أقرت السعودية، يوم الأربعاء، ميزانيتها لعام 2024 وتوقعت أن يصل العجز المالي العام المقبل إلى 79 مليار ريال (21.07 مليار دولار)، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.
وأشارت الوكالة في بيانها إلى توقعات بأن تبلغ إجمالي الإيرادات 1.172 تريليون ريال (312.48 مليار دولار)، في حين من المتوقع أن يصل إجمالي المصروفات إلى 1.251 تريليون ريال خلال العام المقبل.
وصرح ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، يوم الأربعاء، بأن ميزانية المملكة لعام 2024 تهدف إلى تعزيز النمو في القطاعات غير النفطية من خلال زيادة الاستثمار في البنية التحتية والصناعات والخدمات المحلية.
عجز في ميزانية 2024
عجز الميزانية في حالة السعودية – أو في أي ميزانية لدولة ما – يشير إلى الفارق بين إجمالي المصروفات وإجمالي الإيرادات خلال فترة زمنية معينة، وعادة ما يتم التعبير عنه بقيمة مالية.
عندما يكون هناك عجز في الميزانية، يعني ذلك أن إجمالي المصروفات الحكومية يتجاوز إجمالي الإيرادات التي تجنيها الحكومة من الضرائب والعوائد الأخرى خلال الفترة المحددة. هذا يدل على أن الدولة تحتاج إلى التمويل من مصادر أخرى لتغطية الفارق بين الإيرادات والمصروفات، سواء عن طريق الاقتراض أو استخدام الاحتياطيات أو غيرها من الوسائل.
في حالة السعودية، عجز الميزانية يشير إلى أن الإنفاق الحكومي الذي يشمل الاستثمارات في مختلف القطاعات والخدمات يتجاوز الإيرادات التي تحققها الحكومة من مصادر مختلفة، مما يتطلب سد هذا الفارق بواسطة موارد إضافية.
كم عجز ميزانية السعودية 2024
وفقًا لوزارة المالية السعودية، من المتوقع أن يبلغ عجز الميزانية لعام 2023 نحو 82 مليار ريال سعودي (تعادل حوالي 21.8 مليار دولار).
أوضحت الوزارة أن الرياض تتوقع زيادة الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 4.4% في عام 2024، بعدما سجل نمو ضئيل بنسبة 0.03% فقط هذا العام.
وتتفق هذه التوقعات بشكل عام مع البيان التمهيدي الصادر عن وزارة المالية في أكتوبر، الذي أشار إلى استمرار العجز حتى عام 2026.
وفي إيجاز صحفي الأربعاء، أوضح وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، أن الموازنة السنوية للسعودية تعتمد على تقديرات “متحفظة للغاية” لعائدات النفط، مما يشير إلى أن العجز ليس ناتجًا عن تقلب أسعار النفط، بل يعود إلى قرار متعمد لزيادة الإنفاق.
