ذكرى مولد الإمام الحسين .. هل الرأس الشريف في مصر ؟
ذكرى مولد الإمام الحسين، تحتفل الطرق الصوفية في مصر هذا الأسبوع بذكرى ولادة الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنهما- سيد شباب أهل الجنة.
وتقام بهذه المناسبة احتفالات وطقوس متعددة تستمر طوال أسبوع كامل، حيث يتوافد الزوار من مختلف أنحاء العالم على مسجد الإمام الحسين بالقاهرة لإحياء هذه الذكرى.
الامام الحسين نسبه وحياته
والإمام الحسين بن علي هو ابن سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء -رضي الله عنها- وابن علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين.
ولد الإمام الحسين في الثالث من شعبان السنة الرابعة للهجرة، أي بعد سنة تقريباً من ولادة أخيه الحسن. وقد أذن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- عند ولادته، مما زاد مكانته عند المسلمين.
وروى علي بن أبي طالب أنه سمى الحسين عند ولادته بـ «حرب»، لكن النبي غير هذا الاسم ليصبح «الحسين»، وقد وصفه -صلى الله عليه وسلم- في أحد الأحاديث، ويقول: حسين مني وأنا من حسين. يا إلهي. كان يحب من أحب الحسين”، وهذا يؤكد المكانة الروحية الكبيرة التي يحتلها الإمام الحسين بين المسلمين.
اقرأ أيضا: قصائد زيارة الأربعين
فضل الامام الحسين وأبنائه
تزوج الإمام الحسين عدداً من النساء، وأنجب أبناء كثيرين، منهم: علي الكبير المعروف بشجاعته، وعلي زين العابدين السجاد الذي من خلاله استمر نسبه الشريف، ويعرف هذا النسب ببيت الحسين. النبوة.
ويعتبر نسله المبارك جزءاً من خط النبوة واستمراراً لإرث النبي محمد – صلى الله عليه وسلم.
اقرأ أيضا: كم يوم باقي على زيارة الأربعين
موقع الرأس النبيل واستقراره في مصر
وبعد استشهاد الإمام الحسين في معركة كربلاء سنة 61 هـ، انتقل رأسه الشريف إلى عدة مواقع وصولاً إلى مصر حيث استقر بشكل دائم.
وذكر الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الرأس الشريف تم نقله إلى مصر بعد عدة تنقلات، ودفن في مقام الإمام الحسين الحالي بالقاهرة.
وفي عهد الخليفة الفاطمي، تم استقبال الرأس الشريف بموكب مهيب عندما تم نقله من عسقلان إلى القاهرة. ودخل الموكب عبر باب الفتوح واتجه إلى مسجد الإمام الحسين الحالي. وكان الرأس محفوظاً في إناء من الذهب، ويُحمل بخشوع وإجلال.
وبعد ذلك، تم دفن الرأس الشريف في مكان خاص بمسجد الحسين، حيث لا يزال موجودًا حتى اليوم، مما يجعل القاهرة مركزًا روحيًا وتاريخيًا مرتبطًا بضريح الإمام الحسين. وتستمر هذه الذكرى كل عام بإقامة الاحتفالات الصوفية التي تعزز الارتباط الروحي والمحبة للإمام الحسين بين المصريين والمسلمين.
اقرأ أيضا: زيارة الأربعين أي يوم 2024
