطبيب وأدركوا أن الفتاة كانت في حالة مؤلمة. وكانت قد تعرضت لإهانة شديدة وتم التشكيك في عفتها أمام عائلتها.
وعندما وصلوا إلى المستشفى، فحص الطبيب الفتاة وأذهل مما رأى؛ وكان هناك دم، وإن كان بكمية قليلة جداً. وتفاجأ العريس بأنه لم يرى أي دم من قبل! كان هناك القليل من الدم في المظهر، لكن العريس المتسرع لم يمنح الأشياء وقتًا كافيًا لإجراء فحص دقيق. إلا أن الأب أصر على إخضاع ابنته للفحص للتأكد من حالتها. وأثبت الفحص أن الفتاة لا تزال عذراء وأن غشاء البكارة رقيق جداً، وهو ما يفسر عدم وجود الدم. الدم المرئي.
انظر هنا: سعودي تزوج سيدة أعمال صينية
الزوجة تطلب الطلاق بسبب حزنها
ثم اتخذ الأب قراره بأخذ ابنته لتعيش معه في المنزل وعدم العودة إلى زوجها بعد اليوم. واختفى كل الحب الذي كان بينهما نتيجة تصرفاته المؤذية وإهاناته المتكررة لها، لدرجة أنها فقدت الرغبة في ذكر اسمه مرة أخرى. وبقيت الشابة مع والدها لمدة يومين قبل أن تتدخل. الجهات القانونية في الموضوع، حيث ألزمت الأب بإعادة ابنته إلى زوجها مرة أخرى.
ولم تكن الفتاة قادرة على التعبير عن نفسها بأي كلمة. شعرت أن حادثًا دمر حياتها، وخشيت إذا طلبت الطلاق ألا يأتي أحد ليطلب يدها. ولم يقبل المجتمع تأكيدات الأطباء ببراءتها وعفتها.
عادت الشابة إلى أحضان زوجها وهي تجر ثقل آلامها. لم تعد قادرة على رؤيته من منظور حبيبها الذي كانت تعرفه ذات يوم، وارتبطت به رغماً عنها. شعرت بالكراهية تجاهه، لكنها كانت محاصرة وغير قادرة على الهروب. ومن جانبه لم يعاملها زوجها بلطف ولا بحنان، كل المزايا. وما فكرت به لم يكن سوى قناع من الأوهام التي ظهرت منذ بداية لقائهما.
وظلت الفتاة تعيش هذا الوضع المؤلم، وكانت تصلي كل مساء من أجل خالتها التي خدعت بها.
تعرف على: أرقام الديوان الملكي السعودي
