الوسم: فضل صيام عشر ذي الحجة

  • فضل صيام عشر ذي الحجة وما هي العبادات المستحبة في تلك الأيام

    فضل صيام عشر ذي الحجة وما هي العبادات المستحبة في تلك الأيام

    فضل صيام عشر ذي الحجة، أنعم الله على عباده بأيام فاضلة جعلها سبيلاً لمغفرة الذنوب ومضاعفة الحسنات. ومن تلك الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة، لذلك يهتم موقع سعودي 24 بذكر أفضل المستحبات فيها. مع بيان فضل الصيام فيها وما حكمه، بالإضافة إلى بيان فضل الصيام فيها. صيام اليوم التاسع من ذي الحجة، وهو يوم عرفة الحكمة من صيام العشر الأوائل من ذي الحجة.

    أيام العشر من ذي الحجة

    تعتبر الأيام العشرة الأولى من ذي الحجة أفضل أيام السنة لما فيها من البركة والخير والرحمة. ولذلك فإن المسلمين يذكرون الله كثيراً ويمارسون العبادات والصلوات وغيرها من الأعمال الصالحة من أجل التقرب إلى الله تعالى وطلب عفوه ورحمته ورضوانه. ومن هذه الأيام يوم عرفة المبارك. وهو أعظم أيام السنة. المسلمين وتنتهي الأيام العشرة الأولى من ذي الحجة بيوم النحر. أي يوم الحج الأكبر، وهو أول أيام عيد الأضحى. حيث يتم ذبح الأضحية وذبحها للتقرب إلى الله. عز وجل.

    أنظر أيضا: صلاة العشر من ذي الحجة

    فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة

    أيام العشر من ذي الحجة هي أفضل أيام السنة وأكثرها صدقة. ومن استفاد منها بعمل صالح فله الأجر العظيم. وقد أوصانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالإكثار من الأعمال الصالحة والصالحات في تلك الأيام المباركة. قائلاً: «ما من أيام يعمل فيها عمل صالح». أحب إلى الله من هذه الأيام. يعني: الأيام العشرة. قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء». فهذه الأيام المباركة سبب لمضاعفة الحسنات والأجر، وصيام هذه الأيام أو كل عمل صالح كالحج والصلاة والصدقة والتكبير والتسبيح وغيرها، عمل مستحب وله أجر عظيم وأجر عظيم.

    فضل صيام اليوم التاسع من ذي الحجة

    والمراد بصيام العشر الأوائل من ذي الحجة هو صيام الأيام التسعة الأولى منه دون صيام اليوم العاشر منه. واليوم التاسع هو يوم عرفة. وهو معروف بأنه من أعظم الأيام وأفضلها. وقد ورد فضل صيامه وصيام يوم عاشوراء بطرق عديدة. منها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر المأمومين». سنة قبله، وسنة بعده، وصيام يوم عاشوراء. إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلها». صيامه أفضل من صيام أيام أخرى، والله يكرم عباده الذين يصومون يوم عرفة بأن يكفر ذنوبهم في العام الماضي والعام المقبل بإذن الله تعالى، ويستحب صيامه إلا والذين كانوا في عرفات فلا ينبغي لهم صيامه.

    حكم صيام العشر الأوائل من ذي الحجة

    وصيام العشر الأوائل من ذي الحجة من المستحبات لما له من فضل عظيم في مغفرة الذنوب ومضاعفة الأجر. كما أنه من أفضل أيام السنة لأنه يشمل يوم عرفة ويوم النحر وإتمام مناسك الحج. وفي حديث روي عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قلن: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم اليوم التاسع» ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر، أول اثنين من الشهر، والخميس». وتجدر الإشارة إلى أن صيام العشر الأوائل من ذي الحجة يعني صيام الأيام التسعة الأولى منه، وليس اليوم العاشر، فيحرم صيامه لأنه أول أيام عيد الأضحى المبارك.

