ألعاب أرادت أن يشعر اللاعب بالسوء، في حين أن الغالبية العظمى من ألعاب الفيديو مصممة لتوفير الترفيه والهروب من الواقع، فإن بعض الألعاب تسعى إلى تحقيق هدف أكثر طموحًا وغير متوقع: جعل اللاعب يشعر وكأنه في وضع سيئ. لا تهدف جميع الألعاب إلى تقديم تجربة سعيدة ومشرقة، بل على العكس: هناك مطورون يريدون جلب عملائهم إلى عالم كئيب حيث الأمل مجرد وميض ضعيف. ولمعرفة المزيد من التفاصيل عن هذه الألعاب تابع معنا هذا المقال عبر موقع سعودي 24.
ألعاب أرادت أن يشعر اللاعب بالسوء
يتم تحقيق ذلك غالبًا من خلال جعل اللاعب يتحكم في شخصية سيئة أو بغيضة. على الرغم من أن العديد من الألعاب مثل Grand Theft Auto تحتفي بأبطالها الأشرار، إلا أن هناك أيضًا ألعابًا تجرؤ على جعل اللاعب يشعر بالعواقب المروعة لأفعال شخصيته.
هذه الألعاب العشر هي تجارب محبطة في حد ذاتها، وبالتأكيد لا يمكن التوصية بها لأي شخص يحتاج إلى الضحك أو العلاج. ومع ذلك، فإن تعقيدها العاطفي لا يقدر بثمن في وسط لا يزال يكافح من أجل أن يؤخذ على محمل الجد…
ألعاب أرادت أن يشعر اللاعب بالسوء – سايلنت هيل 2
تعتبر لعبة Silent Hill 2 تمرينًا مستمرًا ومرهقًا في الرعب، حيث ترهق اللاعب بأجواءها الكئيبة التي لا تتوقف. هذه ليست مجرد لعبة رعب مليئة بالوحوش ليقتلها “البطل”، ولكنها مجازية كبيرة وممتدة تجسد الحزن والاكتئاب الذي يعاني منه البطل جيمس سندرلاند نتيجة لقتل زوجته المريضة ماري.
على الرغم من أن اللعبة تترك تفاصيل وفاة ماري غير واضحة تمامًا ما إذا كانت جريمة قتل أم عملاً من أعمال الرحمة (القتل الرحيم)، إلا أن لعب اللعبة كشخصية مكتئبة وانتحارية يضع بلا شك عبئًا ثقيلًا على اللاعب. لا يمكن إغفال الشخصيات الجانبية والقصص الفرعية للعبة، والتي غالبًا ما تتناول موضوعات مثل الاعتداء الجنسي وإدمان المخدرات.
ومما يزيد الطين بلة أن غالبية نهايات اللعبة قاتمة للغاية، وحتى إذا تمكنت من الوصول إلى “النهاية الأسعد”، فهي في الواقع الأكثر حزنًا. ببساطة، Silent Hill 2 أو أي لعبة في السلسلة ليست من الألعاب التي يجب أن تلعبها إذا شعرت بالإحباط أو الاكتئاب.
اقرأ هنا: لعبة Sonic X Shadow Generations
9. الحياة غريبة
على الرغم من أن الجزء الأكبر من الموسم الأول من Life Is Strange يركز على العلاقة المؤثرة بين المراهقين ماكس وكلوي، إلا أن اللعبة تتجه نحو نتيجة قاتمة لا مفر منها.
طوال اللعبة، تتمتع ماكس بالقدرة على العودة بالزمن إلى الوراء، ولكن في الحلقة الأخيرة تجد نفسها غير قادرة على إيقاف العاصفة التي تضرب خليج أركاديا. وبالتالي، فهي مجبرة على اتخاذ قرار ثنائي: إنقاذ المدينة أو إنقاذ كلوي.
كلا النهايتين لهما عواقب مؤلمة: إما السماح للعاصفة بتدمير المدينة وإيذاء عدد كبير من الناس، أو ترك أفضل صديق لماكس وربما حبه ليموت. مهما كان الاختيار الذي ستتخذه، فلن تكون هناك نهاية سعيدة، وسيترك القرار لدى اللاعب شعورًا واضحًا بالذنب
ألعاب أرادت أن يشعر اللاعب بالسوء لعبة الأوراق من فضلك
Papers, Please هي لعبة إبداعية تجعلك تشعر بالسوء بشكل متعمد، حيث يأخذ اللاعب دور ضابط الهجرة في دولة خيالية تشبه الكتلة الشرقية تسمى Arstotzka.
