الملك الذي طور مشروع الري والصرف في الأحساء هو
الملك الذي طور مشروع الري والصرف في الأحساء هو الملك فيصل بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود. أراد الملك الشهيد رحمه الله تطوير المنظومة الصناعية في المملكة، ومن خلال مخطط هيكلي لنظام الري المتوفر في العديد من المدن أهمها الأحساء استطاع التعرف على تطوير مشروع الصرف الصحي بتلك المنطقة مما أدى إلى التوسع الأفقي والرأسي للأراضي الزراعية المستصلحة مما حقق الكثير من الإنتاج وساهم في تنمية الإنتاج الوطني.
اقرأ أيضًا: خريطة مواقع الذهب في السعودية
لماذا تطوير مشروع الأحساء؟
تُعرف الأحساء بأنها منطقة خصبة، ومن أكثر المدن خصوبة وزراعة في المملكة العربية السعودية. بل إنها مناسبة لزراعة العديد من المحاصيل المتنوعة. ولذلك عندما عرض مشروع تطوير نظام الري والصرف في مدينة الأحساء على الملك فيصل عام 1972م، وافق على الفور لمزايا المشروع. العديد من المزايا التي أثمرت لاحقاً، واستفاد منها شعب المملكة وسكان مدينة الأحساء.
يعتبر مشروع الري والصرف بمدينة الأحساء من المشاريع الحيوية والبنية التحتية الكبرى التي تدل على مدى التطور الاقتصادي الذي تشهده المملكة العربية السعودية في قطاعات واسعة ومجالات متعددة. فهي تزود الأرض بالموارد المائية الكافية للزراعة، ومن ناحية أخرى تحافظ على المياه من خلال شبكة صرف متقنة.
اقرأ أيضًا: من هو اكبر أبناء الملك سلمان
نبذة عن مشروع الري والصرف بمدينة الأحساء
تم تطوير هذا المشروع في عهد الملك فيصل عام 1392هـ، الموافق عام 1972م بالتقويم الميلادي، وهو أحد المشاريع الكبرى الواقعة في منطقة وادي النخيل بالأحساء. وساهمت في إنشاء المشروع عدة مؤسسات عامة، على رأسها هيئة الري والصرف آنذاك، والمؤسسة العامة للري. وساهم المشروع في زيادة عدد الواحات الزراعية، وخلق مساحات خضراء مفتوحة، بالإضافة إلى زراعة العديد من المحاصيل التي تحتاج إلى مياه وفيرة.
اقرأ أيضًا: تقع جبال الحجاز في
وفي نهاية المقال فإن الملك الذي طور مشروع الري والصرف في الأحساء هو الملك فيصل بن عبد العزيز. ولعب المشروع دوراً كبيراً في توسيع الرقعة الزراعية والحفاظ على المياه في المملكة العربية السعودية.