    إقرأ أيضاً: عشر ذي الحجة فضائلها والأعمال المستحبة

    عبادات أخرى مستحبة في العشر الأول من ذي الحجة

    ويستحب خلال أيام العشر من ذي الحجة الإكثار من الأعمال الصالحة وأنواع الخير كافة، فهي أيام ذات فضل عظيم أقسم الله تعالى بها في كتابه المجيد قائلاً: {والفجر * والفجر} . عشر ليال }ويجب استغلاله بالأعمال الصالحة النافعة لينال فضله العظيم، ولعل من أفضل العبادات فيه بعد الصيام كثرة ذكر الله عز وجل وحمده وتعظيمه وتعظيمه، بالإضافة إلى تلقيه. بالتوبة والاستغفار، بالإضافة إلى صلة الأرحام، وبر الوالدين، والصدقة، وغير ذلك الكثير من الأعمال الصالحة.

    وبهذا نصل إلى خاتمة المقال فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة, والذي أوضح ما هو فضل صيام أيام العشر من ذي الحجة وما حكمه، موضحا أفضل الأعمال المستحبة في تلك الأيام المباركة الفاضلة.

  • فضل صيام العشر من ذي الحجة

    فضل صيام العشر من ذي الحجة

    فضل صيام العشر من ذي الحجة، والعشر من ذي الحجة هي أحد المواسم التي تتجدّد على المسلمين بشكلٍ سنوي، وتهبّ عليهم بالنفحات الروحانية، والجدير بهم أن يحرصوا كلّ الحرص على اغتنام هذا الموسم، وذلك من خلال الاستزادة من الخير والأعمال الصالحة، والعبادات المشروعة التي تقرّب إلى الله تعالى، وتُعين على مواجهة ظروف الحياة وأيامها، بقوةٍ وعزيمةٍ صادقةٍ، وفيما يأتي عبر موقع سعودي 24 بيان خصائص تلك الأيام، وما هي الأعمال المستحبّة فيها هي الصيام.

    العشر من ذي الحجة

    تتميز حياة المُسلم بدوام العبادة فيها، وعدمِ انقطاعها، وفيها مواسم سنوية، يغتنمها المسلم ليجدِد إيمانَهُ، ويستزيد من الخير عن طريق أداء عبادات يحبها اللهُ تعالى، ومن المواسمِ التي تأتي على المسلمين، العشر الأوائل من ذي الحجة، وهي الأيام العشر الأولى من الشهرِ الهجري ذي الحجة، التي يؤدي بها المسلمون فريضة الحج، وقد جاءت الإشارةُ في كتابِ اللهِ تعالى إلى فضل هذهِ الأيام، حيثُ قال تعالى:  “وَالْفَجْر، وَلَيَالٍ عَشْرٍ ، والمقصود بهذهِ الليالي في الآية الكريمة هي ليالي عشر ذي الحجة، وتسمى أيضًا بالأيام المعلومات، حيثُ قالَ تعالى:

    “وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ* لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ”، والله أعلم.

    اقرأ أيضًا: شروط الحج للمرأة في الإسلام

    صيام العشر من ذي الحجة
    صيام العشر من ذي الحجة

    صيام العشر من ذي الحجة

    الصيام من أفضل الأعمال التي يستحب أن يقوم بها المسلم في العشر الأوائل من ذي الحجة، وأكثر هذه الأيام فضلًا هو يوم عرفة وهو اليوم التاسع من ذي الحجة، وقد حافظ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- على صيام العَشر من ذي الحجّة،؛ ودليل ذلك ما ورد في السنّة النبويّة من حديث حفصة رضي الله عنها، قالت:

    “كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ، وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ”، وعلى الرغم من عدم ثبوت صحّة بعض الأحاديث الواردة في فضل صيام هذه العَشر على وجه الخصوص، إلّا أنّه لا يمنع من صومها، ويُشار إلى أنّ صيام اليوم التاسع من ذي الحجّة؛ وهو يوم عرفة مشروع لغير الحاجّ؛ فقد قال النبيّ عليه الصلاة والسلام: “صِيَامُ يَومِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَومِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ”ويوم عرفة من أيّام الله العظيمة، وحَريّ بالمسلم أن يستغلّ فيه نَفَحات الرحمة، كما يُستحَبّ أن يصومه المسلم غير الحاجّ؛ ابتغاء تكفير ذنوبه.

