الرئيس السيسي وجه بتخصيص 10 مليارات جنيه لتطوير وصيانة المنشآت المائية
تطوير وصيانة المنشآت المائية، أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الوزارة أجرت دراسات موسعة حول كارثة درنة في ليبيا والإعصار الذي تسبب فيها، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تقوم بدورها في التعامل مع السيول.
الرئيس السيسي وجه بتخصيص 10 مليارات جنيه لتطوير وصيانة المنشآت المائية
الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه بتوفير تمويل يصل إلى 10 مليارات جنيه. – تطوير وصيانة مرافق المياه.
جاء ذلك في الجلسة الحوارية الرئيسية لليوم العربي للتنمية المستدامة التي عقدت اليوم بمقر جامعة الدول العربية. وافتتحها أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة تحت شعار “مستقبل مستدام” للمنطقة العربية.”
اقرأ أيضا: محافظ القليوبية يتفقد أعمال النظافة
استعدادات الدولة المصرية للتعامل مع الظواهر المناخية الناتجة عن تغير المناخ
قال وزير الري الدكتور هاني سويلم، إن الوزارة عقدت مؤخرًا ورشة عمل لبحث استعدادات الدولة المصرية للتعامل مع الظواهر المناخية الناتجة عن التغير المناخي. مشيرًا إلى أن هناك العديد من الأبحاث والأوراق العلمية التي نشرها متخصصون في مجال الري وزارة الري للتعامل مع تغير المناخ كما حدث في البحر الأبيض المتوسط. وأضاف أنه “صدر توجيه للاستفادة من ذلك وتحويله إلى خطط طوارئ عملياتية”.
وقال: “لقد قمنا بمراجعة كافة مرافق المياه في مصر البالغ عددها 47 ألفاً. خاصة سدود تجميع مياه الأمطار، وحددنا المنشآت التي تحتاج إلى تدخل مباشر. ووجه الرئيس السيسي بتوفير تمويل قدره 10 مليارات جنيه لصيانة وإحلال مرافق المياه”. بناء على اقتراح وزارة الري.”
وأشار إلى أن الأعاصير التي تحدث في البحر الأبيض المتوسط تشبه الأعاصير التي تحدث في المحيطات. ولكن بقطر أصغر ومدة أقصر. وإذا كان قطرها في المحيطات ألف كيلومتر، فإنها في البحر الأبيض المتوسط تتراوح بين 70 إلى مائة كيلومتر. وأضاف أن الإعصار الذي وقع في ليبيا يجب أن يستفيد منه. وبالفعل قمنا بتحليل ما حدث. مؤكدين على خطورة وجود منشآت ثابتة داخل منافذ السيول.
شاهد أيضا: معرض الملابس الخيري للطلاب
تزايد حالات الظواهر الجوية القاسية التي تؤدي إلى هطول أمطار غزيرة وسيول في أماكن متعددة
وأشار إلى تزايد حالات الظواهر الجوية المتطرفة التي تنجم عنها هطول أمطار غزيرة وسيول في أماكن متعددة. وأشار إلى أنه حدث تطور في التعامل مع فيضانات البحر الأحمر. من بينها أن عدد المنشآت وطريقة توزيعها يتم بناء على خريطة المخاطر، والتي تم تحديدها بالتعاون مع معهد بحوث الموارد المائية بالبحر الأحمر. وزارة الري، ويوجد الآن أطلس لهذه المنشآت، يحدد أخطرها للتعامل معها. لذلك لم نسمع شيئا رغم شدة الفيضانات. لافتا إلى أن الإسكندرية مثلا تتعرض لعاصفة منذ أسبوع ولم يحدث شيء لأن هناك مجهودا يتم بذله على الأرض. والدولة وتقوم بدورها على أكمل وجه.
وأوضح أن هناك غرف سيول بوزارة الري يشارك فيها محافظو المحافظات المعرضة للسيول.
وقال: «كما قمنا بتغيير كود تصميم السدود مع تغير كمية الأمطار وتكرارها. ومع زيادة معدلات وتكرار هطول الأمطار، فبدلاً من أن يكون التصميم لمائة عام، أصبح التصميم لمئتي عام». بالإضافة إلى ذلك، فإن تصميم السدود والبحيرات الاصطناعية لحجز المياه يسمح الآن بإعادة شحن الخزان. المياه الجوفية
انظر أيضا: انتخابات نقابة المهندسين بالقليوبية
