أعمال مستحبة في شهر ذي الحجة افضل ما يمكن للمسلم القيام به في عشر ذي الحجة

أعمال مستحبة في شهر ذي الحجة افضل ما يمكن للمسلم القيام به في عشر ذي الحجة
أعمال مستحبة في شهر ذي الحجة افضل ما يمكن للمسلم القيام به في عشر ذي الحجة

أعمال مستحبة في شهر ذي الحجة، شهر ذي الحجة شهر فاضل وله مكانة عالية. ولذلك يسعى الناس في هذا الشهر الفضيل إلى التقرب إلى الخالق عز وجل، والإكثار من العبادات والطاعات من أجل نيل رضا الله. ولذلك يهتم موقع سعودي 24 بالحديث عن شهر ذي الحجة، وأفضل الأعمال في شهر ذي الحجة بالإضافة إلى كيفية الاستعداد لأيام العشر، والحديث عن التكبير في هذا الشهر، والصيام، وفضائل كل يوم من أيامه.

شهر ذي الحجة

شهر ذي الحجة شهر قمري وهو الشهر الثاني عشر من الأشهر القمرية، أي هو الشهر الأخير. وهذا الشهر شهر فضيل لأنه شهر الحج. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحج عرفة».[مختصر المقاصد، الزرقاوي، عبد الرحمن بن يعمر الديلي، 396، صحيح]وله أيام مباركة كثيرة، حيث يشمل العاشر من ذي الحجة، ويوم عرفة، ويوم النحر، وعيد الأضحى المبارك. ولذلك يكثر الناس من الطاعات والعبادات في هذا الشهر لينالوا رضاء الرحمن.

الأعمال المستحبة في شهر ذي الحجة

إن شهر ذي الحجة شهر مبارك وله مكانة عالية عند الله عز وجل. ولذلك فإن لها أعمالاً محددة يستحب للإنسان أن يقوم بها، وهي كما يلي:

  • الحج والعمرة لمن استطاع إليه سبيلاً: الحج والعمرة أعمال لها أجر عظيم عند الخالق، فجزاء الحج المبرور الجنة.
  • المحافظة على الصلاة المفروضة والتطوع: الصلاة ركن من أركان الإسلام، وهي من أفضل الأعمال أجراً وفضلاً، لا سيما إذا كانت صلاة فريضة وتطوع.
  • الصوم: الصوم ركن من أركان الإسلام، وهو عبادة تزكية النفس. فكيف لو تم ذلك في الأيام الفاضلة كأيام ذي الحجة، كان لها فضل عظيم، كما مشروعة في الأيام التسعة الأولى منه ومستحبة.
  • الصدقة: الصدقة تدل على حسن الخلق، وتعتبر من الأعمال التي يجب القيام بها، وقد أثنى الله على القائمين بها.
  • تسبيح الله وتسبيحه وتعظيمه والذكر: يستحب الإكثار منها، خاصة في أيام عشر ذي الحجة، وهي أقرب الأيام إلى الله عز وجل، وتضاعف الحسنات، والحسنات تكثر. قبلت.
  • الإكثار من ذكر الرحمن: ذكر الله تعالى، في الطاعة والعبادة، وخاصة في الأيام الفاضلة، لقوله تعالى: “اذكروا الله كثيراً”.[1]
  • كثرة الاستغفار: لعظم فضل الاستغفار، وخاصة في هذه الأيام الفاضلة، أمر الله تعالى المؤمنين بالاستغفار في كتابه الكريم.
  • قراءة القرآن الكريم: إن تلاوة القرآن الكريم تدفئ قلب المؤمن وتقربه من الله عز وجل، ولها أجر عظيم في هذه الأيام المباركة.
  • القيام بشعيرة الأضحية: يتم ذبح الأضحية للتقرب إلى الله، ولها أجر عظيم، فكيف إذا حدث ذلك في أيام تضاعف فيها الحسنات؟
  • أداء شعائر صلاة العيد: صلاة العيد من شعائر الإسلام، فيجتهد الناس في أدائها، والمحافظة عليها، وعدم تفويتها.

أنظر أيضا: موضوع عن عشر ذي الحجة

فضل كل يوم من أيام العشر من ذي الحجة

شهر ذي الحجة شهر قمري وهو شهر فاضل، ولأيامه العشرة مكانة عالية، كما شرع الله تعالى ذكره في هذه الأيام، وأقسم الله تعالى بها في القرآن الكريم. لقوله تعالى: {وليال العشر}وهو أيضاً من أفضل الأيام وأعلى منزلة، لقوله صلى الله عليه وسلم: «أفضل أيام الدنيا عشرة». قيل: فهل مثلهما عند الله؟ قال: ليس مثلهم في سبيل الله إلا رجل طمس وجهه بالتراب.[3]ويشمل أيضًا يوم عرفة ويوم النحر، ومن أهم العبادات الصيام والصلاة والحج والصدقة، والعمل به أفضل من بقية الأيام وأحب إلى الله عز وجل.

كيفية الاستعداد لعشر ذي الحجة

شهر ذي الحجة شهر قمري وهو شهر مبارك، فهو شهر الحج وأيامه العشر الأولى لها مكانة عالية عند الله، كما أقسم الله تعالى بها، والأيام العشر هي أيام العشر الأولى. أفضل الأيام على الإطلاق، فيجب على المسلمين أن يستعدوا لها لكي يستغلوها بالخير والعبادة والطاعة، فالاستعداد يكون بالتهليل والتحميد والذكر والثناء على الله والتوبة والاستغفار والتقرب إلى الله عز وجل. بالدعاء والصلاة، وكثرة فعل الخيرات، والابتعاد عن كل سيئات، والاجتناب عن الذنوب.

أنظر أيضا: تاريخ 10 ذي الحجة بالتقويم الميلادي

صيام عشر ذي الحجة

وعشر ذي الحجة هو يوم النحر، وهو يوم مبارك حتى جعل بعض العلماء فضله أعظم من فضل يوم عرفة. إلا أن الصيام فيه حرام لأنه أول أيام عيد الأضحى المبارك، لكن يستحب صيام الأيام التسعة الأولى من شهر ذي الحجة لأنها أيام فاضلة يتضاعف فيها العمل. البر والصيام عمل صالح، فهو ركن من أركان الإسلام. عن هنيدة بن خالد، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم التاسع» يوم ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر، الاثنين من الشهر، والخميس».

أنظر أيضا: فضل صيام عشر ذي الحجة

التكبير في شهر ذي الحجة

شهر ذي الحجة من الأشهر القمرية الفاضلة، وهو الشهر الثاني عشر، أي أنه الشهر الأخير في التقويم الهجري. وهو شهر فاضل ومبارك، ففيه العاشر من ذي الحجة وعيد الأضحى المبارك. ولذلك يحرص المسلمون على التقرب إلى الخالق في هذه الأيام والإكثار من الطاعات والذكر، والتكبير هو ذكر الخالق عز وجل. وقد أمر الله تعالى عباده بالتكبير

وبهذا نصل إلى خاتمة المقال الأعمال المستحبة في شهر ذي الحجة أفضل ما يعمله المسلم في عشر ذي الحجةحيث زودت القارئ بمعلومات عن شهر ذي الحجة والمستحبات في أيامه العشر، وكيفية الاستعداد لها والتكبير في هذا الشهر وغيره.