    كيفية صيام ذي الحجة

    الصيام من الأعمال الصالحة المستحبّة في أيام ذي الحجة، حيث قال النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ العمل فيها أفضل منه في غيرها: “ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أفضل من أيامِ العشرِ، قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ، إلَّا مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ، وأُهْرِيقَ دَمُهُ”، ويُعدّ الصيام عبادةٌ عظيمةٌ، حثّ عليها النبي صلّى الله عليه وسلّم، وبيّن أنّ صيام يوم في سبيل الله له أجرٌ عظيمٌ، أمّا عن كيفية صيام العشر من شهر ذي الحجّة؛ فإنّه: يستحبّ صيام التسع الأولى من شهر ذي الحجّة، دون يوم العيد، فهو يوم أكلٍ وشربٍ، ولا يجوز صيامه، وصوم التسع كلّها من السنة، وآكدها يوم عرفة لغير الحاجّ، ويليه في الآكدية يوم التروية، وهو الثامن من ذي الحجّة، ثمّ باقي الأيام، ويُباح للمسلم أن يبيّت نية صيام هذه الأيام من الليل، ويُباح له كذلك أن ينويها بعدما يُصبح.

    اقرأ أيضًا: المحرم في الحج من يكون

    الحكمة من صيام عشرة من ذي الحجة

    يُعدُّ الصيام من أفضل الأعمال الصالحة لما يترتب عليه من جزيل الثواب وعظيم الأجر، لذا ندب الشَّرع الكريم وما تواتر عن النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى صيام أيام العشر من ذي الحجة قدر الاستطاعة ومن لم يستطيع صيامها جميعًا فعليه الحرص على صيام يومي التروية وعرفة أو يوم عرفة فقط ولكن يبقى هذا الصيام سنة لا فرض، والحكمة من الحث على صيام هذه الأيام أو بعضها اجتماع الأجر العميم لأمرين في آنٍ واحدٍ وهما أجر صيام التطوع فالصيام لله تعالى وهو يجازى به والأمر الآخر حدوث الصوم في أفضل أيام السنة عند الله وأعظمها أجرًا ومثوبةً؛ فلذلك تتضاعف الحسنات والأجر والثواب في الدنيا والآخرة، كما أن فيها اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم- الذي صام هذه الأيام وواظب على صيامها.

    حكم صيام العشر من ذي الحجة

    يجوز صيام الأيّام التسع من شهر ذي الحِجّة؛ لِما ورد عن بعض أزواج النبيّ عن فِعله عليه الصلاة والسلام، إذ قُلن: “كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصومُ تسعَ ذي الحجَّةِ”، وقد اتّفق الفُقهاء الأربعة، وغيرهم، كابن حزم، والقُرطبيّ والنوويّ على استحباب صيام الأيّام الأولى من شهر ذي الحجّة؛ لأنّها من الأيّام الفاضلة؛ واستدلّوا بمجموعة من الأدلّة، كقول النبيّ عليه الصلاة والسلام: “ما من عملٍ أزكى عند اللهِ ولا أعظمَ أجرًا من خيرٍ يعملُه في عَشرِ الأَضحى . قيل : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ قال :

    ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ، إلا رجلٌ خرج بنفسِه وماله فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ”، والحديث عام يشمل أعمال الخير والصلاح جميعها، ومن بينها الصيام، وفِعل النبيّ عليه الصلاة والسلام الذي جاء عن بعض زوجاته دليلٌ على استحباب صيامها، وهو حديثٌ صريحٌ في ذلك.

