أخبار

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يخضعان لحالات طوارئ مناخية شديدة

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكدت الدراسات البيئية أن منطقة الشَرق الأوَسَط وشمَال أفرَيقيا تتعرض لحالات طوارئ مناخية حادة، مما يضطر المقيمين في معظم دولها إلى الهجرة داخل حدود المنطقة أو خارجها بسبب الظروف المناخية القاسية التي تؤدي إلى تفاقم الظروف المعيشية الصعبة.

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تعتبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منطقة جغرافية حيوية تشهد تقلبات جوية متنوعة ومتعددة. ومع ذلك، يشير العديد من الخبراء إلى أن هذه المنطقة قد تتأثر بشكل أكبر بتغيرات المناخ مقارنة بمناطق أخرى في العالم.

اقرأ أيضا: سكان منطقة الحدود الشمالية

في الآونة الأخيرة، شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا زيادة في تكرار وشدة الظواهر الجوية القاسية مثل الفيضانات والعواصف الرملية والجفاف. يعزو الخبراء هذه التغيرات إلى تغيرات في نمط الطقس وارتفاع درجات الحرارة العالمية.

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
الشَّرق الأوسَط وشمَل أفريَقيا

 

شاهد أيضا: تخفيف أحمال الكهرباء

تؤثر هذه التغيرات في الطقس على الحياة اليومية لسكان المنطقة بطرق متعددة. على سبيل المثال، يعاني القطاع الزراعي من نقص في المياه العذبة بسبب الجفاف المتزايد، مما يؤثر سلبًا على إنتاج الغذاء واقتصاد المنطقة بشكل عام.

علاوة على ذلك، تزيد الفيضانات المتكررة من خطر الانهيارات الطينية والتسوناميات في المناطق الساحلية، مما يؤدي إلى خسائر بشرية ومادية هائلة. بالإضافة إلى ذلك، يزيد ارتفاع درجات الحرارة من مخاطر الجفاف وانقطاع المياه الجوفية، مما يؤثر على صحة السكان واستقرار الاقتصاد المحلي.

وتشير تقديرات اليونيسف إلى أن الفيضانات والسيول القوية التي ضربت مدينة درنة، على سبيل المثال، تسببت في نزوح أكثر من 16 ألف طفل، دون احتساب أفراد أسرهم البالغين. ومع ذلك، فإن التعريفات الحالية للجوء لا تأخذ في الاعتبار الأشخاص الذين يجب عليهم الفرار من الفيضانات أو الجفاف أو ارتفاع منسوب مياه البحر.

 

إعلانات

 

من هم لاجئو المناخ؟

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
الشَرق الأوَسط وشماَل أفريقيا

 

انظر أيضا: سعر الذهب الأربعاء

أظهرت الدراسات أن لاجئي المناخ هم الأشخاص الذين تركوا منازلهم ومجتمعاتهم رغماً عنهم بسبب أزمة المناخ والظواهر الجوية القاسية، ولا يزال هذا المصطلح غير معتمد من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي تعرفهم بأنهم نازحون في سياق الكوارث وتغير المناخ.