من هي مايا ريغيف الاسيرة الاسرائيلية

الأسيرة الإسرائيلية مايا ريجيف أثارت اهتمام مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهور أحد مقاتلي كتائب القسام وهو يلوح لها وهي تجلس داخل سيارة للصليب الأحمر، حيث قال لها “باي مايا” وردت عليه بـ”باي شكرًا”. تلك اللحظة أشعلت انتباه العديد من الأشخاص عبر منصات التواصل الاجتماعي، ونرى أنها تجسدت في إحدى الصور التي تم تداولها بكثرة. ولنلقِ نظرة سريعة على بعض المعلومات حول مايا ريجيف الأسيرة الإسرائيلية.

من هي مايا ريغيف

بعد انتشار صورة الأسيرة الإسرائيلية مايا ريجيف على مواقع التواصل الاجتماعي، رأى البعض أن مظهرها المطمئن والخالي من الخوف يعكس المعاملة الإنسانية التي تلقتها خلال فترة احتجازها على يد مقاتلي كتائب القسام التابعة لحماس.

مايا ريجيف، البالغة من العمر 21 عامًا، وقعت في أسر عناصر المقاومة الفلسطينية رفقة شقيقها إيتاي خلال وجودها في منطقة بغلاف غزة. عائلتها حاولت التواصل معها دون جدوى بعد قطع الاتصال.

خلال العملية العسكرية في أكتوبر، تعرضت مايا لإصابة في ساقها نتيجة إصابتها برصاصة، وخضعت لجراحة أثناء فترة احتجازها لدى المقاومة الفلسطينية.

شقيقها إيتاي، البالغ من العمر 18 عامًا، ما زال أسيرًا في غزة، وتم تبادل الأسرى في هذه المرحلة فقط للنساء والقصر.

هذا التبادل كان جزءًا من اتفاق يشمل وقفًا لإطلاق النار لمدة أربعة أيام، مع توجيه المساعدات الإنسانية إلى غزة.

الدفعة الثانية من التبادل شملت عدة أسرى إسرائيليين، من بينهم أشخاص بأعمار مختلفة وحالات عائلية متنوعة.

 صور مايا  ريجيف

 

الأسيرة الإسرائيلية مايا ريجيف رفقة عائلتها
الأسيرة الإسرائيلية مايا ريجيف رفقة عائلتها

 

 مايا ريجيف وشقيقها ايتاي
مايا ريجيف وشقيقها ايتاي

 

 

مايا ريجيف
مايا ريجيف

 

قصة مايا ريجيف