كيف نستقبل العشر من ذي الحجة وكيف نستثمر الخير فيها

كيف نستقبل العشر من ذي الحجة وكيف نستثمر الخير فيها
كيف نستقبل العشر من ذي الحجة وكيف نستثمر الخير فيها

كيف نستقبل العشر من ذي الحجة، وتعتبر تلك الأيام المباركة من مواسم الخير التي أنعم الله بها على عباده، إذ يتساءل المسلمون كيف يستقبلون تلك الأيام الطاهرة لينالوا فضلها العظيم ورضا الله عز وجل. ومن خلال موقع سعودي 24 سيتم توضيح أفضل الأعمال المستحبة في العشر الأول من ذي الحجة، وكيفية استقبالها. مع شرح فضل صيام الأيام التسعة الأولى من شهر ذي الحجة.

نعمة الاسلام

لقد أنعم الله تعالى على عباده نعما كثيرة لا تعد ولا تحصى. وقد ذكر ذلك في كتابه الكريم بقوله: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها. إن الله غفور رحيم } إن نعمة الإسلام من أعظم النعم التي أكرم الله بها عباده، فجعلها سبباً لخروجهم من الظلمات والفجور إلى النور والطاعة، كما ذكر ذلك القرآن الكريم في سورة البقرة في قوله تعالى: {ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب}.مشيراً إلى أن نعمة الإسلام نعمة مقدسة يجب الحفاظ عليها وعدم التقليل منها بفعل حقير أو استبدالها بما هو شر للعبد، ويجب دائماً شكر وحمد الله تعالى على نعمه الكثيرة وإحسانه لعباده. وكرمه ورحمته عليهم.

أنظر أيضا: صلاة العشر من ذي الحجة

كيف نستقبل أيام العشر من ذي الحجة؟

ومن رحمة الله بعباده أنه جعل مواسم الطاعات وفعل الخيرات والعبادات، وخصص أوقاتًا مميزة عن غيرها ليستغلها المسلم الصالح بالعبادات وسائر أوجه الخير. قال الله تعالى: {وربك يخلق ما يشاء ويختار. ليس لديهم خيار. سبحان الله تعالى عما يشاء },ومن تلك الأيام والمواسم العشرة الأولى من ذي الحجة أنها أيام مباركة فاضلة ويجب استقبالها بالتوبة الصادقة الصادقة لوجه الله عز وجل، مع العزم على عدم العودة إلى الذنب، ولعله فيكرمه بمغفرة ذنوبه وقبول توبته. وينبغي لكل مسلم أن يلجأ إلى الله تعالى ويسأله العون على العبادة والاستثمار فيها. ومن هذه المواسم فعل الخير والابتعاد عن الكسل والنسيان، بالإضافة إلى كثرة التكبير والتلبية والتسبيح والأذكار وغير ذلك.

ماذا يجب أن نفعل في العشر الأول من ذي الحجة؟

إن الإكثار من الأعمال الصالحة، وإخلاص العبادة لوجه الله تعالى، من أكثر الأشياء المرغوبة في العشر الأول من ذي الحجة. أفضل الأعمال في شهر ذي الحجة وهو الصيام لما فيه من الأجر والثواب العظيم للمسلم، خاصة وأن هذه الأيام مباركة وأفضل أيام السنة، ويجب استقباله بالتكبير والتهليل والتعظيم والتحلي بالأخلاق الحميدة ومساعدة الآخرين. ، والحفاظ على روابط الأرحام، مع الابتعاد عن الخسة في القول والعمل، وعن الفواحش وكبائر الذنوب، لنيل الأجر العظيم.

إقرأ أيضاً: اعمال اليوم الاول من ذي الحجة

كيف نستثمر الأيام العشرة الأولى من ذي الحجة؟

هناك العديد من الأمور والوصايا التي يستحب الالتزام بها في العشر الأول من ذي الحجة للحصول على فضلها وثوابها العظيم، ومن تلك الوصايا ما يلي:

  • تدريب النفس على العمل الصالح، وتعويدها عليه قبل دخول عشر ذي الحجة، بما يقوي الإيمان والتقوى في النفس، ويهيئها للاستمرار في الطاعات خلال أيام العشر من ذي الحجة. .
  • إن التكبير والتحميد كثيراً، مثل سبحان الله وبحمده في اليوم مائة مرة، له فضل عظيم في محو الذنوب والخطايا ولو كانت صغيرة أو كبيرة.
  • قراءة القرآن فإن كل آية وحرف فيه سبب لمضاعفة الأجر.
  • فعل الخير والإكثار من فعل الخير، والحرص على إظهار فضل تلك الأيام المباركة للآخرين وضرورة استثمارها في كل عمل صالح.

إقرأ أيضاً: عشر ذي الحجة فضائلها والأعمال المستحبة

ما فائدة صيام 9 أيام من ذي الحجة؟

لا شك أن أيام عشر ذي الحجة من أفضل أيام السنة وأعظمها، حيث وردت في فضلها أحاديث كثيرة. كما حثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الإكثار من الأعمال الصالحة في تلك الأيام المباركة، والصيام من العبادات التي تقرب العبد من ربه، وهو عمل . ويستحب في الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة – وهذا ما اتفق عليه العلماء – دون صيام اليوم العاشر، فهو محرم بالإجماع لأنه أول أيام عيد المسلمين، وهو يوم العيد. عيد الأضحى المبارك.

وهنا نصل إلى خاتمة المقال كيف نستقبل أيام العشر من ذي الحجة؟والذي بين أفضل الأعمال المستحبة في تلك الأيام المباركة وكيفية استقبالها والاستفادة منها، وبين أيضًا ما هو فضل صيام التسع منها.