حديث عن ليلة القدر، وهو ما سيتم الحديث عنه في هذا المقال، لأن ليلة القدر هي أعم ليلة على الإطلاق، وهي ليلة مباركة ذكرها الله تعالى في كتابه العزيز، وذكرت فيها العديد من الأحاديث النبوية المباركة. ومن خلال موقع سعودي 24 سنتعرف على أهم الأحاديث الصحيحة التي تحدثت عن ليلة القدر المباركة وفضلها وفضل القيام بالأعمال الصالحة كالدعاء والخلوة.
ليلة القدر
ليلة القدر من الليالي التي باركها الله تعالى وأخصها بالعديد من الفضائل والصفات العظيمة. إنها ليلة خير من ألف شهر. قال الله تعالى في كتابه العزيز: {إنا أنزلناه في ليلة القدر. * وما أدراك ما ليلة القدر؟ *ليلة القدر خير من… ألف شهر}. وقد حث رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس على إقامة الصلاة والدعاء والدعاء والعمل الصالح في هذه الليلة ابتغاء وجه الله عز وجل ورضوانه، راجيا له أن ينال نجاحا كبيرا. الدنيا والآخرة. ويدرك المسلم أن عبادته في هذه الليلة أفضل من عبادة ألف شهر، فمن فاتتها هذه الليلة فقد فاته الخير كله، فالواجب على المسلم أن يسعى في هذه الليلة ويقضيها حتى ينال الخير. مكافأة عظيمة.
الحديث عن ليلة القدر
لقد وردت العديد من الأحاديث النبوية المباركة عن ليلة القدر، وكثرة الأحاديث الصحيحة تدل على عظمة هذه الليلة وأهميتها ومكانتها وعلو مكانتها. ونذكر بعض هذه الأحاديث الشريفة فيما يلي:
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: «التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، ليلة القدر في التاسع الباقي، في السابع الباقي، في الخامس الباقي».
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أتاكم رمضان شهر مبارك. لقد فرض الله عليك الصيام. تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتصفد الشياطين. فيه ليلة خير من ألف شهر. فمن حرم خيرها فقد حرم».
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليلة القدر ليلة طيبة مشرقة، لا حارة ولا باردة. وفي صبيحتها تصبح الشمس ضعيفة حمراء».
أنظر أيضا: كم مرة ورد لفظ ليلة القدر في القرآن
أحاديث في فضل ليلة القدر المباركة
وفي هذه الليلة المباركة فضائل كثيرة يحصل بها من أدرك هذه الليلة وقام فيها ابتغاء وجه الله عز وجل، لا من تركها وأهملها. وقد دلت الأحاديث النبوية الشريفة على فضل هذه الليلة، لذا ندرج بعض هذه الأحاديث فيما يلي:
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا» محتسباً غفر له ما تقدم من ذنبه».
- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان، حتى توفاه الله تعالى، ثم فاعتزل أزواجه من بعده».
- عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: «إذا جاءت صلاة العشر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحيي الليل، وأيقظ أهله، يجد وشد المئزر.”
أنظر أيضا: ليلة القدر من رمضان متنقلة بين الليالي
أحاديث عن وقت ليلة القدر وعلاماتها
إن وقت وعلامات ليلة القدر من أكثر ما يتساءل عنه المسلمون، إلا أن الشرع لم يكشف عن التوقيت الدقيق لهذه الليلة المباركة. بل ينتقل بين الليالي العشر الأخيرة، ومن الأحاديث الدالة على وقتها وعلاماتها ما سنذكره في السطور التالية:
- «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في العشر الأواخر من رمضان ويقول: تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان».
- «رأى بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني وانظر لقد تصادفت رؤياك في الليالي السبع الأخيرة. فمن طلبها فليطلبها في السبعة الأخيرة».
- «هي في العشر الأواخر، هي في التسعة التي مضت، أو في السبعة الباقية، يعني ليلة القدر».
- «ذكرنا ليلة القدر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أيكم يذكر حين طلع القمر وكان مثل شق الجفن؟»
أنظر أيضا: علامات ليلة القدر الصحيحة
ماذا تفعل في ليلة القدر؟
فالواجب على المسلم أن يتحرى ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، فيقومها بالصلاة والذكر والدعاء والعبادة والعمل الصالح، ليحصل على فضلها وخيرها. يكتب الله تعالى له الأجر والمغفرة والبركات في حياته وبعد مماته. وقد حث رسول الله صلى الله عليه وسلم على الدعاء والدعاء في هذه الليلة، عسى أن يكون المسلم في هذه الليلة ممن يدركها ويدرك فضلها العظيم.
وبهذا نكون قد وصلنا إلى خاتمة المقال حديث عن ليلة القدر وفضل الخلوة والدعاء فيها وقد ذكرنا مجموعة من الأحاديث النبوية الصحيحة التي روىها العديد من الصحابة الكرام عن ليلة القدر ووقتها وفضائلها وعلاماتها.
