سؤال وجواب

هل يجوز اشتراك أكثر من سبعة في الأضحية؟

اشتراك أكثر من سبعة في الأضحية، الأضحية هي من شعائر الإسلام، التي يتقرب بها المسلمون إلى الله من خلال تقديم الأضحية من الماشية، وذلك من أول يوم عيد الأضحى إلى آخر يوم من أيام التشريق. وهي من الشعائر الشرعية المتفق عليها، وهي سنة مؤكدة عند جميع المذاهب السنية والفقه الشافعي والحنابلي والمالكي، باستثناء المذهب الحنفي. ويرون وجوبها، وقال ابن تيمية وإحدى الروايتين عن أحمد بوجوبها، وهو أحد القولين في المذهب المالكي، والشيعة يرون أنها واجبة قطعا. مرغوب فيه.

الأضحية هي الأضحية التي يذبحها المسلم في أيام عيد الأضحى، وهي من شعائر الإسلام الشرعية التي أجمع المسلمون عليها. وقيل عن سبب تسميته نسبة إلى وقت الضحى لأنه الوقت الشرعي لبداية الأضحية.

مع اقتراب عيد الأضحى وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطنون، يرغب الكثير من الأشخاص في معرفة إمكانية مشاركة أكثر من شخص في الأضحية.

اقرأ أيضًا: أفضل وقت لذبح الأضحية

هل يجوز الاشتراك في الأضحية لأكثر من سبعة أشخاص؟

سؤال يبحث الكثير من الراغبين في الإجابة على هذا السؤال من الهيئات الدينية المتخصصة، حيث أكدت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف أنه لا مانع من الاشتراك في البقرة أضحية، ولكن بشرط أن لا يتجاوز عدد المشاركين سبعة أفراد، بالإضافة إلى أن حصة الفرد منهم لا تقل عن السبع. .

وفيما يتعلق بمشاركة أكثر من سبعة أشخاص في الأضحية، استدلت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف بالحديث النبوي الشريف الذي يؤكد من خلاله أنه لا يجوز الاشتراك في الأضحية لأكثر من سبعة أشخاص. لقول جابر: (نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم البعير عن سبعة، والبقرة عن سبعة). رواه مسلم، واستدلت لجنة الفتوى بحديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم. النبي كما رواه أحد الصحابة قال: (خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم للحج، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لنشترك في الإبل والبقر، كلنا سبعة في بعير) رواه مسلم.

اقرأ أيضًا: حكم اشتراك الأخوة في ثمن الأضحية