حكم الاحتفال بليلة الاسراء والمعراج عند أهل العلم

حكم الاحتفال بليلة الاسراء والمعراج، من المعروف عند المسلمين أن ليلة الإسراء والمعراج هي ليلة السابع والعشرين من رجب، ومعظم الناس في البلاد الإسلامية يحتفلون بهذه الليلة، لكن هل الاحتفال بها أمر شرعي؟ ويهتم موقع سعودي 24 بالإجابة على هذا السؤال من خلال هذا المقال. هل يجوز للمسلمين الاحتفال بحدث الإسراء والمعراج؟

حكم الاحتفال بليلة الاسراء والمعراج

لا يجوز الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، ولا إقامة الموالد ونحوها، لأن ذلك يعتبر بدعة من البدع التي أحدثت في دين الإسلام. ولما كانت السنة النبوية المباركة لم يرد فيها أي حديث أو أثر يفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام احتفلوا بهذه الليلة، فقد جهل النبي صلى الله عليه وسلم من مزاياه؟ حاشا من ذلك صلى الله عليه وسلم، لكن هذه الليلة ليس لها فضل شرعى يدعو إلى الاحتفال بها وإحيائها، فضلا عن أن تاريخها الصحيح والدقيق غير معروف على الإطلاق. وقد انتشرت هذه البدعة في عهد عبيد بمصر، فنشروها بين المسلمين لتضليلهم عن الحق والشرع. الصحيح، والله أعلم.

أنظر أيضا: فضل ليلة الاسراء والمعراج

حكم الاحتفال بليلة السابع والعشرين من رجب

وقد نهى العلماء المسلمين عن الاحتفال بليلة السابع والعشرين من رجب بمناسبة الإسراء والمعراج. ولما كان الاحتفال في هذه الليلة أو غيرها من الليالي والأيام يعد من البدع التي أحدثها بعض الناس في العصر العبيدي بمصر، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا شيئا – أو ديننا ما ليس فيه فهو مرفوض. وفي لفظ: «من عمل عملاً ليس عليه إلا أمرنا فهو رد».وبالإضافة إلى أن هذا بدعة، فإن تاريخ أو توقيت حدث الإسراء والمعراج غير معروف. ولم يحدده النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه المباركة. ولا يدري أكان ذلك في ليلة السابع والعشرين من رجب أم في غيرها. ولذلك لا بد من تجنب هذه البدعة التي تقتل صاحبها. إلى الجحيم، والله أعلم.

هل يجوز الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج؟ ابن باز

نقل عن ابن باز رحمه الله تعالى في حكم الاحتفال بذكرى حادثة ليلة الإسراء والمعراج لا يجوز، حيث أن هذه الليلة وهذا الحدث لم يرد في الأحاديث الصحيحة ولا الخاصة، لا في رجب ولا في غيره، وما ورد في الأحاديث من تحديد وتحديد توقيت ليلة الإسراء والمعراج، لم يرد شيء منها. ثبت عند أهل العلم، وقد حرم كثير من أهل العلم الاحتفال به، فلا يجوز للمسلمين. الاحتفال به في عيد ميلاد أو دعاء أو سهر أو صيام، والله أعلم.

أنظر أيضا: بحث عن رحلة الاسراء والمعراج

الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج لابن عثيمين

وقال ابن عثيمين إن الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج لا أصل له في كتاب الله عز وجل ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك لم ينقل عن الصحابة الكرام والخلفاء الراشدين أنهم احتفلوا بليلة الإسراء والمعراج أو حثوا المسلمين على الاحتفال بها، وما هو إلا بدعة وبدعة في الدين الإسلامي الحنيف. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحذر المسلمين من اتباع البدع والمبتدعة، فلا يجوز الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج. والله أعلم.

هل الاحتفال بالإسراء والمعراج بدعة؟

الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج من البدع المستحدثة في الشريعة الإسلامية، بإجماع علماء المسلمين المعاصرين والقدامى. ولا يجوز للمسلم أن يتبع هذه البدعة ويحتفل بهذه الليلة، ولا يخصصها بعبادة أو أعياد أو احتفالات أو غير ذلك مطلقاً.

أنظر أيضا: الاسراء والمعراج هجري وميلادي

ما هي الأعمال المستحبّة في يوم الإسراء والمعراج؟

ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن ليلة السابع والعشرين من رجب أو السادس والعشرين هي اليوم الذي وقعت فيه ليلة الإسراء والمعراج. وكذلك لم يثبت في الأحاديث النبوية المباركة أنه قد جرى في هذه الليلة أي تخصيص للعبادة، فلا يجوز للمسلم أن يعين أي عمل أو عبادة. وسواء كان ذلك صياماً أو صلاة أو توزيع طعام أو أي شيء آخر، فليس هناك أعمال مستحبة في هذا اليوم، ويقضيه المسلم كأي يوم وليلة أخرى.

أنظر أيضا: عبارات قصيرة عن الاسراء والمعراج

هل هناك دعاء خاص بليلة الإسراء والمعراج؟

ولم يخصص النبي صلى الله عليه وسلم دعاءً قط في ليلة الإسراء والمعراج. يظن كثير من الناس أن هذه الليلة هي ليلة مستجاب فيها الدعاء، لكن ذلك لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز لمسلم أن يخصها بدعاء أو صيام أو صيام. الصلاة، أو أي شيء آخر. من العبادة إلى الأبد.

وبهذا نكون قد وصلنا إلى النتيجة مقال في حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج عند أهل العلم وقد بينا فيه حكم الاحتفال عند مختلف أهل العلم كابن باز وابن عثيمين وغيرهما رحمهم الله تعالى.