أخبار

لا غنى عن قناة السويس لسلاسل الإمداد العالمية

قناة السويس لسلاسل الإمداد العالمية، وأعرب جاي بلاتن. الأمين العام للغرفة الدولية للشحن. عن تقديره للجهود التي تبذلها هيئة قناة السويس في تحقيق التواصل الفعال مع كافة الأطراف الفاعلة في المجتمع البحري. مؤكدا الأثر الإيجابي الذي يحدثه التواصل في فهم الأوضاع الراهنة. سوق النقل البحري والتغيرات التي يشهدها. متتالي. سنتعرف على التفاصيل من خلال موقع سعودي 24.

استدامة سلاسل التوريد

فيما يخص قناة السويس لسلاسل الإمداد العالمية. أكد الأمين العام للغرفة الدولية للشحن استمرار التشاور مع هيئة قناة السويس. باعتبارها شريكا رئيسيا وممرا ملاحيا لا غنى عنه لاستقرار واستدامة سلاسل التوريد العالمية. معربا عن تطلعه إلى انتهاء الأزمة في أقرب وقت. ممكن بسبب التحديات التي يفرضها على استدامة سلاسل التوريد العالمية.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده اليوم الاثنين. الفريق أسامة ربيع. رئيس هيئة قناة السويس. مع جاي بلاتن. الأمين العام للغرفة الدولية للشحن. ونيل روبرتس رئيس هيئة النقل البحري والطيران. القطاع في جمعية لويدز ماركت (LMA). لمناقشة تطورات الوضع الحالي في المنطقة البحرية. الأحمر وباب المندب ومناقشة تأثيرهما على استدامة سلاسل التوريد العالمية عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

كما حضر اللقاء شيرين النجار رئيس مجلس إدارة مجموعة النجار للنقل البحري. ومن الغرفة الدولية للشحن السيدة كيران كوسلا المدير القانوني وأمين سر لجنتي القانون البحري. والتأمين بالغرفة الدولية للشحن. غرفة الشحن.

اقرأ أيضًا: شركات السياحة في البحرين

تعزيز التعاون مع كافة المنظمات والمؤسسات

من جانبه أكد الفريق ربيع حرص هيئة قناة السويس على تعزيز التعاون مع كافة المنظمات والمؤسسات البحرية الدولية. والتشاور مع عملائها حول تداعيات الأزمة الحالية. وتقديم رؤى لمواجهة التحديات المختلفة المرتبطة بالأزمة والحد من آثارها. وتأثيرها على حركة التجارة العالمية.

وأوضح رئيس الهيئة أن الأزمة الحالية تتطلب تضافر الجهود وتبادل الرؤى حول تداعياتها. والتعرف على آثارها الملموسة على سلاسل التوريد العالمية وكافة القطاعات المرتبطة بالنقل البحري. بما في ذلك قطاع التأمين البحري الذي يشهد ارتفاعاً في تكلفة التأمين. على السفن العابرة للبحر الأحمر ومنطقة باب المندب.

مخاوف بين أصحاب السفن

فيما أوضح نيل روبرتس. رئيس قطاع النقل البحري والطيران بمؤسسة لويدز ماركت (LMA). أن التوترات الحالية في منطقة البحر الأحمر تفرض مخاوف كثيرة لدى أصحاب السفن وخطوط الشحن فيما يتعلق بسلامة السفن وسلامة أطقمها. الأمر الذي ويؤثر في النهاية على ارتفاع تكلفة أسعار التأمين البحري للسفن. وأكد العبور أن عودة الأمور إلى طبيعتها تتطلب تهدئة الأوضاع واستعادة الثقة في المجتمع البحري الدولي.

من جانبها، أكدت كيران كوسلا المدير القانوني الرئيسي وأمين سر لجنتي القانون البحري والتأمين في الغرفة الدولية للشحن البحري، أن أسعار التأمين البحري تتميز بالمرونة والتغيير ويتم تقديرها حسب الظروف المحيطة، مشيرة إلى أن الأمن ويأتي القلق في مقدمة المشهد الحالي في البحر الأحمر ومنطقة باب المندب، حيث يبقى سلامة السفن وسلامة أطقمها. وهو الشغل الشاغل لأصحاب السفن وبالتالي ترتفع قيم التأمين البحري على السفن المارة بتلك المنطقة.

اقرأ أيضًاالاستعلام عن تأشيرة البحرين