منوعات

أحاديث عن عيد الأضحى عن سننه وفضائله

أحاديث عن عيد الأضحى، العيد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم عبادة وشعائر، ومظهر فرح بفضل الله ورحمته. إنها فرصة عظيمة لتطهير النفوس وإدخال الفرحة والسعادة على المسلمين وأهلهم وأبنائهم وأصدقائهم. وقد شرع الله تعالى للمسلمين عيد الأضحى بعد انتهاء حجهم بالوصول إلى عرفات. فهو يوم العتق من النار، ولا يمكن أن يكون العتق من النار ومغفرة الذنوب والأعباء في أي يوم آخر من أيام السنة غير هذا اليوم. ثم جعل الله عيدا بعد ذلك. بل هو العيد الأكبر، ومن خلال موقعنا سيتم تسليط الضوء على ما ذكر أحاديث نبوية عن عيد الأضحى.

أحاديث عن عيد الأضحى

وقد وردت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة والصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في عيد الأضحى المبارك. والذي رواه كثير من الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين، ومما ورد عن عيد الأضحى ما رواه الصحابي الجليل عبد الله بن قرط رضي الله عنه أن النبي “وقال صلى الله عليه وسلم:””أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القرآن”. يوم النحر هو يوم عيد الأضحى المبارك، وسمي بذلك لأن الحجاج كانوا يذبحون عليه الهدي، ويذبح عليه سائر المسلمين. أما يوم النحر فهو أول أيام التشريق وثاني أيام العيد، وسمي بذلك لأن الحجاج المسلمين يستقرون في منى في هذا اليوم، وقد خصص الله تعالى هذا اليوم. أيام ذات منزلة عالية، وفضل عظيم، وأجر مضاعف.

اقرأ أيضًا:  دعاء الأيام البيض

أحاديث نبوية عن عيد الأضحى

وكذلك من الأحاديث المذكورة عن عيد الأضحى المبارك ما سيتم عرضه هو كما يلي:

  • وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: «وعن عائشة أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان أيام منى – في عيد الأضحى – يغنيان والنبي متستر بثيابه. فانتهرهما أبو بكر وكشف النبي وجه. فقال: دعهم يا أبا بكر، فإن هذه أيام عيد.
  • وكذلك عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: «وكان عندي يوم -يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم- وكان السودان يلعب بالرماح والرماح. فإما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال: هل تنتظر؟ فقلت: نعم، فأقامني خلفه قريبا من خده. وقال: رفقاً يا بني أرفدة، حتى إذا مللت قال: ويكفيك ذلك؟ قلت: نعم، قال: اذهب”.

أحاديث نبوية صحيحة عن صلاة عيد الأضحى

صلاة العيد أمر مشروع في عيد الأضحى وعيد الفطر، وقد ورد في ذلك العديد من الأحاديث النبوية الشريفة، منها ما يلي:

  • وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: «شهدت الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم العيد. وبدأ يصلي قبل الخطبة دون أذان ولا إقامة. فلما قضى الصلاة قام متكئا على بلال. وكان يحمد الله ويحمده، ويوعظ الناس، ويذكرهم، ويحثهم على طاعته. ثم صرف ماله وذهب إلى النساء مع بلال، فأمرهن بتقوى الله ووعظهن. فذكرهم فشكر الله وأثنى عليه. ثم حثهم على طاعته، ثم قال: تصدقوا، فإن أكثركم حطب جهنم. قالت إحدى الخفيضات العاريات الخدود: في ماذا يا رسول الله؟ قال: إنهم يشتكون كثيرا، ويكفرون أزواجهم، فجعلوا ينزعون قلائدهم وأقراطهم وخواتمهم. فيطرحونها على ثوب بلال يتصدقون بها.
  • عن أبي رافع خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: « وكان يخرج إلى العيد ماشيا، فيصلي دون أذان ولا إقامة، ثم يعود ماشيا في طريق آخر.
  • وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: «خرج عمر رضي الله عنه يوم العيد فسأل أبا واقد الليثي: ماذا كان يقرأ النبي في هذا اليوم؟ قال: “ب” و”اقتربت”.

