هوية منفذي عملية رعنانا، عملية رعنانا: قال فراس باجي، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، إن ما حدث في مدينة “رعنانا” هو امتداد لما حدث برمته في غزة والضفة الغربية منذ 7 أكتوبر 2023، لكن ما يميزها هو وأن من نفذوا عملية رعنانا دخلوا دون تصاريح ولديهم سجلات أمنية. .
هوية منفذي عملية رعنانا
وأضاف “باجي”، خلال مداخلة عبر تطبيق “سكايب”، مع الإعلامي أحمد أبو زيد، لقناة “القاهرة نيوز”: “هناك حديث في الشرطة الإسرائيلية أن منفذي الهجوم ينتمون لحركة حماس، وبالتالي، نحن أمام عملية نوعية جديدة، ويبدو أن الوضع في الضفة الغربية سيتصاعد أكثر فأكثر”.
اقرأ أيضاََ: عملية بحرية جديدة في البحر الأحمر
اشتعال الضفة الغربية
وتابع خبير في الشأن الإسرائيلي: “الضفة الغربية مشتعلة منذ أحداث 7 أكتوبر، وهي الآن تحترق أكثر. في السابق كان هناك حديث عن أهمية وضرورة قيام إسرائيل بإرسال المقاصة كاملة إلى السلطة الفلسطينية، لكن سموتريتش يرفض ذلك”.
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الاثنين، إن عملية فدائية “رعنانا” هي رد طبيعي على مجازر الاحتلال وعدوانه المستمر على الشعب الفلسطيني سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.
وأضافت حماس: “إننا نحشد شبابنا الثوار في كافة أنحاء الضفة الغربية والقدس وندعوهم إلى تصعيد النضال والثورة حتى دحر الاحتلال النازي”.
اقرأ أيضاََ: تفجير نفق بقوة ت
حوادث طعن دهس وطعن في إسرائيل
وفي وقت سابق اليوم، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 19 شخصا أصيبوا في حوادث طعن دهس وطعن في مدينة رعنانا وسط إسرائيل.
من جانبها قالت نجمة داود الحمراء إنها تتعامل مع العديد من الضحايا في شارع حروشوت في رعنانا نتيجة حادثة طعن ودهس، وتدافع في شارع عزوزة على زاوية طريق القدس بالمدينة.
وقالت الشرطة: “حدث غير عادي يجري في رعنانا. قوات الشرطة متواجدة في المكان ويجري التحقيق في ملابسات الحدث”.
وفي وقت لاحق، أعلن مستشفى إسرائيلي عن وفاة امرأة متأثرة بجراحها فيما وصفته الشرطة بـ”هجوم دهس” في رعنانا شمال تل أبيب.
اقرأ أيضاََ: رغم محاكمة إسرائيل في العدل
وتم تدمير معظم المساجد في قطاع غزة
قال أبو عبيدة، المتحدث الرسمي باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، إن معركة طوفان الأقصى هي معركة من أجل الوطن الفلسطيني، يقاتل فيها الشعب والمقاومة في خندق واحد. .
وتابع أبو عبيدة: “من واجبنا أن نعلم ملياري مسلم في العالم أن العدو الصهيوني دمر معظم المساجد في قطاع غزة”.
وأضاف: “وصلتنا رسائل من المقاومة بتوسيع عملياتها في الأيام المقبلة مع استمرار العدوان على غزة، وأي حديث غير وقف العدوان على شعبنا لا قيمة له”.
وأكد أبو عبيدة أن مصير العديد من الأسرى في قطاع غزة أصبح مجهولا خلال الأسابيع الماضية.
وتابع أبو عبيدة: “على الأرجح أن العديد من الأسرى قتلوا، ويتحمل جيش الاحتلال مسؤولية مصيرهم”، مؤكدا أن تل أبيب فشلت في تحقيق أهدافها أو تحرير أي أسير تحتجزه المقاومة الفلسطينية.
– إخراج 1000 مركبة إسرائيلية من الخدمة خلال 100 يوم
وأوضح أبو عبيدة أن جرائم الاحتلال وحكومته بلغت حد المطالبة بسحق شعبنا وتدمير مقدساته في الضفة والقدس والداخل وغزة، والقادة الإسرائيليون الآن يستمتعون بقتل أسرانا وتضييق الخناق على غزة إرضاء غرائز جمهورهم.
وتابع أبو عبيدة: ما حدث في 7 أكتوبر جاء رداً على مجازر العدو بحق شعبنا قبل مائة عام
وأضاف: “لقد ألحقنا وما زلنا نلحق بالعدو خسائر فادحة تفوق كلفتها ما تكبده في 7 أكتوبر. استهدفنا وأخرجنا 1000 آلية عسكرية إسرائيلية من الخدمة خلال 100 يوم في غزة، وكل الذخائر والمتفجرات”. الأسلحة التي استهدفناها مع جيش الاحتلال كانت من الصناعة العسكرية لكتائب القسام”.
وتابع أبو عبيدة: “الاحتلال ارتكب مجازر تدمر الإنسانية، ولو كان هناك عدالة على الأرض لأمر الاحتلال بنزع سلاحه ومحاكمة قادته”. لقد تفوق مجاهدونا وما زالوا يتفوقون رغم الفارق الكبير في موازين القوى العسكرية والمجازر التي يرتكبها العدو”.
