مواصفات بندقية قنص صينية، سلطت عدة تقارير الضوء على ظهور بندقية قنص صينية بحوزة قناصة من كتائب القسام – الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة، ما أثار تساؤلات حول كيفية حصولهم عليها. ولمزيد من التفاصيل تابعونا على موقع سعودي 24.
مواصفات بندقية قنص صينية
ويرى مراقبون أن القناص قد يعادل كفاءة كتيبة مشاة من حيث نوعية الأهداف، فهو عادة جندي على مستوى تدريبي عالي، ويمكنه العمل بمفرده وقنص الأهداف من مسافة 800 متر إلى 1500 متر. .
ومع الأخذ في الاعتبار الخسائر العسكرية في غزة، تعاني إسرائيل من مقتل جنود وتدمير آليات عسكرية، ويتطلب الأمر ضغوطا سياسية واقتصادية ولوجستية لإصابة أحد جنودها أكثر من قتله. ولذلك تحرص كتائب القسام على الإعلان بشكل مستمر عن عمليات قنص الجنود وتوثيقها بمقاطع فيديو.
اقرأ أيضا: سيارة تويوتا كورولا
البندقية الصينية M99 تشجيانغ
وتضمن أحد هذه الفيديوهات استخدام قناص من قسام القسام لبندقية صينية من طراز M99 Zhejiang. وهي بندقية مضادة للعتاد عيار 12.7 ملم. وتستطيع مقذوفتها اختراق الدروع والدبابات. ويبلغ طولها 1.5 متر، ووزنها 12 كيلوغراما. ولها مخزن بسعة 5 رصاصات.
ومن مميزاتها أن إعادة تلقيمها تتم بشكل شبه آلي. ويصل مداها الفعال إلى 1700 متر خلال ثانيتين، أي حوالي ثانيتين ونصف قبل وصول صوتها إلى الهدف.
وظهر هؤلاء القناصون أكثر من مرة خلال السنوات الماضية. في التدريبات والاستعراضات العسكرية في قطاع غزة دون أن تكشف عنهم كتائب القسام بشكل رسمي أو تعلن عن استهدافهم للجنود الإسرائيليين.
شاهد أيضا: مواصفات العلم السعودي
إعادة تصدير البندقية عبر إيران
وفي يوليو الماضي، نشر حساب تشاينا عربي على موقع التواصل الاجتماعي “إكس” .صورة لأحد مقاتلي القسام وهو يحمل البندقية الصينية. وكتب عليها: “شوهدت بندقية صينية من العيار الثقيل M99 بحوزة قناص”. من كتائب القسام في غزة. ومن المفترض أنه تم إعادته. يتم تصديرها عبر إيران.
وكانت كتائب القسام قد أدخلت في حرب 2014 بندقية قنص محلية الصنع وأطلقت عليها اسم “الغول” – نسبة إلى الشهيد عدنان الغول – وهي من عيار أكبر يبلغ 14.5 ملم ومدى قتل يصل إلى ألفين. متر. وهي من أطول بنادق القناصة في العالم، حيث يزيد طولها إلى 1.5 متر، وقد أثبتت فعاليتها الكبيرة في الحروب السابقة.
انظر أيضا: تسريب مواصفات جهاز Xbox
وفي ختام مقالنا حدثناكم عن مواصفات بندقية قنص صينية، والبندقية الصينية M99 تشجيانغ، كما إعادة تصدير البندقية عبر إيران.
