مالك السفينة الاسرائيلية الذي خطفها الحوثيون, أُعلِنَ من قِبَل جماعة الحوثي اليمنية عن احتجاز سفينة إسرائيلية تابعة لشركة Ray Shipping ونقلها إلى شواطئ اليمن، واصفة إسرائيل الحادث بأنه “خطير”. تبيّن لاحقًا أن السفينة تُملكها رجل أعمال إسرائيلي يُدعى رامي أنغر والذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالموساد.
مالك السفينة الاسرائيلية التي خطفها الحوثيون
أُعلِنَ من قِبَل جماعة الحوثي اليمنية عن احتجاز سفينة إسرائيلية ونقلها إلى شواطئ اليمن. في التأكيد الصادر عن السلطات الإسرائيلية، أشارت إلى أن السفينة “غالاكسي ليدر” المحتجزة في البحر الأحمر تعود ملكيتها لرجل أعمال إسرائيلي يُدعى رامي أنغر، والذي يشتهر بثروته وارتباطه الوثيق بالموساد الإسرائيلي.
أعلن قيادي في جماعة الحوثي أنهم نقلوا السفينة “نصرةً لأهل غزة المظلومين”. هذا الحادث وُصِفَ بأنه “خطير للغاية على المستوى العالمي” من قِبَل الجيش الإسرائيلي، فيما وصفته رئاسة الوزراء الإسرائيلية بأنه “عمل إرهابي إيراني”.
من هو اليهودي مالك السفينة التي خطفها الحوثيون
السفينة المحتجزة تعود ملكيتها لأحد أبرز رجال الأعمال في إسرائيل، وهو رامي أبراهام أنغر، يبلغ من العمر 76 عامًا. برز اسمه في مجال الأعمال التجارية الإسرائيلية بمجموعة اهتمامات متنوعة تشمل استيراد السيارات، الشحن، والعقارات.
وُلِد رامي عام 1947 لعائلة مرموقة في شمال تل أبيب، حيث بدأ تعليمه في مدرسة خاصة في بريطانيا وانضم لجيش الدفاع الإسرائيلي وخدم في فيلق المخابرات.
بعد انتهاء خدمته العسكرية، انتقل إلى دراسة القانون في جامعة أكسفورد، لكنه لم يكمل دراسته هناك. عاد إلى إسرائيل وحصل على شهادة في الحقوق من جامعة تل أبيب عام 1971.
انطلق رامي في عالم الأعمال في أواخر الستينيات حين أسس مشروعًا صغيرًا لاستيراد أنظمة تكييف الهواء للمقطورات والكرفانات، ومن ثم توسّع في استيراد سيارات أوتوبيانكي ولانسيا ليصبح المستورد الأول لهما في إسرائيل.
بالإضافة إلى نشاطه التجاري، كان أنغر شخصية سياسية نشطة، حيث طوّر علاقات مع شخصيات كبيرة كالرئيس الإسرائيلي السابق عيزرا فايتسمان، وأصبحا شركاء تجاريين بعد ترك فايتسمان الحكومة.
أسس أنغر حزب “ياحد” في عام 1984 مع بنيامين (فؤاد) بن أليعازر وشلومو عمار، ولعب دورًا مهمًا كمانح رئيسي وأمين لصندوقه.
وخلال فترة تولي فايتسمان منصب وزير في الحكومة (1985-1987)، كان أنغر يتلقى دعمًا ماليًا منه بمبلغ شهري قدره 1000 دولار.
عُيِّن فايتسمان وزيرًا للدفاع بعد فوز حزب الليكود في انتخابات عام 1977، وله دور بارز في المفاوضات السلمية مع مصر بعد زيارة الرئيس المصري أنور السادات إلى إسرائيل في نوفمبر 1977.
شركة أنغر “تيليكار” حصلت على حقوق استيراد سيارات كيا في إسرائيل في عام 2008، ودخلت في نزاع قانوني انتهى بتدخل صديقه رئيس الموساد السابق، يوسي كوهين، في عام 2013.
بجانب صناعة السيارات، يمتلك أنغر أصولًا عقارية كبيرة في إسرائيل وأوروبا الشرقية والولايات المتحدة، وهو من مؤسسي صندوق “فاير” العقاري الذي يديره شلومو جروفمان.