أحاديث نبوية صحيحة عن سنة عيد الأضحى

والنبي صلى الله عليه وسلم هو قدوة المسلمين ومعلمهم الأول. ومن سيرته العطرة، استنتج المسلمون سنن وآداب عيد الأضحى المبارك. ومن الأحاديث التي وردت عن عيد الأضحى وسننه وآدابه، الأحاديث التالية:

  • وعن بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه أنه قال: وكان لا يخرج يوم الإفطار حتى يأكل، ولا يأكل يوم النحر حتى يرجع.
  • وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يوم الإفطار، ويوم النحر، وأيام التشريق عيدنا يا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب.
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: «وإذا خرج يوم العيد من طريق رجع من طريق آخر.

أنظر أيضا: أذكار تجلب الرزق 

أحاديث عن الأضحية في عيد الأضحى

والأضحية هي ما يذبح من الأنعام يوم النحر أو أيام التشريق. وهي سنة أكدها النبي صلى الله عليه وسلم. وقد وردت أحاديث كثيرة في ذكر الأضحية في عيد الأضحى، منها ما يلي:

  • عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من عمل يعمله عبد يوم النحر أحب إلى الله من سفك الدم. إنها تأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، فيسقط الدم من عند الله في مكان قبل أن يسقط من الأرض، فتطيب به النفس.
  • وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: «وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة عشر سنين يذبح».
  • وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «كان يذبح الكبشين المملحين المقرنين، ويقول: بسم الله ويكبر، ورأيته يذبح بيده ويضع رجله». على جنباتهم.”
  • وعن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أربع لا يجزئن في الأضحية: العوراء البين عيوبها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء التي بينت أضلاعها، والمكسورة التي لا يمكن تنظيفها. قال: أكرهه أن يكون في الأذن نقصان. قال: ما كرهت منه فاتركه، ولا تحرمه أحدا.

أحاديث في النهي عن صيام أيام عيد الأضحى

وفي أحاديث كثيرة نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم الأضحى وأيام التشريق. ومن تلك الأحاديث ما سيأتي على النحو التالي:

  • وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: «وشهدت العيد مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه. فجاء فصلى ثم انصرف فخطب الناس فقال: هذان يومان نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامهما. يوم تفطر، والآخر يوم تأكل منه… شعائرك”
  • وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: « نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام يومين، يوم الفطر ويوم النحر.
  • فقد جاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها. عن النبي صلى الله عليه وسلم. وسلم عليه:”ولا يجوز صيام أيام المشرق إلا لمن لم يجد هديً.

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العيد

ومن خلال تسليط الضوء على أحاديث عيد الأضحى. يتيقن المسلم أن العيد مظهر من مظاهر الدين، وشعائر من شعائره العظيمة. وأن النفس مجبرّة على حب العيد والسعادة به. وكان النبي صلى الله عليه وسلم في بيت النبوة يعلم الناس بهديه سنن العيد وآدابه. ويعد العيد من أكثر أيام المدينة بهجة، وقد شهد احتفالات على مرأى ومعرفة النبي صلى الله عليه وسلم. بمظاهر لا تغضب الله ولا تخالف تعاليم الإسلام.

وكانت الجواري يغنين في العيد، ويضربون الدفوف، وهي نوع من الآلات الموسيقية المباحة. ويلعب الصبيان بالرماح والصنوج في العيد فرحين وفرحين. وقد استنبط العلماء من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه يجب على المسلم أن يظهر الفرح في العيد بما يحققه من راحة النفس واسترخاء البدن. ولا يعتبر الفرح واللهو في العيد عذرا للمسلم لارتكاب المحرمات أو ارتكاب الفواحش أو تدنيس الأعراض.

وكان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العيد أن يغتسل ويتجمل للعيد، ويلبس أجمل الثياب ويتطيب. ويخرج للصلاة. ويشرع للمسلم في العيد التكبير المطلق والمحدود، ويجب العلم أن صلاة العيد ليس لها أذان ولا إقامة.

ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يهمل صلاة العيد قط، ويستحب أن يجتمع المسلمون للاستماع إلى خطبة العيد، والإكثار من الذكر والدعاء. ويجب التنبه إلى أن التهنئة بالعيد أمر حسن وحسن. كما ورد عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم جاءوا به، والله ورسوله أعلم.

 

هذا يختتم المقال أحاديث عن عيد الأضحى سلطت فيها الأحاديث الضوء على فضائل العيد، وصلاة العيد، وسنن العيد، والنهي عن صيام يوم العيد. وأوضح المقال عيد الأضحى في هدي النبي صلى الله عليه وسلم.