من هو النّبي الذي دفنه إبليس حيًّا قصته وسيرته وحياته
النّبي الذي دفنه إبليس حيًّا ، كيف يوسوس الشيطان للأنبياء عليهم السلام، هذا ما سيتم عرضه في هذا المقال. لقد أرسل الله تعالى العديد من الرسل والأنبياء إلى أهل الأرض ليهتدوا إلى طريق الحق، ويبتعدوا عن طريق الضلال الذي رسمه الشيطان وأعوانه لعباد الله عز وجل وخلقه. لقد أقسم الشيطان الرجيم أن يغوي الناس. للإشراك بالله عز وجل، والسير على خطواته التي تؤدي إلى نار جهنم يوم القيامة، وموقع أطروحة يهتم بالحديث عن النبي الذي قتله الشيطان الرجيم بدفنه حيا.
النّبي الذي دفنه إبليس حيًّا
الشيطان هو أحد خلق الله تبارك وتعالى. خلقه الله تعالى من النار، قبل أن يخلق آدم عليه السلام. فهو أبو الشياطين وهم ذريته. وقيل أن اسمه الأصلي عزازيل، وكان يسكن مع الملائكة في السماء. وقيل أنه كان من الملائكة. وقيل أيضاً إنه من قبيلة الملائكة لم يخلقها الله تعالى من نور، بل من نار مسمومة، وكان الشيطان الرجيم يقلد طبيعة الملائكة، ويقلدهم في أفعالهم ظاهرياً، وكان قال: كان من المقربين، وقد شمله الله تبارك وتعالى بأمره، وذلك عندما أمر الله تعالى الملائكة بالسجود. لآدم عليه السلام، قال الله تعالى في الذكر الحكيم:
{وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس فإنه إنه كان من الجن }
عصى الشيطان أمر الله عز وجل ولم يسجد لآدم من شدة غطرسته وغطرسته، فلعنه الله تعالى في الدنيا والآخرة وطرده من رحمته. وأقسم إبليس أن يغوي البشرية جمعاء، وأن يسوقهم معه إلى نار جهنم يوم القيامة، والله أعلم.
من هو النبي الذي دفنه الشيطان حيا؟
وهو نبي الله شيث عليه السلاموهو من ولد آدم عليه السلام، وقد أخذ من بعده الوصايا والمواثيق والنبوة. لقد تناقل الناس روايات كثيرة تخبرنا أن النبي شيث دفنه الشيطان حيا، أي قتله بدفنه حيا، وعلى ما رواه أهل العلم شيث عليه السلام. ولم يمت على هذا النحو، وهذه الروايات ليس لها أصل لا في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية المباركة إطلاقا. وقيل إن هذا الحديث عن بني إسرائيل الذي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا نصدقه ولا نكفره. وهكذا لم يثبت في الشريعة الإسلامية أن النبي الله شيث عليه السلام دفنه الشيطان لعنه الله حيا في الأرض، والله أعلم.
اقرأ أيضًا: روحانية آية الكرسي

شيث عليه السلام
وهو ابن آدم عليهم السلام، وقيل إنه أحد الأنبياء والمرسلين صلى الله عليهم أجمعين، وهو الذي ورث الكتب المنزلة عن الله تعالى وأخذ الوصايا عليها. ليقوم مقام أبيه آدم عليه السلام بعد وفاته. وقد ورثهم بعد أولاده من البشر، وقيل عن أهل العلم أنه يوجد نص في التوراة يقول أن شيثاً عليه السلام ولد عندما كان آدم عليه السلام وعمره مائتين وخمسين سنة. خمس وثلاثون سنة، وتوفي وله تسعمائة واثنتي عشرة سنة. وقيل أيضاً أن شيث عليه السلام عاش في مكة واستمر في الحج في البيت العتيق حتى مات، وهو الذي بنى الكعبة. وكانت مصنوعة من الطين والحجارة، وكانت أول مرة تفعل ذلك، والله العالم.
من هم قوم النبي شيت؟
ولم يرد ذكر شيت عليه السلام كثيراً في التاريخ الإسلامي، ولم يذكر في القرآن الكريم. بل ورد ذكره في بعض الأحاديث النبوية القليلة. والأغلب أن قوم شيث هم إخوته وبنيه وذرية آدم عليه السلام المنتشرين في الأرض. وعمل شيث عليه السلام بما ظهر في الصحف ونشر العدل ورسالة التوحيد بين الناس. كما فرض حدوداً على الفاسدين، وقيل إنه سار على خطى أبيه آدم عليه السلام حتى مات، والله أعلم.
أين دفن نبي الله شيث؟
واختلف العلماء في تحديد مكان قبر نبي الله شيث عليه السلام. ووردت فيه أقوال كثيرة أشهرها أنه دفن في غار أبي قبيس مع آدم وحواء عليهما السلام. وقيل أيضاً أنه كان في سهل البقاع في لبنان، وتحديداً في بلدة ست، وقيل غير ذلك من الأقوال الكثيرة. والله أعلم.
آيات قرآنية تفضح وساوس الشيطان للأنبياء
وقد وردت في القرآن الحكيم العديد من الآيات القرآنية الكريمة عن تعرض الأنبياء والمرسلين عليهم السلام لوسوسة الشيطان لعنه الله تعالى. ونذكر من هذه الآيات ما يلي:
اقرأ أيضًا: خطبة عرفة يوم الجمعة

-
{واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب}.
-
{ فغرهم بالغرور . فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما، وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة. فناداهم ربهم: ألم يستنفذكم؟ ليس من تلك الشجرة، وأقول لكم إن الشيطان لكم عدو مبين.
-
{إن ينزغك من الشيطان فتنة فاستعذ بالله. إنه هو السميع العليم }
-
{ودخل المدينة وبعض أهلها لا يعلمون فوجد هناك رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه. فاستغاث بالله. أحد أصحابه على أحد عدوه، فدفعه موسى فقتله. فقال: هذا من عمل الشيطان. إنه عدو وضلال مبين».
وبهذا نصل إلى خاتمة المقال من هو النبي الذي دفنه الشيطان حيا؟ قصته وسيرته وحياتهقمنا فيها بتوضيح الإجابة الصحيحة على السؤال المطروح، بالإضافة إلى الحديث عن قصة وسيرة شيث عليه السلام، والتعريف بأصل الشيطان لعنة الله تعالى عليه.
