منوعات

أسباب عدم الحمل أثناء الرضاعة وكيف تؤثر الرضاعة على الحمل؟

أسباب عدم الحمل أثناء الرضاعة، تعتمد الكثير من النساء اللاتي أنجبن على الرضاعة الطبيعية لمنع الحمل مرة أخرى، لكن بعض النساء يتساءلن ما إذا كانت هذه الطريقة ناجحة ومفيدة. ويهتم موقع سعودي 24 بالإجابة عما إذا كانت الرضاعة الطبيعية تمنع الحمل، وما السبب وراء هذا الأمر. كما سيتم الحديث عن كيفية تأثير الرضاعة الطبيعية على المرأة الحامل.

أسباب عدم الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية بانتظام في الأشهر الستة الأولى بعد الولادة تزيد من مستويات البرولاكتين في الجسم، وهذا الهرمون يمنع الحمل. ولهذا تعتبر الرضاعة الطبيعية من وسائل منع الحمل، مما يجعل المرأة لا تضطر إلى استخدام أي وسيلة صناعية لمنع الحمل مرة أخرى. ولكن للتأكد من عدم حدوث الحمل يجب اتباع نظام محدد للرضاعة في الليل وفي النهار، وهو نظام الرضاعة كل أربع ساعات في النهار وكل ساعة في المساء. يقوم هذا النظام بإيقاف التبويض، وتوقف التبويض عند المرأة يعني توقف الدورة الشهرية أيضاً، مما يعني أن فرص الحمل مرة أخرى ضئيلة وتكاد تكون معدومة.

أثبتت الدراسات أن هذه الطريقة من أنجح طرق منع الحمل، حيث أن اثنتين من كل مائة امرأة اتبعت هذا النظام حملتا خلال الأشهر الستة الأولى بعد الولادة، لذا فهي طريقة فعالة وناجحة للغاية، ولكن فقط خلال الأشهر الستة الأولى من الحمل.

اقرأ أيضا: العلاقة بين الرضاعة الطبيعية وفقدان الوزن

كيف يمكن منع الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية؟

من خلال اتباع الخطوات التالية، يمكن منع الحمل خلال الأشهر الستة الأولى بعد الولادة، وذلك من خلال اعتماد الطرق الطبيعية:

  • الاعتماد الكامل على الرضاعة الطبيعية.
  • لا تستخدمي الحليب الصناعي أثناء الرضاعة الطبيعية.
  • ألا يزيد عمر الطفل عن ستة أشهر.
  • يجب أن يرضع الطفل ست مرات في اليوم أو أكثر.
  • إرضاع الطفل كل أربع ساعات خلال النهار وكل ست ساعات في الليل.
  • يجب أن تستمر جلسة الرضاعة الواحدة لمدة خمس عشرة دقيقة متواصلة.
  • يجب أن تكون الأم في سن اليأس.

كيفية معرفة أيام التبويض أثناء الرضاعة الطبيعية

هناك عدة أعراض وعلامات تظهر على جسم المرأة خلال فترة الرضاعة والتي تشير إلى حدوث التبويض مرة أخرى، ومن خلال هذه العلامات التي سيتم ذكرها فيما يلي يمكن تحديد أيام التبويض وهي:

  • عودة الدورة الشهرية بعد انقطاعها.
  • تكون إفرازات عنق الرحم خفيفة وشفافة لدرجة الشعور بالبلل عند خروجها.
  • ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بتشنجات في أسفل البطن.
  • تتعزز الرغبة الجنسية في أيام الإباضة.
  • الشعور بألم في الثديين أثناء الرضاعة.

شاهد أيضا: غثيان بداية الحمل

أعراض الحمل مع الرضاعة الطبيعية

تتشابه أعراض الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية مع أعراض الحمل المبكر التي تظهر عند كل امرأة حامل سواء كانت مرضعة أم لا. ومن هذه العلامات، ومن أبرزها ما يلي:

  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • كثرة التبول خلال النهار.
  • الرغبة في النوم.
  • الدوخة والغثيان والقيء.
  • غياب الدورة الشهرية.
  • الشعور بألم في الثديين.
  • تشنجات أسفل البطن.

استخدام حبوب منع الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية

يمكن للمرأة أن تستخدم حبوب منع الحمل بعد مرور شهر على الأقل من الولادة، وذلك لأن الهرمونات التي تشكل حبوب منع الحمل تؤثر بشكل كبير على الرضاعة الطبيعية والطفل، لذلك ليس من الآمن استخدامها إلا بعد مرور شهر على الأقل، ولكن الحبوب يمكن استبداله بجهاز داخل الرحم. وهي آمنة للاستخدام مباشرة بعد الولادة، وتعتبر أكثر فعالية في منع الحمل من الطرق الأخرى مثل اللاصقات والإبر والحبوب.[4]

كيف تؤثر الرضاعة الطبيعية على الحمل؟

الرضاعة الطبيعية المنتظمة في الأشهر الستة الأولى تؤثر على التبويض والدورة الشهرية، وتنقطع الدورة الشهرية وتمنع الحمل، ولكن مع مرور الوقت قد تزيد فرص الحمل، وقد تتساءل المرأة الحامل والمرضع في نفس الوقت هل تؤثر الرضاعة الطبيعية سلباً على الحمل والجواب هو أن الحامل تستطيع الاستمرار. إرضاع طفلها، ولكن يجب عليها الاهتمام بصحتها وتغذيتها، لتجنب التعب والإرهاق والأمراض التي قد تنجم عن سوء التغذية وغيرها.

انظر أيضا:  أسباب حدوث الاحتلام

وبهذا نكون قد وصلنا إلى خاتمة مقالتنا أسباب عدم الحمل أثناء الرضاعة وكيف تؤثر الرضاعة على الحمل؟. ومن خلاله نتعرف على العلاقة بين الحمل والرضاعة ومدى فاعليتها في الوقاية منه، وكذلك تأثير الرضاعة الطبيعية على الحمل.