أخبار

لتفادي الخسائر بقطاع البناء، إسرائيل تستعين بـ 70 ألف عامل أجنبي من مختلف الدول

إسرائيل تستعين بـ 70 ألف عامل، السعي وتدعم إسرائيل قطاع البناء الذي تأثر سلبا خلال الفترة الأخيرة وتوقف نشاطه بشكل كبير بالتزامن مع بدء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر من العام الماضي، والذي أثر بشدة على قطاع العقارات والبناء.فسبب خسائر وتراجع ملحوظ في النشاط والأداء.

إسرائيل تستعين بـ 70 ألف عامل لحل الأزمة 

وتقوم إسرائيل باستقدام نحو 70 ألف عامل أجنبي من الصين والهند والعديد من دول العالم المختلفة لانخراطهم ومشاركتهم في عملية إصلاح هذا القطاع. في محاولات إعادة التوازن المطلوب إليه من جديد، ووقف الخسائر التي يتكبدها. ، والعمل على علاجها.

اقرأ أيضا: زعيم المعارضة الإسرائيلية 

تعليق من وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية

وعلق يهودا مورغنسترن، مدير عام وزارة البناء والإسكان، على هذه الأزمة، موضحا أن… الحكومة إسرائيليح وستوافق على خطة لزيادة عدد عمال البناء الأجانب من 50 إلى 70 ألفا، من الصين والهند وسريلانكا ومولدوفا، ليصل عدد العمال إلى نحو عشرة آلاف في الربع الأول من العام الجاري، بحسب ما ذكرت سكاي. حسبما نقلت نيوز عربية.

منع العمال الفلسطينيين من دخول إسرائيل

كما ارتفع عدد هؤلاء العمال القادمين إلى إسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي من 30 ألف إلى 50 ألف عامل لدعم قطاع الإسكان. الذي يعاني من نقص العمالة منذ منع حوالي 80 ألف عامل بناء فلسطيني من دخول إسرائيل بعد اندلاع الصراع المستمر. بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

اقرأ أيضا: الكنيست الإسرائيلي يعقد جلسة خاصة

عواقب نقص العمالة في إسرائيل

وأضاف مورجنسترن: “هناك نقص في قطاع القوى العاملة. ولهذا ارتفع متوسط ​​فترة البناء لكل مبنى في إسرائيل إلى 34 شهرا من 30 شهرا في 2021 و27 شهرا في 2014”. لافتا إلى أن نحو 20 ألف عامل أجنبي سيعملون يتم جلبهم دون اتفاقيات ثنائية مع بلدانهم الأصلية.

هل يعود العمال الفلسطينيون إلى إسرائيل؟

وتابع مورغنسترن: “حتى لو عاد العمال الفلسطينيون الغائبون حاليا والبالغ عددهم 80 ألف عامل. فإن قطاع الإسكان سيستفيد من الحصول على عمالة أجنبية إضافية لأن وقت بناء المنازل يتزايد. كما أوصت الوزارة بقبول نحو عشرة آلاف فلسطيني في مشاريع البنية التحتية خارج المدن الإسرائيلية. ” وبالتنسيق مع رؤساء البلديات”.

وهنا ننهي مقالنا الذي تحدثنا فيه عن أن إسرائيل تستعين بـ 70 ألف عامل أجنبي من مختلف الدول. لحل الأزمة التي تمر بها في قطاع البناء وفقرات أخرى.