هل صلاة الاستسقاء واجبه وما حكمها

هل صلاة الاستسقاء واجبه وما حكمها، تعتبر هذه الصلاة من أهم الصلوات التي يصليها المسلمون في معظم المناطق الإسلامية، ولهذا يهتم الكثير من المسلمين بمعرفة طريقة صلاة المسلمين هذه الصلاة، وحكمها، وغيرها من الأمور المتعلقة بها. وفي هذا المقال عبر موقع سعودي 24. سنتحدث عن صلاة الاستسقاء، ثم نتطرق إلى حكمها وطريقتها وبعض الأحاديث النبوية الشريفة التي وردت في السنة النبوية الشريفة وتحدثت عن هذه الصلاة.

ما هي صلاة الاستسقاء؟

تعرف صلاة الاستسقاء بأنها من صلوات التطوع التي يصليها المسلمون عند توقف المطر عن السماء، فهي من باب الرجاء في الفرج من الله رب العالمين. وهي ركعتان تُصلى في الجماعة بحضور الإمام. وعن ابن قدامة قال: «صلاة الاستسقاء سنة مؤكدة ثابتة بسنة». رسول الله ومن بعده». وعن ابن عبد البر قال: «أجمع أهل العلم على أن الخروج لاستسقاء الماء مع احتباس الماء في السماء، واستمرار القحط: سنة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعلها». ولا خلاف بين علماء المسلمين في ذلك».

اقرأ أيضًا: دعاء الاستسقاء كامل مكتوب

حكم صلاة الاستسقاء

وقد أفتى جمهور العلماء، وتحديداً أتباع المذهب المالكي والشافعي والحنابلة، بأن صلاة الاستسقاء سنة مؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما صلاة الاستسقاء فهي سنة مؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهو مشروع بالإجماع. والأدلة على مشروعيتها كثيرة، منها ما يلي: [2]

  • وعن عبد الله بن زيد – رضي الله عنه – قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم خرج ليسقي الماء. قال: فأدار للناس دبره، واستقبل القبلة يدعو، ثم حول ثوبه، ثم صلى. ركعتان يجهر فيهما بالقراءة».

هل صلاة الاستسقاء واجبة؟

صلاة الاستسقاء ليست صلاة واجبة في ما نقله جمهور العلماء. بل هي سنة مؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومعنى هذا أن الرجل المسلم إذا تركها لم يؤاخذ على تركها، بل يؤجر إذا صلاها. ولذلك فالأفضل للمسلمين أن يصلوها. وإذا حبس المطر عن الناس فالله تعالى أعلم.

كيفية صلاة الاستسقاء

اختلفت المذاهب الإسلامية في تحديد كيفية أداء صلاة الاستسقاء، وفيما يلي سنلقي الضوء على طريقة أداء صلاة الاستسقاء كما جاء في المذهبين الشافعي والمالكي:

  • صلاة الاستسقاء في المذهب الشافعي: وعند الشافعية تصلى صلاة الاستسقاء بنفس طريقة صلاة العيد، أي أنها ركعتان، في الركعة الأولى سبع تكبيرات، وفي الركعة الثانية سبع تكبيرات. خمس تكبيرات، وتفصيلها كما يلي:
    • في البداية تصلى هذه الصلاة خلف الإمام. يكبر المصلي في الركعة الأولى سبع تكبيرات، منها تكبيرة الإحرام، وخمس تكبيرات في الركعة الثانية.
    • وفي الركعة الأولى يقرأ الإمام سورة الفاتحة وما تيسر من كتاب الله رب العالمين.
    • وبعد ذلك يركع المصلون ويسجدون كصلاة عادية في كل ركعة.
    • وبعد القيام من الركعة الأولى يكبر المأموم خمس تكبيرات، ويقرأ الإمام سورة الفاتحة وما تيسر له من القرآن الكريم.
    • بعد ذلك يركع ويسجد، ثم يقرأ وهو جالس السلام والصلاة الإبراهيمية، ثم يختم الصلاة بالسلام.
  • صلاة الاستسقاء في المذهب المالكي: اختلف أتباع المذهب المالكي في كيفية صلاة الاستسقاء على قولين:
    • الرأي الأول: في الركعة الأولى يكبر المصلي سبع تكبيرات، يبدأ بتكبيرة الإحرام، ثم يقرأ سورة الفاتحة وما تيسر من القرآن الكريم، ثم يركع ويسجد، ثم يقرأ في الركعة الثانية يكبر خمسا، ثم سورة الفاتحة وما هو موجود من القرآن الكريم، ثم يركع ويسجد، ثم يقرأ السلام والصلاة الإبراهيمية، ثم يسلم وينتهي. الصلاة.
    • رأي ثاني: يبدأ المصلي بتكبيرة الإحرام، ثم يقرأ سورة الفاتحة وما تيسر من القرآن الكريم، ثم يركع ويسجد كأي صلاة أخرى، ثم يقوم إلى الركعة الثانية فيقرأ سورة البقرة. الفاتحة، ثم يقرأ ما تيسر من القرآن الكريم بدون تكبير، ثم يركع ويسجد، ويقرأ في الجلسة الأخيرة التحية والصلوات الإبراهيمية. ثم يسلم وينهي الصلاة.

