سامر ابو دقة ,بعد أبو دقة قضى سنوات عديدة في المجال الأكاديمي والبحثي. كان أستاذًا مساعدًا في قسم العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن من عام 1997 إلى 2002، حيث تقدم إلى منصب أستاذ مشارك في جامعة جورجتاون من عام 2002 إلى 2005، ثم انتقل ليصبح أستاذًا مشاركًا في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس حتى عام 2010. منذ ذلك الحين، شغل منصب أستاذ في قسم العلوم السياسية في نفس الجامعة.
تخصص أبو دقة في دراسة العلاقات الدولية والسياسة الخارجية في الشرق الأوسط، وقدم مساهمات قيمة من خلال كتبه ومقالاته في هذا المجال. من بين أعماله البارزة “السياسة الخارجية الفلسطينية: صراع الأيديولوجيات” و”الدولة والمجتمع في الشرق الأوسط: تحولات في النظام السياسي”.
بالإضافة إلى أعماله الأكاديمية، حصل أبو دقة على العديد من الجوائز والتقديرات من مؤسسات مختلفة، بما في ذلك جوائز عديدة من جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس، وجامعة جورجتاون، وجامعة جورج واشنطن.
ومن خلال مشاركاته الاجتماعية، يعمل أبو دقة كعضو في العديد من الجمعيات المهنية مثل الجمعية الأمريكية للعلوم السياسية والجمعية الدولية لدراسات الشرق الأوسط.
بالإضافة إلى حياته الأكاديمية والبحثية، يمتلك سامر أبو دقة خلفية صحفية واسعة. عمل في عدة وظائف صحفية، بدءًا من العمل في صحيفة “الشعب” الفلسطينية في مدينة غزة، وصولاً إلى أن أصبح مديرًا لمكتب قناة الجزيرة في غزة.
اشتهر أبو دقة بتقاريره الجريئة عن القضية الفلسطينية وتحليلاته العميقة، مما جعله أحد أبرز الصحفيين الفلسطينيين في العالم العربي. وتميزت أعماله في مجال السينما الفلسطينية، حيث ألف العديد من الكتب في هذا المجال، مثل “السينما الفلسطينية: تاريخ وتطور”.
تلقى العديد من الجوائز القيمة مثل جائزة “الصحفي العربي المتميز” من اتحاد الصحفيين العرب وجائزة “الصحفي الدولي المتميز” من منظمة مراسلون بلا حدود.
وتعكس عضويته في العديد من الجمعيات الصحفية مثل اتحاد الصحفيين الفلسطينيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة مراسلون بلا حدود تفانيه في مجال الإعلام والصحافة.

