حكم المعايدة قبل صلاة العيد، اقتربت نهاية شهر رمضان المبارك، ولا يفصلنا عنه إلا أيام قليلة، ويأتي بعده عيد الفطر السعيد. وفي هذه الأثناء يهنئ الناس بعضهم البعض بمناسبة هذا اليوم الجميل، ويزورون بعضهم البعض ويدخلون البهجة والسرور إلى قلوب الناس. ولذلك اهتم موقع سعودي 24 ببيان الحكم الشرعي للتهنئة بعيد الفطر. عيد فطر سعيد قبل أداء صلاة العيد.
حكم السلام على الناس قبل صلاة العيد
إن التهنئة والتهنئة بالعيد قبل أداء الصلاة جائز ولا حرج فيه مطلقاً لأن التهنئة بالعيد من العادات الموروثة، والأصل في العادات جوازها إذا وافقت ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. والتهنئة بالعيد لا تخالف الشرع، فهي جائزة في أي وقت، سواء قبل العيد أو بعده. أداء الصلاة أو بعدها. وفي أي وقت يحب الإنسان أن يهنئ أقرانه بالعيد، فهذا جائز له، ولا حرج عليه، والله أعلم.
أنظر أيضا: حكم صلاة العيد للرجال
حكم التهنئة بالعيد قبل دخوله
والتهنئة بالعيد من الأمور المستحبةوكان الصحابة يهنئ بعضهم بعضاً بالعيد. وعن محمد بن زياد قال: «كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وكانوا إذا رجعوا من العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنكم». وظاهر الحديث يدل على أن الصحابة كانوا يهنئون أنفسهم بالعيد بعد أداء صلاة العيد، فمن فعل ذلك فله الأجر والثواب من الله، ومن أحب أن يهنئه قبل أداء صلاة العيد أو قبل مجيئها. جاز له ذلك، لأن التهنئة من عادات البلد وعاداته، وحكمها واسع، والله كريم. يعرف.
أنظر أيضا: توكيل الجمعيات الخيرية اخراج زكاة الفطر
حكم تهنئة الناس قبل العيد إسلام ويب
وليس هناك دليل شرعي يمنع التحية قبل العيدإلا أن الصحابة كانوا يهنئون بعضهم بعضاً بعد عودتهم من صلاة العيد، وقد جاء عن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- جواباً على هذا الأمر: “وقد وقعت التهنئة بالعيد من بعض الصحابة”. -رضي الله عنهم-، وعلى فرض أنه لم يحدث فهو الآن كذلك.” وهو أمر طبيعي اعتاد عليه الناس، أن يهنئوا بعضهم البعض ببلوغ العيد وإتمام الصيام والصلاة». واعتبرها الشيخ من الأمور التي اعتاد الناس عليها هذه الأيام، فلها حكم واسع، لأنها من العادات السائدة في الوقت الحاضر، فمن أراد أن يهنئه بالعيد فله ذلك. في أي وقت، والله أعلم
أنظر أيضا: زكاة الفطر عن الخادمة المسيحية
حكم التهنئة والمعانقة والمصافحة يوم العيد
وتهنئة العيد والمصافحة والمعانقة مما لا حرج فيه في الإسلاموكان الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين إذا رجعوا من صلاة العيد يقول الرجل لأخيه: تقبل الله منا ومنك، وصافحه. فيقول له الرجل: تقبل الله منا ومنك. عيد مبارك. ولا حرج في تهنئته بقدوم العيد، ولا حرج في المصافحة أو… والمعانقة كلها أمور مباحة ليس هناك نص يبيحها. بل هي من العادات السائدة والعادات التي لا تخالف الشرع، فهي جائزة ولا حرج فيها، والله أعلم.
وهكذا وصلنا حكم السلام على الناس قبل صلاة العيد وتهنئتهم بقدوم العيد قبل قدومهوقد تم بيان الحكم الشرعي للتهنئة بالعيد قبل حلوله، وذلك بإدراج فتوى في موقع إسلام ويب في هذا الشأن. كما تم بيان حكم المعانقة والمصافحة أثناء السلام على الناس.
