اخبار الفن

استمرار أزمة حلمي بكر مع مدير أعماله، ونقابة الموسيقيين ترد على زوجة الملحن الكبير

أزمة حلمي بكر مع مدير أعماله، دخل الموسيقار حلمي بكر في مرض كبير بسبب عدد من العمليات التي أجراها مؤخرًا. مما أدى إلى تدهور حالته الصحية. بالإضافة إلى دخوله نفقًا مظلمًا. بعد اتهام مدير أعماله السابق بالاستيلاء على مبلغ 3 ملايين جنيه.

وفي هذا السياق. شهدت الفترة الماضية العديد من الأحداث المتلاحقة بين زوجة الموسيقار حلمي بكر. نقابة المهن الموسيقية. ومدير أعماله السابق. بعد اتهامه بالاستيلاء على مبلغ 3 ملايين جنيه تفاصيله «الفيتو» في السطور التالية سنتعرف على التفاصيل عبر موقع سعودي 24.

أزمة حلمي بكر مع مدير أعماله

أزمة حلمي بكر مع مدير أعماله، كمتفي بداية الأزمة. شهدت محكمة الجيزة اليوم أولى جلسات محاكمة مدير أعمال الموسيقار حلمي بكر. بتهمة الاستيلاء على 2 مليون جنيه منه. وتم تأجيل القضية للنظر فيها.

وخلال جلسة المحاكمة. قدم دفاع المتهم مستندا يفيد بأن حلمي بكر “استعار” 3 ملايين جنيه من مدير أعماله. وتضمنت الورقة: “أنا حلمي بكر استلمت مبلغ 3 ملايين جنيه من نور، وسأعيده يوم 24 ديسمبر”.

وعندما سألت المحكمة سامح القناوي. دفاع الموسيقار. عن رأيه، قال: “المتهم قدم صورة من المستند وليس الأصل. وليس من المنطقي أن يقترض أحد من آخر 3 ملايين جنيه”. واكتب بها سطرًا واحدًا من الورق.” وتقدم دفاع الموسيقار باستئناف ضد الوثيقة الخاصة بالقضية وسيتم النظر في القضية يوم 29 يناير المقبل.

وأوضح دفاع الموسيقار خلال الجلسة. أن تقديم المتهم ورقة بهذا الشأن يشكل إقرارًا بأخذه الأموال. ويحاول الخروج من الاتهام بأن الموسيقار سبق أن اقترض منه 3 ملايين جنيه، وقال: «لا يوجد مدير أعمال يقرض صاحب العمل 3 ملايين جنيه، حتى لو اقترضها بالفعل». وأعتقد أنه كتب منه على الورقة التي سحب بها المال من البنك أنه لسداد دين وليس لشراء شقة».

اقرأ أيضًا: الخوض في الأعراض

إحالة مدير أعمال الموسيقار حلمي بكر إلى المحاكمة الجنائية

وكانت النيابة العامة. برئاسة المستشار باسل عمرو. نائب النائب العام منطقة العجوزة. قد أمرت في جلسة 27 ديسمبر 2023. بإحالة المتهم في القضية رقم 23030 لسنة 2023 جنح العجوزة. إلى المحاكمة الجنائية. بحسب ما جاء في الخبر. الأوراق جنحة بموجب المادة 336/1 من قانون العقوبات.

وجاء في أمر الإحالة أن المتهمة نور أ. سنة 2023 بقسم شرطة العجوزة. قامت بالاستيلاء على مبالغ مالية مبينة بالأوراق مملوكة للمجني عليه حلمي عيد محمد بكر. باستخدام أساليب احتيالية من شأنها أن تجعل المجني عليه يؤمنون بمشروع كاذب.

من ناحية أخرى، قالت سماح القرشي. زوجة الفنان حلمي بكر. إن الحالة الصحية لزوجها تحسنت بعض الشيء، ثم تدهورت مرة أخرى، وعادت إلى التحسن.

وفي هذا السياق، تحدثت عن تفاصيل حالته الصحية، مؤكدة أنه دخل في فترة تعافي، ويسافر خارج القاهرة ليعود للجمهور من جديد.

طلب الطبيب المعالج عرض بكر على طبيب نفسي

وتابع القرشي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض. ببرنامج “كايرو توك” المذاع على شاشة “القاهرة والناس”. أن الطبيب المعالج لزوجها طلب منهم عرض الفنان حلمي بكر على أحد الأطباء. طبيب نفسي، إلا أن الطبيب المعالج أكد على ضرورة أن يكون العلاج في المنزل. ومن خلال التمارين بدأ بالفعل في تنفيذها وسيعود إلى حالته الطبيعية.

وأضافت في حديثها: “نقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل لم يتواصل مع زوجي الموسيقار حلمي بكر وما قاله غير صحيح”. مؤكدة أن نقيب الموسيقيين تحدث بتصريحات غير صحيحة. وتم الرد عليه متابعًا: «يرفض أن يتعالج في المستشفى».

