اخبار السعودية

كيف استرد الملك عبد العزيز الرياض ومتى ؟

كيف استرد الملك عبد العزيز الرياض ؟ خلال زيارة الملك الراحل عبد العزيز إلى الكويت ضيفا برفقة والده الشيخ عبد الرحمن بن فيصل آل سعود وعائلتهما، كانت الفكرة السائدة حينها هي العودة واستعادة الرياض من آل رشيد.

وبالفعل فإن أول محاولة لاستعادة الرياض تمت في عام 1318هـ، عندما خرج أمير الكويت الشيخ مبارك الصباح بجيشه، ورافقه الأمير عبد الرحمن إلى حرب بن راشد.

كيف استرد الملك عبد العزيز الرياض ومتى ؟

تمكن الملك عبد العزيز من استعادة الرياض عام 1977م، وتمكن الملك عبد العزيز من استعادة الرياض في عام 1319هـ، الموافق 1902م

اقرأ أيضًا: تمويل شخصي بنك الراجحي

كيف استرد الملك عبد العزيز الرياض
كيف استرد الملك عبد العزيز الرياض

كم كان عمر الملك عبد العزيز عندما تم استرداد الرياض؟

وكان الملك يبلغ من العمر 26 عاماً عندما تمت استعادة الرياض

من صفات الملك عبد العزيز

  • العفو عن القائد، إذ عفا عن خصومه العشائريين بعد أن تمكن من تأسيس دولته، وبايعوا له.
  • وكانت الشجاعة من صفات الملك، فهو لا يتردد ولا يخشى مواجهة الأخطار.
  • وتتجلى الحكمة والمداولة والتخطيط في اختيار الملك لأوقات مهاجمة الرياض وعمليات الكر والفر التي شنها ضد القبائل.
  • ويتميز الملك القائد بقدرته على قيادة رجاله بشكل جيد واستخدام الموارد المحدودة المتاحة لتحقيق مكاسب كبيرة. كما نجح في جمع العديد من القبائل المتفرقة وتوحيدها تحت راية دولة واحدة دون الحاجة للكثير من القتال.

إنجازات الملك عبد العزيز السياسية

  • تتوحد أراضي شبه الجزيرة العربية تحت علم واحد بعد قرون من الانفصال، ويهدف هذا التوحيد إلى تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.
  • أُعلن عن تأسيس المملكة العربية السعودية عام 1932م.
  • لقد تحولت المملكة العربية السعودية من دولة صحراوية تعتمد على تحالفات القبائل والعشائر إلى دولة حديثة تعتمد على المؤسسات وتدار بطريقة منظمة.
  • وتم إنشاء مؤسسات إدارة الدولة الحديثة، مثل مجلس الوزراء، ومجلس الشورى، ووزارات المالية والخارجية والدفاع.

إنجازات الملك عبد العزيز الاقتصادية

  • بدأ استخراج النفط في المملكة.
  • وساعد الاستقرار السياسي في تعزيز التجارة داخل المملكة ونمو اقتصادها.

إنجازات الملك عبد العزيز في خدمة الحرمين الشريفين

  • ويهدف إلى توحيد الأئمة في المسجد الحرام والقضاء على تعدد الجماعات.
  • إنشاء إدارة خاصة للمسجد الحرام.
  • – إجراء العديد من التجديدات للمسجد الحرام
  • إنشاء قناة سقيا زمزم
  • وتم إنشاء لجان علمية للإشراف على شؤون التدريس في المسجد الحرام.
  • وقد تم إنشاء أول بيت لصنع كسوة الكعبة في العصر
  • وفي عهده تم تركيب ساعة في الحجاز للتحكم في الوقت في المسجد الحرام
  • وأمر بصنع باب جديد للكعبة
  • تم ربط المسجد الحرام بشبكة الكهرباء في مكة المكرمة.

اقرأ أيضًا : متى يتم صرف حافز الاستدامة

قصة استيراد الرياض مختصرة

وعندما وجد الملك عبد العزيز فرصة لمواجهة بن راشد قرر القتال في هذه الفرصة، حيث سيكون جيشه مشغولاً بقتال الشيخ مبارك وسيكون من الصعب عليه القتال على جبهتين في نفس الوقت.

وحث الابن والده على طرح فكرة محاصرة قصر المصمك في الرياض، وقد تحققت هذه الفكرة بالفعل. وسار الابن مع حاميته نحو الرياض وتمكن من محاصرة القصر، لكن جيش الشيخ مبارك انهزم أمام ابن رشيد وعاد إلى الكويت، وحذر الشيخ عبد الرحمن ابنه وطلب منه العودة.

عاد الملك عبد العزيز لكن حلمه لم ينته، ​​وظلت الفكرة مضطربة بداخله، فتحدث مع والده في الأمر، لكن والده كان مترددا، فأصر الملك عبد العزيز على ذلك، مما دفع الأب للموافقة وطلب سمح الشيخ مبارك لابنه بالخروج لغزو الرياض، وهذا الأمر جاء عبر نزوة. الشيخ مبارك .

كان بن راشد يستعد لمهاجمة الكويت، بينما كانت بريطانيا والعثمانيون يراقبون الوضع هناك، فقرر الملك عبد العزيز الخروج ومهاجمة القبائل الموالية لبن راشد، ورأى أن ذلك سيكون مفيدًا له، ولكن في نفس الوقت. الوقت الذي زوده فيه ببعض المعدات الصغيرة.

وشهد تعافي الرياض أربع مراحل:

إنجازات الملك عبد العزيز في خدمة الحرمين الشريفين
إنجازات الملك عبد العزيز في خدمة الحرمين الشريفين
  • وغادر الملك عبد العزيز الكويت متوجهاً إلى وادي الماء في الأحساء.
  • وبدأ غاراته على القبائل الموالية من تلك المنطقة
  • ويختبئ لمدة 50 يومًا في رمال الجافورة
  • وانتقل أخيراً إلى الرياض، واختار طرقاً فرعية للوصول إليها حتى لا تكون بعيدة عن مصادر المياه.

وعندما وصل الملك ورجاله، غادر بن عجلان، الذي عينه بن راشد أميراً على الرياض، منزله وتحصن مع رجاله في حصن المصمك ليلاً. وتسلل الملك ورجاله إلى منزل مجاور لمنزل بن عجلان، ثم دخلوا منزله، وحبسوا الخدم في غرفة، وانتظروا عودته من المصمك.

وأثناء خروجهم بعد صلاة الفجر، هجم الملك بمساعدة 15 رجلاً على الناس، وأصاب بن عجلان بالخطأ، الذي حاول العودة إلى الحصن للاختباء هجم الملك على الرجل وسحبه من قدمه بعد أن سقط سيفه بسبب الرصاصة، وبدأ الاشتباك بينهما، لكن رجال بن عجلان هاجموا الملك. وحاول بن عجلان حينها الفرار مرة أخرى للاختباء في المصمك، إلا أن بن جلوي قتله برصاصة.