ثلاثة بنوك سوف تغلق أبوابها في فرنسا، كما يتأثر قطاع الخدمات المصرفية بتداعيات الأزمات التي شهدها السنوات الأخيرة. وفي فرنسا، سيتم إغلاق ثلاثة بنوك: Orange Bank، وMy French Bank، وHSBC. ماذا سيحدث لأموال العملاء؟ ماذا ستكون الخطوات الختامية؟
ثلاثة بنوك تستعد لإغلاق أبوابها في فرنسا خلال 2024.. أزمة مصرفية عالمية تلوح في الأفق!
ستغلق ثلاثة بنوك تعتبر من أشهر العلامات التجارية المصرفية أبوابها في فرنسا. والمصرف الأول المعني بالانسحاب النهائي من الأراضي الفرنسية هو بنك أورانج الذي أعلن إغلاقه الصيف الماضي.
ومن المرجح أن يتم “الانسحاب النهائي” لشركة “أورانج” من السوق الفرنسية خلال الأشهر المقبلة، لكننا لا نعرف الموعد الدقيق. بينما تجري محادثات مع بنك BNP Paribas لنقل 800 ألف عميل من Orange إلى بنكها الإلكتروني الخاص Hello Bank.
أحد البنوك الأخرى التي ستغلق أبوابها في فرنسا هو الفرع المحلي لبنك HSBC (إتش إس بي سي). باع العملاق البريطاني شبكته المصرفية التجارية الحالية إلى My Money Group. تضم هذه الشركة مجموعة المستثمرين الأمريكيين Cerberus. والمناقشات جارية منذ عامين. وبالتالي، يتأثر أيضًا حوالي 800000 عميل.
ستتولى مجموعة MyMoney Group إدارة الفروع الـ 250 التي يديرها HSBC تحت اسم العلامة التجارية الجديدة: Crédit Commercial de France. كما سيتم نقل 3500 موظف.
كما أعلن My French Bank، البنك الفرنسي المتنقل، مؤخرًا عن إمكانية إغلاقه. ويبدو أيضًا أن “مشروع إنهاء أنشطة البنك الفرنسي” لا يتضمن عملية بيع. وبدلا من ذلك، سيتم دمج العملاء البالغ عددهم 675 ألف عميل في البريد الفرنسي. وحقق بنك الهاتف المحمول خسائر قدرها 255 مليون يورو بين عامي 2018 و2022. بينما لم يتم الإعلان عن موعد متوقع بخصوص هذا التغيير المرتقب.
يُظهر إغلاق My French Bank وOrange Bank أن قطاع الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول في فرنسا أصبح تنافسيًا للغاية، وأن الشركات الكبرى قد تواجه صعوبة في الحفاظ على أنشطتها. مع تقديم المنافسين لعروض مجانية (أو رخيصة جدًا)، قد يكون من الصعب على العلامات التجارية أن تقتطع مكانًا مناسبًا، حتى مع دعم الأسماء الكبيرة في مجال الخدمات المصرفية. وبطبيعة الحال، لعبت الأزمة المصرفية العالمية في بداية عام 2023، والتي شهدت عدداً من عمليات الإغلاق في الولايات المتحدة الأمريكية، دوراً أيضاً.
اقرأ أيضا: النشرة الاقتصادية
هل ستساعد الأزمة المصرفية الفرنسية صناعة العملات المشفرة؟
وتشهد البنوك الفرنسية أزمة متعددة الأوجه، بما في ذلك انخفاض الأرباح وارتفاع التكاليف وزيادة المنافسة من البنوك الرقمية. وأدى ذلك إلى إغلاق عدد من البنوك الفرنسية، من بينها Orange وMy French Bank.
ولذلك، فإن إغلاق البنوك الفرنسية يمكن أن يزيد من اهتمام المستهلكين بالعملات المشفرة. وذلك لأن العملات المشفرة تقدم مجموعة متنوعة من المزايا مقارنة بالبنوك التقليدية.
بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي إغلاق البنوك الفرنسية إلى زيادة اعتماد المؤسسات المالية على العملات المشفرة والتوجه نحو بورصات العملات المشفرة. وذلك لأن المؤسسات المالية قد تبحث عن طرق جديدة لتخزين وتحويل الأموال دون الحاجة إلى الاعتماد على البنوك، وهو ما قد يتأثر حتماً بتداعيات خروج 3 علامات تجارية رائدة من السوق الفرنسية.
اقرأ أيضًا: البنك المركزي الكويتي