    الأعمال المستحبة في العشرة من ذي الحجة

    التقرب إلى الله تعالى بصالح الأعمال الفعلية والقولية أمرٌ مطالبٌ به المسلم في كل حينٍ وفي كل زمانٍ ومكانٍ؛ فلا يقتصر على أيامٍ أو مواسم محددة في السنة إلا أن هذه الأعمال تتأكد في مواسم ومناسباتٍ ويتضاعف أجرها ومن هذه المناسبات أيام عشرة من ذي الحجة وقد أرشد كلٌّ من القرآن والسنة النبوية إلى مجموعةٍ من الأعمال في هذه الأيام من باب الاستحباب ومنها:

    • تلاوة القرآن الكريم.
    • الإكثار من الذِّكر والدعاء والتهليل والتسبيح والتحميد.
    • الإكثار من الصلوات النافلة في الليل والنهار.
    • ذبح الأضحية وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين والأهل.
    • توزيع الصدقة.
    • الصيام.
    • قيام الليل.
    • أداء العمرة مع الحج وزيارة المسجد النبوي والصلاة فيه.
    • التوبة النصوح والإقبال على الله بكثرة الاستغفار والاعتراف بالذنب والتقصير والعزم على عدم العودة للمعاصي.

    اقرأ أيضًا: ادعية الطواف حول الكعبة

    صيام العشر من ذي الحجة
    صيام العشر من ذي الحجة

    وهكذا نكون قد تعرّفنا فضل صيام العشر من ذي الحجة يوم بيوم، كما تعرّفنا كيفية صيام ذي الحجة، وذكرنا أيضًا الحكمة من صيام عشرة من ذي الحجة، وتعرفنا حكم الأعمال المستحبة في العشرة من ذي الحجة.

  • أحاديث صحيحة عن فضل العشر الأوائل من ذي الحجة وعن يوم النحر

    أحاديث صحيحة عن فضل العشر الأوائل من ذي الحجة وعن يوم النحر

    العشر الأوائل من ذي الحجة، وهذا ما سيتم عرضه في هذا المقال تزامناً مع اقتراب أيام العشر من ذي الحجة، هذه الأيام المباركة التي أنعم الله تعالى على عباده بتفضيلها على سائر الأيام وجعلها مباركة وعظيمة، وجعلها يتضاعف فيهم الأجر والثواب، ووعد بعتق رقابهم من النار. وجعلها أم العبادة، وجعل العمل فيها أفضل من العمل في غيرها، ومن خلال موقع سعودي 24 سيتم تسليط الضوء عليها. أحاديث في فضل العشر الأوائل من ذي الحجة.

    أحاديث صحيحة في فضل العشر الأول من ذي الحجة

    وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة صحيحة في فضل أيام عشر ذي الحجة، وقد ورد بعضها:

    • عن الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما العمل في أيام أفضل منها في هذه؟» قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد، إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع بشيء.
    • وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أيام أعظم ولا أحب إلى الله العمل فيها من هذه الأيام العشر، فأكثروا في العمل بها». لهم ابتهالكم وتمجيدكم وتسبيحكم».

    أنظر أيضا: خطبة عرفة يوم الجمعة 

    أحاديث صحيحة في فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة

    الصوم هو أحد أركان الإسلام الخمسة، وهو الركن الثالث بعد الصلاة والشهادتين. الصيام عبادة عظيمة وطاعة وقربة إلى الله، ومن أحب الأعمال إلى الله في كل وقت وفي أيام العشر من ذي الحجة. وقد جاء فضل صيام الأيام العشر في سنة النبي صلى الله عليه وسلم فيما يلي: تعالي:

    • وعن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: «أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صيام يوم القيامة». يوم عاشوراء، والعشرة، وثلاثة أيام من كل شهر، وركعتين قبل الصباح».
    • عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أيام أحب إلى الله من أيام عشر ذي الحجة، “صيام يوم منهم يعدل صيام سنة، وقيام كل ليلة منهم يعدل قيام ليلة القدر”.

