المال و الاعمال

سعر البيتكوين هذا الأسبوع وأهم التوقعات

سعر البيتكوين هذا الأسبوع، شهد سعر BTC تداولًا جانبيًا ضيقًا للغاية خلال عطلة نهاية الأسبوع. بعد تعرضه لبعض الضغوط من تلميح بنك الاحتياطي الفيدرالي بأنه لن يبدأ في خفض أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل في مارس. ومع تلاشي الضجيج بشأن صناديق الاستثمار المتداولة، يبدو أن السوق يدخل في حالة من الترقب قبل تحديد الاتجاه التالي.

سعر البيتكوين هذا الأسبوع

في الوقت الحالي، سيتحول تركيز المشاركين في سوق العملات المشفرة من إصدار صناديق الاستثمار المتداولة في البيتكوين إلى أسعار الفائدة على الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. والبيانات الاقتصادية التي يمكن أن تؤثر عليه.

اقرأ لمعرفة المزيد: لماذا يجب عليك مراقبة أسعار الفائدة الفيدرالية في عام 2024

هذا الأسبوع، وفي ظل غياب أي بيانات اقتصادية مهمة، من المرجح أن يتحرك سعر البيتكوين بشكل جانبي، محصورًا بين مستويات الدعم الفني والمقاومة. ويظهر ذلك من خلال نموذج المثلث المتماثل الذي تكوّن على الرسم البياني للأربع ساعات.

اقرأ أيضًا: الدولار مقابل الجنيه المصري

الاحتياطي الفيدرالي يحجم عن خفض أسعار الفائدة

وفي الأسبوع الماضي، اتخذ مجلس الاحتياطي الاتحادي قرارا بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير، مستقرة خلال الفترة المحددة بين 5.25% إلى 5.50%، وهو أعلى مستوى يشهده منذ عام 2001.

وجاء هذا القرار للمرة الرابعة على التوالي نظرا لأداء الاقتصاد الأمريكي الذي فاق التوقعات، مما دفع بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى البقاء حذرا قبل إجراء أي تغييرات جديدة في سياسات أسعار الفائدة، مشيرا إلى أن الوصول إلى هدف التضخم البالغ 2٪ سيستغرق بعض الاحيان.

وفي هذا السياق، أعلن الاحتياطي الفيدرالي أن لجنة السياسة النقدية ستنتظر خفض أسعار الفائدة حتى يتم الحصول على ثقة أكبر بأن التضخم سيستمر في التحرك نحو الهدف المحدد عند 2%. كما أكدت اللجنة التزامها القوي بتحقيق استقرار التضخم على المدى المتوسط.

أفاد جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، أن اللجنة عازمة على خفض التضخم إلى الهدف الثابت البالغ 2%، مشيراً إلى أن التضخم يسير في مسار هبوطي وأن الاقتصاد يظهر قوة.

وتحدث باول عن احتمال أن تكون أسعار الفائدة قد وصلت إلى ذروتها أو اقتربت منها. في إشارة إلى أن خفض أسعار الفائدة قد يكون مناسبا في المستقبل.

وأشار باول أيضًا إلى مفاجآت إيجابية متكررة من قوة الاقتصاد الأمريكي مدعومًا بطلب استهلاكي قوي وسوق العمل يتجه نحو توازن أفضل، على الرغم من أن الأرقام لا تزال مرتفعة.

وشدد على ضرورة الثقة الكاملة بأن التضخم يتجه نحو الهدف المستدام عند 2% قبل اتخاذ قرارات خفض أسعار الفائدة. وأوضح أنه يتوقع المزيد من الدلائل على تراجع التضخم نحو المستهدف على المدى المتوسط.

وفيما يتعلق بإمكانية خفض أسعار الفائدة في مارس، أوضح باول أن الوصول إلى الثقة الكاملة بحلول ذلك الوقت لا يبدو هو السيناريو الأكثر ترجيحًا. مؤكداً أن أي قرارات مستقبلية ستعتمد بشكل كامل على البيانات الواردة.

اقرأ أيضًا: الدولار يواصل الانخفاض