أخبار الرياضة

نبيل كوكا شعاري دائما أكون أو لا أكون.. و«هدفنا مواجهة ريال مدريد»


نبيل كوكا شعاري دائما أكون أو لا أكون، تحدث أحمد نبيل كوكا، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر، عن تطلعاته للفترة المقبلة والصعوبات التي يواجهها، ورأيه في قدرة الأهلي على تجاوز التحديات الاستثنائية التي تنتظر الفريق في الموسم المقبل، وذلك عبر الحساب الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

كوكا للفيفا: شعاري منذ البداية هو “أن نكون أو لا نكون”

أجرى الحساب الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” حوارا مع “كوكا” نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر، بشأن مشاركة “الأحمر” في كأس العالم 2025 المقبلة بالولايات المتحدة الأفريقية، وجاء على النحو التالي:

هل كنت تتوقع تحقيق هذه الإنجازات والبطولات مع الأهلي في عمر الـ23 عاماً؟

في الحقيقة لم أتوقع ذلك، لكن في عام 2020 كان سيتم إلغاء فريق 2001، فقلت لنفسي “أكون أو لا أكون”، وبالفعل نجحت في تحقيق كل أحلامي بالعمل الجاد والاهتمام بكل تفاصيل حياتي، والآن أبني طموحات وأحلامًا جديدة سأحاول تحقيقها أيضًا، وأنا فخور بتحقيق هذا العدد من البطولات في هذا العمر وأسعى لتحقيق المزيد في المستقبل.

أقرأ أيضاً: الإسماعيلي يعلن موعد صلاة الغائب

في البداية تم استدعاؤك للانضمام لمنتخب مصر لأول مرة قبل كأس الأمم الأفريقية 2023 ولكن تم استبعادك بسبب الإصابة، كيف كان شعورك؟

في الحقيقة كانت الأمور صعبة للغاية في تلك الفترة، كنت قريبًا من المشاركة في أول بطولة أفريقية لي حسب تأكيدات المدرب، وكنت أيضًا أسير بشكل جيد مع النادي في تلك الفترة، وكان عمري 21 عامًا، لذلك كنت أريد التواجد مع المنتخب في ذلك العمر، لكن الإصابة جاءت في وقت صعب ومنعتني من تحقيق ذلك، لكن شعرت بالرضا وتمكنت من العودة مرة أخرى بحالة أفضل والانضمام للمنتخب.

شاركت مع الأهلي في بطولة كأس العالم للأندية الماضية، ماذا يعني لك الظهور فيها العام الماضي وما أبرز ذكرياتك عنها؟

كانت أفضل بطولة في حياتي وأعتبرها انطلاقتي الخاصة، لم أكن لاعباً أساسياً في الدوري ثم بدأت في كأس العالم للأندية وقدمت أداءً جيداً، حيث صنعت هدفاً في مباراة الميدالية البرونزية أمام أوراوا ريد دايموندز، كما قدمت أداءً جيداً أمام اتحاد جدة ولعبت أمام مثلي الأعلى نجولو كانتي، ومن أكثر اللحظات التي أتذكرها هي هتافات الجماهير لي بعد مباراة أوراوا مباشرة، والتي أعتبرها أفضل لحظة في حياتي، لذلك لن أنسى ذكريات تلك البطولة وأتمنى تكرارها.

أقرأ أيضاً: رافينها يرفض عرضًا مذهلاً

ما هي طموحاتكم لكأس العالم للأندية الجديدة 2025 بمشاركة 32 ناديا؟

بصراحة البطولة ستكون أصعب بالتأكيد في شكلها الجديد، كانت فرصتنا أكبر في النسخ السابقة، لكن الآن ستشارك فرق أكثر وستنضم فرق كبيرة لكأس العالم للأندية، لكن في النهاية نحن نتحسن أيضًا، وسنحاول المنافسة، لأن أحد أهدافنا هو محاولة الفوز بميدالية أخرى غير الميدالية البرونزية، وهذا ما سنحاول تحقيقه.

سيشارك الأهلي في النسخة الأولى من بطولة الإنتركونتيننتال، هل تعتقد أن الفريق قادر على المنافسة والوصول للمباراة النهائية ومواجهة ريال مدريد؟

بالطبع لماذا لا؟ الأهلي يشارك في كل البطولات ويسعى دائما للفوز باللقب بغض النظر عن المنافس، وسنحاول بكل تأكيد المنافسة وأن نكون منافسا قويا لأي فريق، وبجانب كونها النسخة الأولى من البطولة فإننا بالتأكيد سنرغب في كتابة تاريخ جديد لأنفسنا في هذه البطولة، وأتمنى أن نصل إلى النهائي ونواجه ريال مدريد.

كيف ترى ثقة المدرب حسام حسن فيك بعد انضمامك للمعسكر الثالث على التوالي منذ توليه مهمة تدريب المنتخب المصري؟

أعتقد أن ثقة المدرب من أهم الأشياء التي يرغب أي لاعب كرة قدم في الحصول عليها، فهي تساعد اللاعب بشكل كبير على العطاء أكثر والحفاظ على نفسه ومحاولة إثبات نفسه أكثر، بالإضافة إلى إثبات صحة وجهة نظر المدرب، وهذا بالتأكيد يسعدني وأشكره على ذلك، فأنا أحاول دائمًا أن أقدم أفضل ما لدي وأن أظهر بشكل جيد لنفسي ولمنتخب بلادي، والأفضل لم يأت بعد.

هل تعتقدون أنكم اقتربتم من التأهل لكأس العالم السادسة والعشرين بعد تصدركم لمجموعتكم وزيادة عدد المنتخبات الأفريقية المشاركة في البطولة؟ وهل المشاركة في كأس العالم من أحلامكم؟

في كرة القدم لا يوجد شيء مضمون، حاليا كل الدول الأفريقية لديها لاعبون محترفون، والفرق تتطور بشكل كبير، المنافسة لم تعد سهلة على الإطلاق، ولا يوجد فريق ضعيف، رأينا ذلك في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، حيث لم يتوقع أحد ما حدث لفريقنا، لذلك لا يوجد شيء مضمون في اللعبة، ويجب أن نعمل ونقدم كل ما لدينا ونستمر في طريقنا لتحقيق هذا الحلم.

بالنسبة لي كأس العالم من البطولات التي أرغب في المشاركة فيها بشدة، والتي أضع نصب عيني الفترة المقبلة، وأحد الأحلام التي أسعى لتحقيقها، وإذا شاركت في هذه البطولة العالمية وأيضا كأس الأمم الأفريقية بعد مشاركتي الأخيرة في الأولمبياد، سأكون قد شاركت تقريبا في كل البطولات على مستوى الأندية والمنتخب في هذه السن الصغيرة، لذلك سأشعر بفخر كبير.