حكم قول ذهب الظمأ وابتلت العروق درجة الحديث وشرحه

حكم قول ذهب الظمأ وابتلت العروق، إنها معلومات يجهلها الكثير من الناس في العالم الإسلامي. ومع قدوم شهر رمضان لا بد من معرفة مثل هذه المعلومات حتى يكون المسلم على علم بأمور دينه. وفي هذا المقال سنزود الزوار الكرام بمعلومات عن حديث “ذهب الظمأ وابتلت العروق” ودرجة الحديث وشرحه. وسيعرفون. عن حكم قول “ذهب العطش” بعد الإفطار للصائم. وعن أفضل ما يقال عند الإفطار للصائم. وغيرها من المعلومات والتفاصيل المتعلقة. سنتعرف على التفاصيل من خلال موقع سعودي 24.

حكم قوله: “ذهب الظمأ وابتلت العروق”.

إن القول بأن ذهب الظمأ، وابتلت العروق. وثبت الأجر إن شاء الله. جائز ومشروع للصائم بعد إفطاره. سواء في شهر رمضان أو خارج رمضان. بل هي سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما جاء في الحديث عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: « وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال: ذهب الظمأ، وابتلت العروق. وثبت الأجر إن شاء الله». ولذلك فإن هذا القول سنة مستحبة يثاب عليها المسلم إذا قالها بعد فطره.

اقرأ أيضا: المبالغة في المضمضة والاستنشاق للصائم

درجة الحديث: ذهب الظمأ وابتلت العروق

وقد ورد هذا الحديث في صحيح أبي داود. وصححه الشيخ الألباني رحمه الله تعالى وقال: حديث حسن، كما جاء بلفظ: “لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال: ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله». وأخرجه أيضاً كل من ابن خزيمة والدارقطني رحمهما الله تعالى. وأدخله الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في كتاب مجموع فتاوى ابن عثيمين. وقال: وإسناده جيد. ولذلك فهو حديث ثابت. يؤخذ به ويعتبر الأخذ به اتباعاً لهدي النبي صلى الله عليه وسلم.

شرح حديث: ذهب الظمأ وابتلت العروق

وقد أشار الحديث الشريف إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم عند إفطاره. وكان يقول أنه بعد أن شرب وأفطر ذهب العطش. وهذا يدل على أن العطش أشد على الصائم من الجوع. خاصة في جزيرة العرب والبيئة التي كان يعيش فيها المسلمون. وحينئذ تكون فرحة المسلم بشرب الماء أعظم من متعة تناول الطعام. ولذلك فإن لذة شرب الماء أولى من أكل الطعام وزوال الجوع. كما تبلل عروق الجسم وترتوي من شرب الماء و زوال الظمأ. وفي قوله: يثبت الأجر إن شاء الله على الدعاء. والرجاء أن يثبت الله عز وجل الأجر والثواب العظيم للصيام، وهذا تشجيع على العبادة، فإن التعب والعطش والجوع يذهب، ويبقى الأجر عند الله عز وجل. وقد أشار بعض الفقهاء إلى أن ذلك من باب بشرى النبي صلى الله عليه وسلم بالأجر العظيم من الله عز وجل على الصيام.

شاهد أيضا: حكم من أفطر في رمضان عمدًا ثم تاب

ما يقال عند الإفطار في رمضان

وقد قال الفقهاء من علماء الإسلام: إنه من السنة للمسلم أن يقول عند فطره سواء في رمضان أو في غيره: ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله. كما يشرع للمسلم أن يدعو عند الإفطار بما شاء، فإن دعوة الصائم مستجابة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، كما جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم عند فطره» الصيام والإمام العادل ودعوة المظلوم. يرفعهم الله فوق السحاب، وفتحت لهم أبواب السماء، فيقول: الرب وعزتي وجلالي. سنساعدك بالتأكيد ولو بعد حين». ومن الشائع أيضاً أن يقول عند الإفطار: اللهم إني صمت عنك، وفي رزقك أفطرت، ولكن هذا الحديث لم يثبت وقد ضعفه أهل الحديث وأشار بعضهم إلى أنه مرسل وليس كذلك. أصلي. ولذلك فالأولى للمسلم أن يكتفي بما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يصلي الأدعية المشروعة مع القبول. فالرحمة والمغفرة أوقات يستجاب فيها الدعاء، والله تعالى أعلم.

اطلع أيضا: صلاة التهجد جماعة في رمضان

وإلى هنا وصلنا إلى نهاية المقال حكم قول “ذهب الظمأ وابتلت العروق” ودرجته وشرحه وقد عرفنا جواز قول “ذهب الظمأ وابتلت العروق” بعد الإفطار في شهر رمضان، وصحة حديث “ذهب الظمأ” وشرح الحديث كاملا. . كما تم تضمين ما يقال عند إفطار الصائم، وغيرها من المعلومات والتفاصيل المتعلقة به.