غداً

واختلفت الآراء في وقت صلاة المطر. وقيل إنها تصلى وقت صلاة العيد، وقيل إنها تصلى في أي يوم، لكن وقتها يجب أن يكون من وقت صلاة العيد إلى دخول وقت صلاة العصر، وهي وقيل إنها تصلى في أي وقت من النهار أو الليل. إلا في الأوقات التي لا تستحب فيها الصلاة، وفيما يلي نذكر أقوال بعض العلماء حول وقت صلاة المطر في الشريعة الإسلامية:

  • وقد ورد أن الإمام النووي -رحمه الله تعالى- قال وقت هذه الصلاة: «في وقت صلاة المطر ثلاثة أوجه: أحدها: أن وقتها وقت صلاة العيد. الجانب الثاني: دخول وقت صلاة العيد، ويمتد إلى صلاة العصر. الثالث: وهو الصحيح، بل الصحيح: أنه لا يختص بزمان، بل يجوز ويصح في كل وقت من الليل. “وفي النهار إلا في أوقات الكراهة على أحد القولين، وهو ما قاله الشافعي، ووافقه الجمهور، وصححه الباحثون.”
  • قال ابن قدامة – رحمه الله تعالى – في كتابه المغني : “ليس هناك وقت محدد لصلاة الاستسقاء، لكنها لا تصلي في وقت النهي بلا خلاف. ولأن الوقت متسع لها فلا داعي لفعلها في وقت النهي، والأفضل أن تفعلها في وقت العيد. ولما روت عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين طلع حاجب الشمس رواه أبو داود ولأنه يشبهها في الموضع والوصف فهو في الزمان. إلا أن وقتها لا يمر بزوال الشمس، لأنه ليس لها يوم محدد، فليس لها وقت محدد. “.
  • قال الفقهاء في الموسوعة الفقهية: “إذا كان الاستسقاء بالدعاء فلا خلاف أنه يكون في أي وقت، وإذا كان بالصلاة والدعاء فقد أجمع الجميع على أنه لا يكون في أوقات الكراهة، والجمهور على ذلك”. فالقول بالجواز في أي وقت غير أوقات الكراهة، والخلاف بينهما إنما هو في الوقت الأفضل. إلا المالكية قالوا: وقتها من الضحى إلى الظهر، فلا تصلي قبلها ولا بعدها.

اقرا أيضًا: دعاء يوم الخميس مكتوب

أحاديث عن صلاة المطر

بعد أن ناقشنا هل صلاة الاستسقاء واجبة، تجدر الإشارة إلى أنه قد وردت في السنة النبوية الشريفة أحاديث كثيرة ورد فيها صلاة الاستسقاء، ومن هذه الأحاديث ما يلي:

  • الحديث الأول:

وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ما يلي: “”شك الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم قحط المطر فأمر مع منصة وتم وضعه أرضا له في قاعة الصلاة ووعد الناس يوم واحد يخرجون فيه قالت عائشة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متى يبدو جبين الشمس فجلس على المنبر فكبر النبي صلى الله عليه وسلم وحمد الله تعالى. ثم قال: «لقد شكيتم جدب بيوتكم، وتأخر المطر عنكم مدة طويلة، وقد أمركم الله تعالى بدعائه، ووعدكم بالإجابة لكم». ثم قال (الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين) لا إله إلا الله. وهو يفعل ما يريد. يا الله أنت الله . لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء. أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغاً متى ثم رفع يديه واستمر في رفعهما يبدو ثم تغير بياض إبطيه إلى الناس ظهره واستدار أو قلب ثوبه وهو رافع يديه ثم اقترب الناس فنزل فصلى ركعتين، فخلق الله سحاباً رعدت وتألقت، فأمطرت إن شاء الله، ولم تبلغ مسجده حتى جرت السيول. فلما رأى استعجالهم للوصول إلى المكان، ضحك صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواياه، فقال: «أشهد أن الله هو على كل شيء قدير، وأنا القدير». عبد الله ورسوله.”

  • الحديث الثاني:

وعن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال: «دخل رجل المسجد يوم الجمعة من باب كان على دار القضاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إله يصلي إله وكان قائما يلقي الخطبة فواجه رسول إله يصلي إله فقام عليه الصلاة والسلام ثم قال: يا رسول إله, لقد هلكت مال وتوقف طرقلذا صلي إله يعيننا، فقام رسول إله يصلي إله فوضع صلى الله عليه وسلم يديه، ثم قال: اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا. قال أنس: لا والله ما نرى سحابًا في السماء، ولا صاعقة، وما بيننا وبين سلعة دار ولا دار. أرى، قال: فظهرت من خلفه سحاب كالدرع، فلما بلغ وسط السماء انتشرت، فأمطرت، فلا والله ما رأينا الشمس تغرب. فدخل رجل من ذلك الباب يوم الجمعة والرسول إله يصلي إله وكان قائما يخطب فلقيه قائما فقال: يا رسول إله لقد هلكت مال وتوقف طرقلذا صلي إله فهو يحملها لنا. قال: ثم رفعه رسول إله يصلي إله ثم قال: اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الجبال والأودية، وبطون الأودية، وشوارس الأشجار. ويقول أيضًا: فانطلقت، وخرجنا نمشي في الشمس. قال شريك. سألت أنس بن مالك: الرجل الأول هو؟ فقال: لا أعرف.

شاهد أيضًا: عبارات جميلة عن نزول المطر

وبهذه المعلومات الشرعية المهمة عن صلاة الاستسقاء، نصل إلى نهاية هذا المقال الذي تناولنا فيه تعريف هذه الصلاة ثم سلطنا الضوء عليها. هل صلاة الاستسقاء واجبة وما حكمها؟ وتحدثنا فيه بالتفصيل عن كيفية ووقت أداء هذه الصلاة وبعض الأحاديث النبوية الشريفة التي تحدثت عن هذه الصلاة المباركة.