تأثير برنامج استمطار السحب على المملكة، تعتبر عملية تلقيح السحب من التقنيات التكنولوجية الحديثة التي تساهم في تحويل كمية ونوعية الأمطار إلى عدة أنواع من السحب، بهدف استغلال خصائصها وتحفيزها على هطول الأمطار بسرعة على عدة مناطق تم تحديدها بدقة. تتم عملية تلقيح السحب من خلال بعض الطائرات التي تم تخصيصها لنثر بعض المواد الدقيقة على عدة مناطق محددة من السحابة والتي لا تشكل أي خطر أو ضرر على البيئة، وهذه المواد مسؤولة عن القيام بعدد من العمليات الفيزيائية الدقيقة في السحابة نفسها. سنتعرف على التفاصيل من خلال موقع سعودي 24.
برنامج تلقيح السحب
الاستمطار هو تقنية حديثة تعتمد على تلقيح السحب باستخدام الطائرات والطائرات بدون طيار والمولدات الأرضية. ومن أهم أهداف مبادرة الاستمطار ما يلي:
- العمل على زيادة معدلات هطول الأمطار
- توفير مصادر جديدة للمياه
- زيادة عدد الأشجار عن طريق استمطار الأمطار
- قلة المساحة الصحراوية
- إعداد الكوادر الوطنية لخدمة البيئة الزراعية.
اقرأ أيضًا: عبارات عن اليوم الوطني للملك سلمان
تأثير برنامج تلقيح السحب على المملكة العربية السعودية
يعد برنامج الاستمطار السحابي من البرامج التي كان لها أثر كبير في المملكة العربية السعودية، ومن أبرز نتائج هذه المبادرة:
- التخفيف من آثار الجفاف من خلال الحصول على مصادر مياه جديدة.
- إنشاء عدد من الموارد البشرية ودراسة تأثيرها على البيئة المحيطة.
- – تحفيز بعض الموارد الطبيعية والبيئية بهدف التكيف وتحفيز الأداء البيئي.
- -تحفيز عملية هطول الأمطار مما يحقق الاستدامة البيئية.
تجارب المملكة في الاستمطار
وأجرت المملكة عدة تجارب في مبادرة الاستمطار السحابي، ومن أبرزها:
- في عام 2009، تم التعاقد مع شركة WMI لبدء مشروع تصنيع الأمطار باستخدام عشر طائرات مجهزة.
- وفي عام 2006/2007 تم توقيع اتفاقية مع معهد المياه الجوفية لمدة 6 أشهر لتنفيذ تجارب مبادرة تحسين هطول الأمطار في مناطق الرياض وحائل والقصيم.
- كما تم التعاقد مع معهد WMI في عام 2004م تحت إشراف نخبة علمية من المركز الوطني لأبحاث البحوث في منطقة عسير.
اقرأ أيضًا: هل النت مجاني بمناسبة اليوم الوطني
