منوعات

مخططات نشر الفوضى مستمرة وسط مساعٍ لإعادة تمركز التنظيمات المتطرفة

مخططات نشر الفوضى، أكد وزير الداخلية اللواء محمود توفيق. أن “مخططات نشر الفوضى ستبقى التحدي الرئيسي والخطر الأول محلياً وإقليمياً في ظل سعي هذه التنظيمات. لإعادة تموضعها في بعض مناطق محيطنا الإقليمي لتنظيم واستعادة صفوفهم واستعادة قدراتهم. واستغلال مواقع التواصل الاجتماعي لاستقطاب الشباب وتدريبهم افتراضيا. ودفعهم للقيام بأعمال عدائية تستهدف قدراتهم”. “بلادهم.” سنتعرف على التفاصيل من خلال موقع سعودي 24.

مخططات نشر الفوضى

أضاف وزير الداخلية خلال كلمته في الاجتماع الـ41 لوزراء الداخلية العرب: «على الرغم من أن جهودنا الأمنية حققت نجاحات نوعية في تقويض حركة التنظيمات الإرهابية. وتشديد الحصار عليها وتفكيك بنياتها وتجفيف منابع تواجدها». التمويل وآفة الإرهاب والأفكار المتطرفة تواصل نشر الفوضى”.

وشدد وزير الداخلية على موقف مصر الثابت الداعم للاستقرار العربي والإقليمي والحفاظ على مفهوم الدولة والتعاون الفعال على المستوى الثنائي ومن خلال آليات مجلسنا الموقر للتعامل مع حقائق واقعنا الإقليمي المضطرب. يفرض أهمية تفعيل آليات الفريق العربي المعني برصد وتحليل التهديدات الإرهابية وبلورة الرؤى المشتركة لمواجهتها.

اقرأ أيضا: محاكمة 57 متهما بقضية اللجان للإخوان

جرائم المخدرات تزايدت

وأوضح وزير الداخلية أن مخاطر الجريمة المنظمة بمختلف أشكالها وأبرزها جرائم المخدرات تزايدت، حيث اعتمدت العصابات الإجرامية أنماطا جديدة في نشاطها ولجأت إلى تهريب المواد الأولية والمكونات الخاصة بتصنيع المخدرات الاصطناعية نظرا لما تتمتع به من سهولة الإخفاء وعوائد مالية عالية. وتتولى أجهزة وزارة الداخلية المصرية بالتعاون مع نظيراتها في الدول العربية الشقيقة مسؤولية مواجهة هذه الجرائم. الجرائم والوقاية منها، وهو ما يعكس أهمية العمل المشترك لمواجهة هذا الخطر الذي لا يقل عن خطر الإرهاب.

وأضاف: “كما تصاعدت أنشطة تهريب الأسلحة والذخائر وعمليات الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، وتزايد ارتباطها بجرائم غسل الأموال الناتجة عنها، وهنا تزداد ضرورة الاستمرار في تعزيز جهودنا المشتركة من خلال تبادل المعلومات”. المعلومات والخبرات الميدانية وتوجيه الضربات الأمنية الحاسمة لإفشال هذه المخططات ومنع العصابات الإجرامية من الاستفادة من عائدات جرائمها”. أو توجيهها لصالح أنشطة غير مشروعة، بالإضافة إلى ملاحقة الهاربين من خلال التعاون الثنائي ونظام إدارة النيابة الجنائية العربي لتقديمهم إلى العدالة”.

شاهد أيضاً
إغلاق