    أنظر أيضا: صحة حديث من مات يوم الجمعة

    أحاديث صحيحة في فضل الذكر في أيام العشر من ذي الحجة

    والواجب على المسلمين أن يغتنموا أيام عشر ذي الحجة بكل الطاعات والعبادات والصالحات. قال الله تعالى في محكم تنزيله: {واذكروا اسم الله في أيام معلومات بما رزقهم من الأنعام}. [سورة الحج , الآية 28] وقد ذكر العلماء أن الأيام المذكورة هي أيام عشر ذي الحجة، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر أيام عشر ذي الحجة ما رواه عبد الله بن وعن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أيام أعظم عند الله وأحب إليه من العمل في هذه الأيام» “أيام العشر فأكثروا فيها التسبيح والتحميد والتحميد والتهليل”. [المتجر الرابح : 153]

    أنظر أيضا: سورة الاسراء

    أحاديث صحيحة في فضل يوم عرفة في ذي الحجة

    يوم عرفة من أعظم الأيام وأفضلها، والأدلة الشرعية الدالة على ذلك كثيرة، ومما ورد في السنة في فضله ما يلي:

    • عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم القيامة». يوم عرفات. “هؤلاء؟”
    • عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل يباهي ملائكته بأهل عرفة فيقول: انظروا إلى عبادي» ، أشعث ومغبر.”
    • وعن جد عمرو بن شعيب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما أدعو به يوم عرفة». والنبيون من قبلي قالوا: لا إله إلا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير».

    الأحاديث الصحيحة في يوم النحر وأيام التشريق في ذي الحجة

    يوم النحر هو يوم عيد الأضحى المبارك، الذي جعله الله تعالى العيد الثاني للمسلمين. وأتبعه بثلاثة أيام مباركة، هي أيام التشريق، يشرع في جميعها الأضحية. وقد ذكرت السنة الشريفة فضل هذه الأيام في أحاديث كثيرة منها:

    • وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الجمر في حجته التي حج فيها فقال: أي يوم هذا؟ قالوا: يوم النحر. قال: هذا يوم الحج الأكبر.
    • وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق» عيد يا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب».
    • وعن عبد الله بن قرط، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القار». كان اليوم الثاني. قال: عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة من الإبل، فجعلوا يقتربون منه. بأي منهم يجب أن يبدأ؟ فلما بلغ جنوبها قال: فتكلم بكلام خفي لم أفهمه، فقلت: ما قال؟ قال: من شاء فليقطعه.

    فضل أيام عشر ذي الحجة والأعمال المذكورة فيها

    أيام عشر ذي الحجة أيام مباركة وعظيمة، والعمل فيها كما أخبره النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من العمل في غيرها، وأقسم الله تعالى بها في كتابه الحكيم والكتاب العزيز أنه لا يقسم إلا بعظيمات، وفيها تجمع أهم العبادات، ومنها الحج والعمرة وهما أفضل. ما عمل فيه، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة، ويشرع صيام الأيام كلها أو بعضها، وأفضل صيامها صيام يوم عرفة. وكذلك المشروع في أيام عشر ذي الحجة هو التكبير المطلق في هذه الأيام من أول يوم فيها، والتكبير المقيد بعد يوم عرفة مع التكبير المطلق، ويجب على المسلمين التوبة فيه والتوبة. ترك الذنوب والخطايا للحصول على المغفرة والرحمة، وعليهم الإكثار من الحسنات عموماً وسائر العبادات، كما يشرع في يوم النحر وأيام التشريق ذبح الأضاحي للأصحاء. المسلمين، والله رسوله أعلم.

    وبهذا نصل إلى نهاية المقال أحاديث صحيحة في فضل العشر الأول من ذي الحجةومن خلاله تم بيان كل ما جاء في السنة النبوية الشريفة عن فضل أيام عشر ذي الحجة والعبادات فيها وما يستحب للمسلم أن يفعل ويقول فيه.