كأداة من أدوات الدولة، يتم تكليفك بمهام باردة مثل ختم جوازات السفر، والتحقق من المستندات الأخرى، ومنع دخول أي شخص يبدو “مشبوهًا”. والنتيجة هي تصوير مرعب لروتين شرير، حيث يجد اللاعب نفسه محاصرًا في دورة متكررة من العمل البيروقراطي، مما يعكس تمامًا كيف يمكن للأنظمة القمعية أن تزدهر.
والأسوأ من ذلك أن اللاعب نفسه ليس محصناً ضد الخطر؛ إذا ارتكبت الكثير من الأخطاء أو تم القبض عليك وأنت تساعد الأشخاص المضطهدين أو أولئك الذين يحاولون مقاومة النظام، فسوف تعرض حياة عائلتك وحياتك الخاصة للخطر.
بغض النظر عن النهاية التي تحصل عليها في اللعبة، فمن الصعب أن تخرج منها وأنت تشعر بأي شيء جيد تجاه نفسك أو تجاه الإنسانية بشكل عام.
اقرأ أيضاً: لعبة Project 007 من مطور Hitman
7. ظل العملاق
تعد Shadow of the Colossus واحدة من أكثر ألعاب الفيديو الفنية والإلهام على الإطلاق، ولكن تحت كل تلك الجمالية الغامضة، فإنها تخفي سرًا قبيحًا.
عندما تلعب بشخصية Wander، فإنك تقضي اللعبة بأكملها في مطاردة وقتل ستة عشر عملاقًا ضخمًا، مع العلم أن قتلهم سيمنح Wander القدرة على إحياء حبيبته الراحلة Mono. لكن بالطبع، في نهاية اللعبة، تأتي اللحظة المفاجئة الشهيرة حيث يصبح من الواضح أنك تعرضت للغش بشكل سيء.
اتضح أن قتل العمالقة الذين كانوا يعيشون بسلام ولم يهاجموك، كان المقصود منه تحرير روح الكيان الشرير دورمين، حيث كانت أجزاء من جوهره محاصرة داخل كل عملاق.
بمعنى آخر، كل ما فعلته طوال اللعبة كان عبارة عن مهمة قتل، حيث قتلت مخلوقات بريئة فقط من أجل إحياء شخص واحد. ورغم أن واندر يحقق هدفه في النهاية، إلا أن الثمن الذي يدفعه باهظ جدًا، مما يجعلك تتساءل عما إذا كانت التضحية تستحق العناء في النهاية.
6. الإخوة قصة ولدين
Brothers: A Tale of Two Sons هي واحدة من أكثر ألعاب المغامرات تميزًا في العقد الماضي، حيث يتحكم اللاعب في شقيقين، يستخدم كل منهما عصا تحكم واحدة، حيث يعملان معًا للوصول إلى شجرة الحياة لإنقاذ والدهما المحتضر.
على الرغم من أن اللعبة قصيرة، ولا تدوم سوى بضع ساعات، إلا أن لعبة Brothers هي تجربة مؤثرة للغاية، وتستخدم حبكتها المركزية بذكاء لتعزيز الاستثمار العاطفي للاعب.
لكن في نهاية اللعبة، تصطدم الأحداث بحائط مؤلم عندما يصاب الأخ الأكبر بجروح قاتلة على يد عنكبوت عملاق ويموت. وكأن هذا ليس مؤلمًا بدرجة كافية، يتعين على الأخ الأصغر، وبالتالي اللاعب، دفن أخيه بنفسه قبل إكمال الرحلة بمفرده.
وعلى الرغم من أن والدهما بقي على قيد الحياة في النهاية، إلا أن التكلفة العاطفية كانت بلا شك كبيرة ومؤلمة للغاية. على الرغم من جمال اللعبة وإبداعها، إلا أن لعبة Brothers هي لعبة تترك انطباعًا عميقًا وحزينًا.
شاهد أيضًا: جميع كلمات الغش للعبة GTA 3