إجراءات قانونية من نقابة المهن الموسيقية

أصدرت نقابة المهن الموسيقية برئاسة الفنان مصطفى كامل بيانا استنكرت فيه الافتراءات الباطلة التي تداولتها وسائل الإعلام. من زوجة الفنان حلمي بكر. مشيرة إلى أن النقابة العامة لم تقف إلى جانب الموسيقار الكبير في الصحة الأزمة التي تعرض لها مؤخرا.

وعرضت نقابة المهن الموسيقية في البيان بعض الحقائق لتؤكد موقفها من الأزمة الصحية للموسيقار حلمي بكر وهي:

أولاً:

كانت للنقيب صداقة شخصية مع الأستاذ حلمي بكر قبل توليه هذا المنصب.

ثانياً:

وقف الرئيس العام إلى جانب السيد حلمي بكر طوال خلافاته مع زوجته وفي كل الأزمات التي تعرض لها.

ثالثاً:

فور تولي النقابة العامة المنصب، قرر معاليه منح الأستاذ حلمي بكر منصب نقيب فخري لنقابة المهن الموسيقية نظراً لمكانته الفنية وتقديره له واعتزازه به وتاريخه الفني المشرف. .

رابعا:

وقفة النقابة العامة ومجلس الإدارة مع الأستاذ حلمي بكر أثناء مرضه بعد أن تلقى اتصالا من صحفي معروف بقناة “الحدث اليوم” يفيد بسقوط الأستاذ حلمي بكر أثناء التصوير مقابلة تلفزيونية معها. وعلى الفور تحركت النقابة العامة ومجلس إدارتها وتم نقل الأستاذ حلمي بكر. وإلى المستشفى، بقي النقيب العام معه أثناء خضوعه للعلاج وحتى خروجه من المستشفى. ووجه حلمي بكر الشكر للنقيب العام ومجلس الإدارة على هذا الدعم والمساعدة، وكل ذلك تم توثيقه صحفيا بالصور التي تم التقاطها وتثبت ذلك.

خامساً:

النقابة العامة فور علمها بتعرض الأستاذ حلمي بكر لعملية احتيال، اتصلت بمحاميه الشخصي وطلبت منه معالجة الأمر وحفظ حقوق الأستاذ حلمي بكر، وأشارت له بأنه ولم يتمكن من الحضور بسبب خلافات شخصية سابقة بينه وبين زوجته، فيما كانت النقابة العامة تدعم الفنان حلمي بكر.

سادسا:

محاولة مصطفى كامل الاتصال بمدير أعمال السيد حلمي بكر لإقناعه بإنهاء الخلاف بينه وبين السيد حلمي واسترداد الأموال محل الخلاف بينهما. ويشهد على هذه الدعوة سامح القناوي وحلمي بكر أثناء التواصل معهم وبعلمهم.

سابعا:

أما ما تردد عن قيام حلمي بكر بدفع مبلغ 150 ألف جنيه خلال فترة علاجه، وأن النقابة رفضت علاجه على نفقة الدولة، وأن النقابة أرسلت خطابا يفيد بخضوع الأستاذ حلمي للمرض. وفيما يتعلق بنظام التأمين الصحي التابع للنقابة، تؤكد النقابة أن هذه التصريحات كاذبة تماما، وهي في الحقيقة مرفوضة تماما.

ماذا أضاف البيان

وأضاف البيان: “تؤكد النقابة العامة ومجلس الإدارة أن كافة الادعاءات التي أطلقتها زوجته تتناقض مع حقيقة المواقف التي تعرضت لها النقابة العامة “شخصياً” أثناء دعمها للأستاذ حلمي بكر خلال فترة مرضه السابقة”. وكان بجواره في المستشفى، كما صرح بذلك حلمي بكر شخصيا. إعلامياً، استمر هذا الدعم والمساندة بينما ترك الأستاذ حلمي بكر مكان إقامته وانتقل إلى سكن بديل آخر، وهو ما يعكس حجم الحب الذي شهده البعيد والقريب من داخل الوسط الفني وخارجه، نظراً للفخر النقيب العام في قيمة وقيمة إنسانية الأستاذ حلمي بكر وفنيته، وهو ما شهدت به زوجة الفنان حلمي بكر هو دعم النقابة العامة له، وكانت تلك شهادة كل من حول الفنان حلمي بكر، إضافة إلى رد النقابة العامة على محاولة البعض الاعتداء على حلمي بكر.. كما قال سامح القناوي محامي حلمي بكر، وهي شهادة صادقة تدحض كل ادعاءات زوجة الأستاذ. حلمي بكر، ومن ثم تفاجأت النقابة العامة ومجلس إدارتها بإثارة زوجة الفنان حلمي بكر أزمة غير مبررة، بزعم أن النقابة العامة لم تقف إلى جانبه!

اختتام البيان

واختتم البيان بالقول: “لذلك قرر المجلس تكليف الشئون القانونية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال هذه التصريحات غير المسؤولة، ورغم كل ما قامت به زوجة الفنان حلمي بكر، والحملة الممنهجة، والأسباب والظروف دوافع لا نعرفها، النقابة العامة للمهن الموسيقية تحركت في اجتماعها اليوم”. وتم اتخاذ القرار برئاسة النقابة العامة بتقديم الدعم الكامل للأستاذ حلمي بكر كلما طلب منها ذلك.